هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟

العربية

العربية
منتدى الحافي



الرئيسيةمجلة المنتدىس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساحر القلوب
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 6
رسالة sms sms
نقاط : 115
عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية

مُساهمةموضوع: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الأربعاء فبراير 17, 2010 10:15 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلنا نعرف ان المسلمين سنة وشيعة
لكن عمرك سمعت عن هؤلاء


  • الزيدية
  • الاثنى عشرية
  • العلويين
  • القرانيين
  • الاحمدية
  • الاحباش
  • الاسماعلية
  • الاباضية
  • الاشاعرة السلفيه
  • الامامية
  • النزارية
  • المستعملة
  • الشيخية
  • الاخبارية
  • الاصولية
  • الامامية
  • الجهميه
  • المعتزلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساحر القلوب
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 6
رسالة sms sms
نقاط : 115
عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الأربعاء فبراير 17, 2010 10:16 pm


منهج الزيدية في أصول الدين

أما في أصول الدين (علم الكلام) فهم من أئمة الكلام وهم من أرباب الحق فيه.
ولقد
نشأت كما قلت أولاً فترات في التاريخ كان لأولي السلطة والدولة أن يعلنوا
مخالفتهم للزيدية ويضللوا عليهم، وربما وجدوا من يعينهم على ذلك من أرباب
الجهل، أو من العلماء المتعصبين معهم.
والنظريات
الحقة التي تميزت بها الزيدية ومعهم علماء الصدر الأول من الصحابة وجمهور
من العلماء التابعين في أصول الدين ربما يكون أهمُّها نظريتين نلخصهما
فيما يأتي:
أولاً: العدل، والتوحيد: فصارت الزيدية تعرف بهذا الاسم (أهل العدل والتوحيد) وهي مجموعة يطلق عليها مسائل أصول الدين.
ومن أهم [ما في هاتين] النظريتين ما يجب أن نورد منه شيئاً في هذه الرسالة، كمثل من موجبات الخلاف والحق فيها مع واحد.
أولاً:
حرية العمل، فالزيدية يقولون: إن الله سبحانه جعل الإنسان حراً في تصرفاته
ولم يجبره عليها، ولم يسيره الله سبحانه إلى شيء منها، فهو فاعل مختار لما
عمله؛ لأنه مخلوق في أحسن تقويم ومفروض عليه أن يعمل بعقله الذي يتميز له
به الحسن وحسنه، والقبح وقبحه، وأنه إذا خالف التصرف الحكيم فيما أمره
الله به وفيما نهاه عنه، فقد خالفه متبعاً لشيطانه الذي أقسم بغوايته،
وجند جنده لإضلاله، وأجلب عليه بخيله ورجله
وإن الحق هو ما أوضح الله في كتابه مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ}[فصلت:46].
ويتبع هذا أن الزيدية ما داموا يخضعون للحق في ذلك فهم لا يألون جهداً في:
1- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المخوف، وفي موالاة من أطاع الله ورسوله، ومعاداة من خالف أمر الله ورسوله.
2- تقديم ما وافق كتاب الله واشتراط موافقة الرواية في الحديث لما في كتاب الله تعالى عملاً بقوله : ((ما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله…)) إلخ الحديث .
أما النظرية الثانية فهي في ما يقرره الزيدية وأئمتهم آل رسول الله من
وجوب نصب إمام للدولة من أشرف قريش نسباً، وأعلاهم قدراً، جامعاً للشروط
المقررة حسب الأدلة والأحاديث الواردة بذلك، ومن وجوب الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر، ووجوب الخروج على الظلمة وأرباب الفسوق من الولاة.
ولعل
في رأي بعض علماء المذاهب الأخرى عدم وجوب الخروج على السلطان ولو كان
ظالماً، والتزام الصبر عليه وإن كان طاغياً، معتمدين أن إساءته إنما تخص
نفسه، ورووا لذلك أدلة مطعونة لم تصح بمتنها ولا سندها ولا رواتها عن
الزيدية.
إذاً
فمع النظريتين هاتين لا يمكن أن يستقر بال السلطان الظالم ولا أن يرتاح له
بال؛ لأنه لا يقدر أن ينفذ طلباته الاستعبادية ولا يحصل على ملذاته
النفسية بدون معرفة حكمها من حلال أو حرام، ما دامت الزيدية وعلماء
الزيدية ورجال الزيدية يوجبون نهيه عن ذلك والخروج عليه إذا لم يتب عنها.
أما
بعض الفرق فإنه ربما كان لعلمائهم فتوى أن عمل السلطان الظالم إنما هو
تسليط من الله، وأنه يجب عليهم الصبر والرجوع إلى الله بالدعاء فقط
لإزالته بأمر سماوي، وأن الخروج عليه محرم إذا كان ذلك سيؤدي إلى سفك
الدماء.
والذي
يراه المنصف من العلماء المحققين هو أن رأي علماء بعض المذاهب في وجوب
الصبر والرجوع إلى الله صواب، ولكن الرجوع إلى الله لا يمكن إلا بالرجوع
إلى أوامره وأوامر رسوله في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على قدر قوة
المؤمنين .. باليد، أو باللسان، أو بالقلب، وأدلة ذلك ظاهرة شاهرة وليس
هذا محل إيرادها.
هذا كله من الأسباب التي جعلت المذهب الزيدي معتمداً على الشريعة المطهرة بقوة إيمان في البلاد التي تحكمها الزيدية وغيرها.
إذا
عرفت هذا وعرفت أن الزيدية هم أوفى المسلمين في المحافظة على التمسك
بالنصوص القرآنية، والسنة النبوية وهم حريصون على العمل بالمبادئ
الإسلامية، والتقاليد الدينية، والشريعة النبوية.
وهم من الذين عناهم الرسول بقوله: ((لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يغلبهم من ناواهم حتى تقوم الساعة)).
وهم من الشيعة في حب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وفي تفضيله والإيمان بسبقه إلى الإسلام وسابقته في الجهاد والاجتهاد.
وهم مع السنة يعترفون للخلفاء من الصحابة الراشدين رضوان الله عليهم بمزاياهم وسابقتهم في الصحبة الشريفة والجهاد في سبيل الله.
وإن يكن لهم من يكرهون فإنما يكرهون أعداء الله وأعداء رسول الله وهم:
أولاً: المنافقون على عهد رسول الله ويعرفونهم ببغض علي كرم الله وجهه، بدليل قوله [لعلي]: (([يا علي] لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)) رواه الأئمة من آل رسول الله ورواه الإمام مسلم وغيره.
ثانياً: أهل الردة بعد موت رسول الله والذين ماتوا على ردتهم فإنهم كفار ولو سبقت لهم صحبة.
ثالثاً: من وصفهم الرسول بالفئة الباغية التي تدعو عماراً رضي الله عنه إلى النار ويدعوهم إلى الجنة .
وكذلك من وصفهم بالناكثين، والمارقين.
وكل
هؤلاء الذين لم يتوبوا من المارقين والناكثين لعهد رسول الله لا يطلق
عليهم اسم الصحابة أصلاً؛ لأنهم عارضوا ما أنزل الله، فلا يعترف المنصفون
لأحد منهم أن له عدالة أو صحبة لرسول الله .
وتعريف الصحابي عند الزيدية هو: من آمن بالله ورسوله، وطالت مجالسته لرسول الله ، ولازم شريعته ومات متبعاً له.
وتوضيح ذلك أن هؤلاء الخارجين عن الصحبة هم من عناهم قوله تعالى: {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ}[التوبة:101]، وقوله تعالى في المتخلفين: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلاَمَ اللَّهِ}[الفتح:15]، وقوله تعالى: {إِذَا
جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ
الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ}[المنافقون:1]، وقوله تعالى: {أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}[آل عمران:144].
فكيف يصح أن يقال أن كل الصحابة عدول مع هذا يا ترى؟
ولقد أحدث هؤلاء المنافقون ما أحدثوه وكانوا هم السبب في ظهور اختلاف الروايات عما كان عليه رسول الله .
وأعجب
من هذا أن الاختلاف كثر حتى تناول ألفاظ الأذان للصلاة فلم يتفق على صفته،
وقد كان يؤذن المؤذن على عهد رسول الله جهراً في كل يوم خمس مرات، وهذا
الاختلاف وإن لم يكن على شيء من أصوله والحمد لله لكنه يعطي الدليل الواضح في وقوع الاختلاف في الرواية.
لذلك وجب العمل بأمر رسول الله بالعرض على القرآن، روى رزين العبدري في مقدمة جامعه عن معاذ بن جبل أن رسول الله قال: ((يا
معاذ اعرض كل كلام على القرآن ولا تعرض القرآن على شيء من الكلام، واعرض
جميع الأخلاق على الإسلام ولا تعرض الإسلام على شيء من الأخلاق)).
وقال العبدري: وقد روي أن رسول الله أمر أن يعرض ما جاء من الحديث على القرآن فما وافق من ذلك قُبل وما خالفه ترك، وقد تبين ذلك بحديث آخر، قال : ((وما لرسول الله أن يقول ما يخالف القرآن وبالقرآن هداه الله…))إلخ كلامه.
نعـم
فالذي ذهبت إليه الزيدية في ذلك هو ما كان معمولاً به في عهد الراشدين،
فقد كانوا ينبذون من شذ منهم وينأون عنه ويقاتلونه عند تفاقم أمره، ولذلك
قامت حروب الردة وقامت حرب الجمل وحرب صفين وغيرها، وغني عن البيان أن
الصحابة ما قاتلوا إلا من أبى شرف الصحبة وعمل ضد المؤمنين عملاً
بقوله تعالى: {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ}[الحجرات:9].
لما ذكرنا من الأدلة وغيرها يقول [علماء] المذهب الزيدي: الصحابة كلهم عدول إلا من أبى، ومن أبى ليس بصحابي إلا من تاب.
ومفهوم الصحابي هو المفهوم الذي كان يعمل به أئمة المذاهب الأربعة منهم الإمام الشافعي رضوان الله عليه.
ومفهوم من أبى الصحبة هو مفهوم حديث الحوض الذي رواه أئمة الحديث .
وعلى هذا فالصحابة الأسوة والتابعون القدوة هم الذين عملوا بكتاب الله وسنة رسول الله وليس هم الذين عملوا ضد الرسالة المحمدية.
ومع
ذلك فلا يمكن حصر الفكر الإسلامي في المذاهب الأربعة، ولا يمكن تحريم
النظر فيما هو الأصل والمرجع الأول، أعني كتاب الله وسنة رسول الله .
بل
يحسن نبذ الجمود ولا سيما في هذا العصر، أعني عصر التقريب بين المذاهب،
وقد وجدنا والحمد لله كثيراً من العلماء سارع في الاتجاه إلى الدليل وترك
التقليد، كما فطن الكثيرون إلى نبذ الجمود الذي كان مراداً منهم، أي
الجمود على مذهب إمام معين، أو بعبارة أخرى تحريم النظر والاجتهاد.
وعرفنا
أن منهم من قد آثر الاجتهاد وعدم التقليد، مثل الإمام محمد عبده، وجمال
الدين الأفغاني، والإمام حسن البنا، والسيد محمد رشيد، والسيد قطب،
والأستاذ محمد عمارة، والأستاذ عبد الكريم عثمان، والأستاذ عفيف
عبد الفتاح طبارة، والأستاذ محمد أبو زهرة، وغيرهم من علماء القرن العشرين
الميلادي.
راجع
إن شئت مؤلفاتهم تجد أن رجوعهم إلى مذهب الزيدية في جواز الاجتهاد للمجتهد
يوحي أن الزيدية هم من العلماء العاملين مع صفوة السنة والشيعة المحبين
وقادة الفكر الإسلامي في منهج الكتاب والسنة النبوية، وسننقل فيما بعد
شيئاً مما قاله العلماء في الفرقة الزيدية خصوصاً والشيعة عموماً.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساحر القلوب
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 6
رسالة sms sms
نقاط : 115
عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الأربعاء فبراير 17, 2010 10:18 pm


الاثنى عشرية

فلنبدأ مستعينين بالله عز وجل
التعريف:
الشيعة (*)
الإمامية الاثنا عشرية هم تلك الفرقة من المسلمين الذين قالوا أن عليًا هو
الأحق في وراثة الخلافة (*) دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين وقد
أطلق عليهم الإمامية لأنهم جعلوا من الإمامة القضية الأساسية التي تشغلهم
وسُمُّوا بالاثنى عشرية لأنهم قالوا باثني عشر إمامًا دخل آخرهم السرداب
بسامراء على حد قولهم. كما أنهم القسم المقابل لأهل السنة والجماعة في
فكرهم وآرائهم المتميزة، وهم يعملون لنشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي.
التأسيس وأبرز الشخصيات:
· الاثنا عشر إمامًا الذين يتخذهم الإمامية أئمة لهم يتسلسلون على النحو التالي:
ـ علي بن أبي طالب
رضي الله عنه الذي يلقبونه بالمرتضى ـ رابع الخلفاء الراشدين، وصهر رسول
الله صلى الله عليه وسلم، وقد مات غيلةً حينما أقدم الخارجي عبد الرحمن بن
ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 هـ.
ـ الحسن بن علي رضي الله عنهما، ويلقبونه بالمجبتى (3 ـ 50هـ).
ـ الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد (4 ـ 61هـ).
ـ علي زين العابدين بن الحسين (38 ـ 95 هـ) ويلقبونه بالسَّجَّاد.
ـ محمد الباقر بن علي زين العابدين (57 ـ 114هـ) ويلقبونه بالباقر.
ـ جعفر الصادق بن محمد الباقر (83 ـ 148هـ) ويلقبونه بالصادق.
ـ موسى الكاظم بن جعفر الصادق (128 ـ 183هـ) ويلقبونه بالكاظم.
ـ علي الرضا بن موسى الكاظم (148 ـ 203هـ) ويلقبونه بالرضى.
ـ محمد الجواد بن علي الرضا (195 ـ 220هـ) ويلقبونه بالتقي.
ـ علي الهادي بن محمد الجواد (212 ـ 254هـ) ويلقبونه بالنقي.
ـ الحسن العسكري بن علي عبد الهادي (232 ـ 260هـ) ويلقبونه بالزكي.
ـ محمد المهدي بن الحسن العسكري (256هـ ـ ...) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر.
يزعمون بأن الإمام
الثاني عشر قد دخل سردابًا في دار أبيه بِسُرَّ مَنْ رأى ولم يعد، وقد
اختلفوا في سِنّه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات، غير أن
معظم الباحثين يذهبون إلى أنه غير موجود أصلاً وأنه من اختراعات الشيعة
(*) ويطلقون عليه لقب (المعدوم أو الموهوم).
· من شخصياتهم البارزة تاريخيًّا عبد الله بن سبأ،
وهو يهودي من اليمن. أظهر الإسلام ونقل ما وجده في الفكر اليهودي إلى
التشيع كالقول بالرجعة (*)، وعدم الموت، وملك الأرض، والقدرة على أشياء لا
يقدر عليها أحد من الخلق، والعلم بما لا يعلمه أحد، وإثبات البداء (*)
والنسيان على الله عزّ وجلّ ـ تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا. وقد
كان يقول في يهوديته بأن يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام، فقال في
الإسلام بأن عليًّا وصي محمد صلى الله عليه وسلم، تنقل من المدينة إلى مصر
والكوفة والفسطاط والبصرة، وقال لعلي: "أنت أنت" أي أنت الله مما دفع
عليًّا إلى أن يهم بقتله لكن عبد الله بن عباس نصحه بأن لا يفعل، فنفاه
إلى المدائن.
· منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي المتوفى سنة 588هـ صاحب كتاب الاحتجاج طبع في إيران سنة 1302هـ.
·
الكُلَيني صاحب كتاب الكافي المطبوع في إيران سنة 1278هـ وهو عندهم بمنزلة
صحيح البخاري عند أهل السنة (*) ويزعمون بأن فيه 16199 حديثًا.
·
الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320هـ والمدفون
في المشهد المرتضوي بالنجف، وهو صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب
رَبِّ الأرباب ؛ يزعم فيه بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه. ومن ذلك
ادعاؤهم في سورة الانشراح نقص عبارة (وجعلنا عليًّا صهرك)، معاذ الله أن
يكون ادعاؤهم هذا صحيحًا. وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1289هـ.
·
آية الله المامقاني صاحب كتاب تنقيح المقال في أحوال الرجال وهو لديهم
إمام الجرح والتعديل، وفيه يطلق على أبي بكر وعمر لقب الجبت والطاغوت،
انظر 1/207 ـ طبع 1352 بالمطبعة المرتضوية بالنجف.
·
أبو جعفر الطوسي صاحب كتاب تهذيب الأحكام، ومحمد بن مرتضى المدعو ملا محسن
الكاشي صاحب كتاب الوافي ومحمد بن الحسن الحر العاملي صاحب كتاب وسائل
الشيعة إلى أحاديث الشريعة ومحمد باقر بن الشيخ محمد تقي المعروف بالمجلسي
صاحب كتاب بحار الأنوار في أحاديث النبي والأئمة الأطهار وفتح الله
الكاشاني صاحب كتاب منهج الصادقين وابن أبي الحديد صاحب شرح نهج البلاغة.
·
آية الله الخميني: من رجالات الشيعة (*) المعاصرين، قاد ثورة شيعية في
إيران تسلمت زمام الحكم، وله كتاب كشف الأسرار وكتاب الحكومة الإسلامية.
وقد قال بفكرة ولاية الفقيه. وبالرغم من أنه رفع شعارات إسلامية عامة في
بداية الثورة (*)، إلا أنه ما لبث أن كشف عن نزعة شيعية متعصبة ضيقة ورغبة
في تصدير ثورته إلى بقية العالم الإسلامي فقد اتخذ إجراءات أدى بعضها مع
أسباب أخرى إلى قيام حرب استمرت ثماني سنوات مع العراق.
الأفكار والمعتقدات:
·
الإمامة: وتكون بالنص، إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق
بالعين لا بالوصف، وأن الإمامة من الأمور الهامة التي لا يجوز أن يفارق
النبي صلى الله عليه وسلم الأمة ويتركها هملاً يرى كل واحد منهم رأيًّا.
بل يجب أن يعين شخصًا هو المرجوع إليه والمعوَّل عليه.
ـ يستدلون على ذلك
بأن النبي (*) صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة علي من بعده نصًًّا
ظاهرًا يوم غدير خم، وهي حادثة لا يثبتها محدثو أهل السنة (*) ولا مؤرخوهم.
ـ ويقولون أن عليًّا قد نص على ولديه الحسن والحسين.. وهكذا.. فكل إمام يعين الإمام الذي يليه بوصية منه. ويسمونهم الأوصياء.
· العصمة: كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان، وعن اقتراف الكبائر والصغائر.
·
العلم اللدني: كل إمام من الأئمة أُودع العلم من لدن الرسول (*) صلى الله
عليه وسلم، بما يكمل الشريعة، وهو يملك علمًا لدنيًّا ولا يوجد بينه وبين
النبي من فرق سوى أنه لا يوحى إليه، وقد استودعهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيه زمانهم.
·
خوارق العادات: يجوز أن تجري هذه الخوارق على يد الإمام، ويسمون ذلك معجزة
(*)، وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون
إثبات الإمامة في هذه الحالة بالخارقة.
·
الغيبة: يرون أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلاً وشرعًا، ويترتب على ذلك
أن الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه، كما قالوا، وأن له غيبة صغرى
وغيبة كبرى، وهذا من أساطيرهم.
·
الرجعة (*): يعتقدون أن الحسن العسكري سيعود في آخر الزمان عندما يأذن
الله له بالخروج، وكان بعضهم يقف بعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا
مركبًا، فيهتفون باسمه، ويدعونه للخروج، حتى تشتبك النجوم، ثم ينصرفون
ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية. ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض
عدلاً كما ملئت جورًا وظلمًا، وسيقتص من خصوم الشيعة (*) على مدار
التاريخ، ولقد قالت الإمامية قاطبة بالرجعة، وقالت بعض فرقهم الأخرى برجعة
بعض الأموات.
·
التقية (*): وهم يعدونها أصلاً من أصول الدين، ومن تركها كان بمنزلة من
ترك الصلاة، وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم، فمن تركها قبل
خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية، كما يستدلون على ذلك
بقوله تعالى: (إلا أن تتقوا منهم تقاة) وينسبون إلى أبي جعفر الإمام
الخامس قوله: "التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له" وهم
يتوسعون في مفهوم التقية إلى حد كبير.
·
المتعة: يرون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك
بقوله تعالى: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) وقد حرم الإسلام
هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة ، فيما يشترط معظم أهل السنة وجوب
استحضار نية التأبيد، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع تبرر
تحريمه.
· يعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة[1]:
ويروي الكُليني في كتابه الكافي في صفحة 57 طبعة 1278هـ عن أبي بصير أي
"جعفر الصادق": "وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف
فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه حرف واحد من
قرآنكم".
·
البراءة: يتبرؤون من الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان وينعتونهم بأقبح
الصفات لأنهم ـ كما يزعمون ـ اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم
بها، كما يبدؤون بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال، وهم
ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن، ولا يتورعون عن النيل من أم
المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
·
المغالاة: بعضهم غالى في شخصية علي رضي الله عنه والمغالون من الشيعة (*)
رفعوه إلى مرتبة الألوهية كالسبئية (*)، وبعضهم قالوا بأن جبريل قد أخطأ
في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بدلاً من أن ينزل على علي
لأن عليًّا يشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما يشبه الغرابُ الغرابَ ولذلك
سموا بالغرابية.
·
عيد غدير خم: وهو عيد لهم يصادف اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة
ويفضلونه على عيدي الأضحى والفطر ويسمونه بالعيد الأكبر، وصيام هذا اليوم
عندهم سنة مؤكدة، وهو اليوم الذي يدَّعون فيه بأن النبي قد أوصى فيه
بالخلافة (*) لعلي من بعده.
· يعظمون عيد النيروز وهو من أعياد الفرس، وبعضهم يقول: غسل يوم النيروز سُنة.
·
لهم عيد يقيمونه في اليوم التاسع من ربيع الأول، وهو عيد أبيهم (بابا شجاع
الدين) وهو لقب لَقَّبوا به (أبا لؤلؤة المجوسي) الذي أقدم على قتل عمر بن
الخطاب رضي الله عنه.
·
يقيمون حفلات العزاء والنياحة والجزع وتصوير الصور وضرب الصدور وكثير من
الأفعال المحرمة التي تصدر عنهم في العشر الأول من شهر محرم معتقدين بأن
ذلك قربة إلى الله تعالى وأن ذلك يكفر سيئاتهم وذنوبهم، ومن يزورهم في
المشاهد المقدسة في كربلاء والنجف وقم.. فسيرَى من ذلك العجب العجاب.
الجذور الفكرية والعقائدية:
·
انعكست في التشيع معتقدات الفرس الذين يدينون لهم بالملك والوراثة وقد
ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام ـ الذي كسر شوكتهم ـ باسم الإسلام
ذاته.
· اختلط الفكر الشيعي بالفكر الوافد من العقائد الآسيوية كالبوذية والمانوية (*) والبرهمية (*)، وقالوا بالتناسخ (*) وبالحلول (*).
· استمد التشيع أفكاره من اليهودية التي تحمل بصمات وثنية (*) آشورية وبابلية.
·
أقوالهم في علي بن أبي طالب وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال
النصارى في عيسى عليه السلام ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور
واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئمة.
الانتشار ومواقع النفوذ:
تنتشر فرقة الاثنا
عشرية من الإمامية الشيعية الآن في إيران وتتركز فيها، ومنهم عدد كبير في
العراق، ويمتد وجودهم إلى الباكستان كما أن لهم طائفة في لبنان. أما في
سوريا فهناك طائفة قليلة منهم لكنهم على صلة وثيقة بالنُّصيْرية الذين هم
من غلاة الشيعة.
ويتضح مما سبق:
أن التشيع الأول
بدأ كحزب (*) يرى أحقية علي بن أبي طالب في الخلافة، ثم تطوَّر حتى أصبح
فرقة عقائدية وسياسية انضوى تحت لوائها كل من أراد الكيد للإسلام والدولة
المسلمة، حتى أن المتتبع للتاريخ الإسلامي لا يكاد يرى ثورة (*) أو
انفصالاً عن الدولة الأم أو مشكلة عقائدية إلا وكان الشيعة بفرقها
المتعددة وراءها أو لهم ضلعٌ فيها. ولهذا اصطبغ التاريخ الإسلامي بكثير من
الثورات والتمزق ، ونظرًا لوجود عناصر مندسَّةً بين المسلمين يهمها
استمرار هذا الخلاف فإن المشكلة لم تنته، بل استمر الخلاف وكاد التشيع أن
يكون دينًا (*) مختلفًا عن الإسلام تمامًا، وقد استغلت الدوائر الغربية
والمستشرقون هذا الخلاف لتصوير المسلمين شيعًا وأحزابًا متناحرة. بل
يقارنونه بالمسيحية (*) التي بلغت فرقها المئات.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساحر القلوب
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 6
رسالة sms sms
نقاط : 115
عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الأربعاء فبراير 17, 2010 10:19 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال:
ما هي أهم أفكار وعقائد العلويين ؟ وما الفرق بينهم وبين سائر المسلمين

الجواب:
الحمد لله
الطائفة العلوية ظهرت في القرن الثالث من الهجرة ، وتعد هذه الطائفة من
غلاة الشيعة ، الذين ادعوا الإلهية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
وكان اسمهم الأول "النصيرية" ثم تسموا بعد ذلك ب "العلويين" تمويهاً على
الناس ، وتغطية لحقيقة مذهبهم ، وهم يحرصون على هذا الاسم الآن .
مؤسس هذه الطائفة هو محمد بن نصير البصري النميري (توفي سنة270 ه) الذي ادعى النبوة والرسالة .

أهم أفكار ومعتقدات هذه الطائفة :
1- يعتقدون في علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه إله .
2- يحبون عبد الرحمن بن ملجم الذي قتل علي بن أبي طالب ، ويترضون عليه ، لزعمهم بأنه خلص اللاهوت من الناسوت ، ويخطئون من يلعنه !
3- يعتقد بعضهم أن علياً يسكن السحاب بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيده ،
وإذا مر بهم السحاب قالوا : السلام عليك يا أبا الحسن ، ويقولون : إن
الرعد صوته ، والبرق سوطه .
4- يعظمون الخمر ، ويشربونها ، ويعظمون شجرة العنب لذلك .
5- يصلون في اليوم خمس مرات ، لكنها صلاة تختلف عن صلاة المسلمين ، إذ ليس فيها سجود .
6- لهم قداسات شبيهة بقداسات النصارى .
7- لا يؤمنون بالحج ، ويقولون بأن الحج إنما هو كفر وعبادة أصنام .
8- لا يؤمنون بالزكاة الشرعية المعروفة عند المسلمين ، وإنما يدفعون ضريبة إلى مشايخهم ، مقدارها خمس ما يملكون .
9- الصيام عندهم هو الامتناع عن معاشرة النساء طيلة شهر رمضان .
10- لهم تفسير باطني لشرائع الإسلام وأركانه غير ما يعرفه منها المسلمون ،
ولذلك فهم لا يؤمنون بالشهادتين ولا بالصلاة ولا بالزكاة ولا بالصيام ولا
بالحج ، ولا الطهارة والوضوء والاغتسال من الجنابة ...إلخ .
11- عقائدهم خليط من الاعتقادات والأديان الباطلة ، فأخذوا من الوثنية
القديمة وعُبَّاد الكواكب والنجوم ، وأخذوا من الفلاسفة المجوس ، والنصارى
، والمعتقدات الهندية والآسيوية الشرقية ، وخلطوا ذلك بمعتقدات الشيعة
الغلاة .

12- لهم أعياد كثيرة يحتفلون بها تدل على مجمل عقائدهم ، منها :
- عيد النيروز ، في اليوم الرابع من نيسان ، وهو أول أيام سنة الفرس .
- عيد الغدير والعاشر من المحرم (عاشوراء) .
- عيد الأضحى ، وهو عندهم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة .
- يحتفلون بأعياد النصارى ، كعيد الغطاس وعيد الميلاد وعيد الصليب وغيرها .
- يحتفلون بيوم مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فرحا بمقتله ، وشماتة به .
وبهذا يتبين أن هذه الفرقة من الفرق الباطنية التي تنتسب إلى الإسلام زوراً ، والإسلام منهم بريء .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "هؤلاء القوم المسمَّون بالنصيرية
هم وسائر الأصناف الباطنية أكفر من اليهود والنصارى ، بل وأكفر من كثير من
المشركين ، وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج
وغيرهم .. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين ، فهم مع النصارى على المسلمين ،
ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، ثم إن التتار ما
دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا
بمعاونتهم ومؤازرتهم" انتهى.
انظر : "الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة" (1/393-399) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساحر القلوب
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 6
رسالة sms sms
نقاط : 115
عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الأربعاء فبراير 17, 2010 10:21 pm

ونكمل تفسير معاني كل الاسماء السابقة

واليوم نتكلم عن الاحمدية
===============

من هم الاحمدية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأحمدية طائفة من طوائف الصوفية تنسب إلى أحمد الرفاعي، وهذه الطائفة
قال عنها الشيخ الألوسي في غاية الأماني في الرد على النبهاني: أعظم الناس
بلاء في هذا العصر على الدين والدولة مبتدعة الرفاعية، فلا نجد بدعة إلا
ومنهم مصدرها، وعنهم موردها ومأخذها، فذكرهم عبارة عن رقص وغناءٍ، والتجاء
إلى غير الله، وعبادة مشايخهم، وأعمالهم عبارة عن مسك الحيات.
ورغم
هذا كله، فقد عرف عن شيخ هذه الطريقة وهو أحمد الرفاعي 512-580هـ الحض
الشديد على السنة، واجتناب البدعة. ومن أقواله في ذلك: ما تهاون قوم
بالسنة وأهملوا قمع البدعة إلا سلط الله عليهم العدو، وما انتصر قوم للسنة
وقمعوا البدعة وأهلها إلا رزقهم الله هيبة من عنده، ونصرهم وأصلح شأنهم.
ولكن أتباع هذه الطريقة مشهورون بالكذب على شيخهم، ولذا قيل في المثل: لا
تقولوا أكذب من اليهود على الله، ولكن قولوا أكذب من الأحمدية على شيخهم،
وقد ذكر شيخ الإسلام شيئاً من بدعهم ومجادلات جرت بينه وبينهم في الجزء 11
من الفتاوى فليرجع إليه.
والله أعلم.

=============

وهذا راي اخر

فإن كنت تقصد بالأحمدية المنتسبين إلى أحمد الرفاعي ، فقد تقدم بيان من هم الأحمدية، وما هو خطرهم في الفتوى رقم:
13402.
أما عقائدهم فقد قال فيهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
إنهم وإن كانوا منتسبين إلى الإسلام وطريقة الفقر والسلوك، ويوجد في بعضهم
التعبد والتأله والوجد والمحبة والزهد والفقر والتواضع ولين الجانب
والملاطفة في المخاطبة والمعاشرة والكشف والتصرف، ونحو ذلك ما يوجد، فيوجد
أيضًا في بعضهم من الشرك وغيره من أنوع الكفر ومن الغلو والبدع في الإسلام
والإعراض عن كثير مما جاء به الرسول، والاستخفاف بشريعة الإسلام، والكذب
والتلبيس وإظهار المخارق الباطلة، وأكل أموال الناس بالباطل، والصد عن
سبيل الله ما يوجد.
وإن كنت تقصد الأحمدية القاديانية فقد تقدم بيان من هم وما هي عقائدهم في الفتوى رقم:
5419.
والله أعلم.

===================

وهناك رد اخر وهو


ظهرت
الاحمدية في سنة 1889 على يد ميرزا غلام أحمد الذي ادعى و هو في سن
الخمسين انه خليفة النبيين محمد و عيسى و تقمص صورة المهدي المنتظر. و
حينما توفي في عام 1908 آلت القيادة إلى الحاج حكيم نورالدين حتى تاريخ
وفاته في عام 1914 الذي شهد انقسام الطائفة بسبب الخلاف على الزعامة إلى
فرعين : الأولى تسمت باسم القاديانية نسبة إلى بلدة قاديان في البنجاب
الباكستانية حيث ولد ميرزا غلام والأخرى تسمت باللاهورية نسبة إلى مدينة
لاهور المعروفة.

ويعترف أصحاب المذهب بوحدانية الله و رسالات الأنبياء والملائكة و القرآن
والحديث و الجنة و النار و البعث و يوم الحساب و تحريف النصارى للكتاب
المقدس، ناهيك عن تأكيدهم على أن الإسلام أول دين عالمي للبشرية كلها و
انه سيسود المعمورة في النهاية حينما يعود المسيح إلى الأرض ليحارب الشر و
ينشر الخير.

لكن ما جعلهم هدفا لحملات المرجعيات الإسلامية بشقيها السني والشيعي هو
أنهم خالفوا احد أهم أركان الإسلام و هو أن محمدا هو خاتم الأنبياء و
المرسلين. ولئن كانت هذه هي الحجة الرئيسية لتكفيرهم، فان الحجج الأخرى
تشمل اعتقادهم بأن المسيح صلب فعلا ثم بعث مجددا ليعيش حياة طويلة قبل أن
يتوفى و يدفن في كشمير عن 120 عاما، و معارضتهم لمبدأ الجهاد في فتح
الأمصار وجني المكاسب السياسية، و غير ذلك مما لا يتسع المجال لسرده.

من بعد إخراجها رسميا من عداد الطوائف الإسلامية و تعرضها للتضييق و
التمييز والقمع في دول إسلامية عدة، أصبحت طائفة الاحمدية المثيرة للجدل
مؤخرا هدفا للجماعات المتشددة في اندونيسيا التي يدين الغالبية العظمى من
سكانها بالإسلام السني المعتدل. إذ شهدت مدن في غرب جاوة في الأسابيع
الأخيرة موجة من أعمال العنف والحرق و التخريب استهدفت مساجد و مدارس
الطائفة و منازل و سيارات أتباعها.

وتأتي هذه الأحداث بعيد إصدار مجلس العلماء الاندونيسي ذي الصفة الرسمية
في أغسطس المنصرم لفتاوي بحظر هذا المذهب (ظهر في اندونيسيا كتنظيم ديني
منذ عام 1953 ويتبعه حاليا أكثر من مائتي ألف مواطن) و اعتباره إضافة
لليبرالية والتعددية والعلمانية كفرا، الأمر الذي عده المتشددون بمثابة
رخصة شرعية لمطاردة الاحمديين والاعتداء عليهم. وهذا عدا انه يتنااقض مع
حرية المعتقد و العبادة المنصوص عليها في الدستور فانه يخل بمبدأ "بهينيكا
تونغال ايكا" أو "الوحدة الوطنية من خلال التنوع" الذي تأسس عليه الكيان
الاندونيسي منذ استقلاله في أواخر الأربعينات مثلما قال الرئيس "سوسيلو
بامبانغ يودويونو" في أول رد فعل له على هذه التطورات. أما الرئيس الأسبق
عبدالرحمن وحيد الذي يعتبر الأب الروحي لجماعة نهضة العلماء النافذة ‘
فلئن اتخذ موقفا مشابها ليودويونو فانه هاجم الحكومة لتقاعسها عن التصدي
للقلة الساعية إلى فرض أفكار متطرفة على المجتمع الاندونيسي المتسامح
بالقوة، ووصف الأجهزة الحكومية بالخائفة و المترددة في تحمل مسئولياتها.
إلى ذلك عبرت قوى سياسية واجتماعية ومهنية عديدة عن قلقها من هذه التطورات
متهمة رموزا داخل مؤسسات الدولة بالتعاطف مع الفكر المتشدد و دعم أربابه
سرا.

والجدير بالذكر أن طائفة الاحمدية التي يقال أن عدد أتباعها في العالم
يناهز المائتي مليون نسمة تتركز بصفة أساسية في باكستان و شمال الهند
لكنها أيضا موجودة بأعداد اقل في مناطق أخرى من العالم و تتمتع بنفوذ مالي
قوي تجسده مكاتبها المنتشرة في 166 بلدا والفضائيات الناطقة بلسانها. وعلى
حين يتمتع أتباعها بكامل حرياتهم في الهند بفضل علمانية الأخيرة و
تعدديتها، فإنهم في باكستان يصنفون رسميا ضمن الأقليات غير المسلمة وذلك
منذ عام 1974 الذي سن فيه الرئيس الأسبق ذوالفقار علي بوتو دستورا جديدا
للبلاد و ضمنه نصا بهذا الخصوص.

و من المفيد هنا الإشارة إلى أن محاولات كثيرة بذلت منذ الخمسينات من قبل
القوى الإسلامية الباكستانية السنية لحظر هذه الجماعة، شملت وقتها أعمال
عنف و مصادمات مع الاحمديين من جهة و قوات الأمن من جهة أخرى. غير أن هذه
المحاولات اصطدمت باعتراضات ممثلي ما كان يسمى بباكستان الشرقية الذين
كانوا يميلون إلى المحافظة على شيء من علمانية الدولة التي أسسها محمد على
جناح ، خاصة و أن جناح نفسه كان ضد إخراج هذه الطائفة من الملة ربما بسبب
موقفها المؤيد بقوة لانفصال المسلمين عن الهند في كيان مستقل.

و تذكر المصادر التاريخية الموثقة أن جناح أكد في مؤتمر صحفي في كشمير في
مايو 1944 على أن الاحمديين مسلمون وبالتالي يحق لهم المشاركة في "تنظيم
المؤتمر الإسلامي" الساعي للاستقلال عن الهند. ومما قاله ردا على سؤال عن
الجدل الدائر حول إسلامهم: "و من أكون أنا حتى انفي صفة الإسلام عن أناس
يقولون أنهم مسلمون". و في أغسطس 1947 كرر جناح موقفه هذا حينما خاطب
الاحمديين في نادي كراتشي قائلا " انتم أحرار في طريقة عبادتكم و طقوسكم
الدينية و بناء مساجدكم دون تدخل من الدولة"

و هكذا لم تتعرض الطائفة رسميا أثناء حياة جناح و خلفائه المباشرين
للتمييز و القمع، بل على العكس اختير احد رموزها وهو "ظفر الله خان" ليكون
أول وزير خارجية للبلاد، خاصة وان دستور 1956 نص صراحة على حرية المعتقد
في المادة 20 وعلى حرية تغيير المواطن لدينه في المادة 19. و مما يذكر أن
ظفر الله خان اشتبك مع مندوب إحدى الدول الخليجية بسبب المادة الأخيرة
أثناء مناقشة مسودة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في
عام 1948 وذكره بأنها تتناغم مع تعاليم الإسلام في عدم إكراه الناس على
دين معين ( بحسب تعبيره).

غير أن انفصال باكستان الشرقية و تزايد نفوذ الأحزاب الدينية بدءا من
السبعينات ومحاولات بوتو كسبها إلى جانبه ساهم في ظهور موقف رسمي مختلف
إزاء الاحمديين، ليترسخ هذا الموقف أكثر و تظهر على هامشه صور التمييز و
التضييق مع تطبيق الرئيس الأسبق ضياء الحق لقوانين اسلمة المجتمع في
الثمانينات.

أما في بنغلاديش فان أتباع الاحمدية (نحو مائة ألف) لم يتعرضوا للعنف
والمطاردة إلا في السنوات الأخيرة كنتيجة لتزايد نفوذ التيارات الدينية
المتشددة. ففي العام الماضي مثلا منعت السلطات تداول و نشر و اقتناء
مطبوعات الاحمديين تنفيذا لفتوى جماعية من علماء الدين اعتبرتهم كفارا. و
قبل ذلك تعرضت مساجدهم التي لا تختلف عن مساجد المسلمين إلى هجمات من قبل
الغوغاء. غير أن الحكومة لا تزال صامدة في وجه الدعوات التي تطالبها بحظر
كافة أنشطة الطائفة و تصنيفها رسميا كطائفة غير مسلمة.

=======================






ضمن هوجة القنوات الفضائيات التي
أصبحنا نسمع عن انطلاق واحدة جديدة مع مطلع كل صباح، ظهرت قناة فضائية
جديدة تدعى "الأحمدية" الفضائية عبر القمر الصناعي المصري (نايل سات) ،
تقوم على فكرة أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ليس خاتم الأنبياء
وأن هناك أنبياء ورسل بعده في هذا الزمان ، ويظهر هؤلاء الأنبياء في
تلك القناة بملابس تشبه "المهراجا " الهندي في الأفلام الكوميدية
.

وتبث هذه القناة من لندن من قِبل الجماعة الإسلامية الأحمدية،
وتقوم بترجمة برامجها إلى اللغات العالمية كل يوم على مدار الساعة، ويغطّي
إرسالها كلَّ القارات عبر الأقمار الصناعية.

وتنكر هذه
الجماعة صفات الله الذاتية ، كاليدين والعينين ، بدعوى عدم حاجة الرب وكذلك
زعمهم أن آدم وزوجه ليسا هما أول البشر كنتيجة لإنكارهم عالم الجن وتحكهم
بأهوائهم فى أدلة الكتاب والسنة ويعتقدون موت المسيح عليه السلام وعدم رفعه
الى السماء.


طبيعة برامجهم

يلاحظ أن
ما يغلب على سياسة برامجهم الآتي :

أولا: هذا البيان الذي يؤكدون فيه
على إيمانهم بالله وبكتابه وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم .

ثانيا: يعظمون
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقرون بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي
رضي الله عنهم.


















طبيعة برامجهم

يلاحظ أن
ما يغلب على سياسة برامجهم الآتي :

أولا: هذا البيان الذي يؤكدون فيه
على إيمانهم بالله وبكتابه وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم .

ثانيا: يعظمون
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقرون بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي
رضي الله عنهم.




ثالثا: يعتبرون زوال الخلافة بعد
الراشدين الأربعة حتى جددها خلفاء إمامهم المهدي والمسيح
الموعود.

رابعا: يردون على الشيعة الروافض، وينتقدون قول الشيعة
بزواج المتعة.

خامسا: يقدمون برنامجا حواريا يناقشون فيه عقائد
النصارى ويردون على زكريا بطرس و افتراءاته على الإسلام وعلى النبي صلى
الله عليه وسلم ، وقد افتتن كثير من عوام المسلمين بهذه القناة بسبب
هذا البرنامج.










سادسا: يناقشون بطريقة عقلية المعجزات الواردة في
القرآن، ويزعمون أن البحر لم ينشق بعصا موسى وإنما سلك موسى طريقا في البحر
يابسا فيه بعض الارتفاع للأرض كما قال تعالى: ولقد
أوحينا إلى موسى أن اسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا
ولا تخشى (طه:77 ويقول لما سار فرعون في هذا الطريق جاء المد فأغرق
فرعون .


ويقولون إن الهدهد في سورة النمل في قوله
تعالى: وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من
الغائبين (النمل:20) رجل اسمه هدهد، والنملة امرأة اسمها نملة، وأن
قول إبراهيم عليه السلام أرني كيف تحيي الموتى كناية عن استفساره كيف يدعو
قومه ويحيي موات قلوبهم.... إلخ.

بداية ظهورهم


كان أول ظهور للجماعة الأحمدية في الهند وتحديدا
في بلدة قاديان إحدى قرى مقاطعة البنجاب الهند وذلك عام 1889 على يد ميرزا
غلام احمد الذي عاش في الفترة من 1835-1908 والذي قال عن نفسه انه المسيح
الموعود والمهدي المنتظر الذي بشر بأنه يأتي في آخر الزمان وقد استمر في
دعوته حتى وفاته في العام 1908ليخلفه 5 من (خلفاء الأحمدية) حتى
الآن.

حيث تولى خلافة الأحمدية مؤخرا خليفتهم الخامس
ميرزا مسرور احمد والمقيم في لندن حاليا. أما تاريخ مؤسس الأحمدية نفسه فان
عائلته تعود لأصول فارسية لقبيلة البرلاس وان لقب ميرزا هو لقب تكريمي وان
أجداده قد تركوا خراسان في القرن السادس عشر الميلادي في عهد الملك بابر مؤسس
الحكومة المغولية في الهند .

وان مولد غلام احمد قد تم
في 13 شباط عام 1835في ولادة تواؤمية حيث ولدت معه بنت توفيت بعد مدة قصيرة.
وعندما بلغ مؤسس الأحمدية ال40 من العمر ادعى بان الله أوحى إليه وبعثه على
راس القرن ال14 ليجدد الدين وقد باشر بالكتابة في المواضيع الإسلامية منذ عام
1880 حتى عام 1890 عندما أعلن أن الله قد أرسله مسيحا موعودا ومهديا منتظرا
وظل كذلك حتى وفاته في 26 -5-1908 مخلفا ورائه قرابة 80 كتابا وقد خلفه نور
الدين القريش الذي توفي عام 1914ليخلفه بشير الدين محمود ابن مؤسس الأحمدية
وبقي في منصبه حتى وفاته عام 1965 ليخلفه الميرزا ناصر احمد المتوفى عام 1982
تلاه انتخاب ميرزا طاهر احمد والذي توفي قبل اقل من عامين حيث انتخبت الجماعة
مسرور احمد المقيم في لندن زعيما لها ولا يزال.

وتعتبر
الجماعة الأحمدية نفسها جماعة دينية غير سياسية وان هدفها التجديد في الإسلام
و تقول بأنها تسعى لنشر الدين بوسائل سلمية عن طريق ترجمة القرآن إلى لغات
عدة بلغت بحسب مصادر الجماعة 52 لغة عبر العالم .

وتؤكد
مصادر الجماعة الأحمدية أنها لا علاقة لها بالسياسة وتتعمد إبعاد الدين عن
السياسة كما تؤكد أيضا أنها وأتباعها لن تقود أو تشارك في أي خروج على حكومة
أي بلد تواجدت فيها.

عقيدتهم


يعد الأحمديون أنفسهم مسلمين، يؤمنون بالقرآن
و بأركان الإيمان جميعها: بالله و ملائكته و كتبه و رسله و بالبعث و الحساب،
و بأركان الإسلام كلها؛ و بأن من غيّر شيئًا فيها فقد خرج من
الدين.
















ميرزا غلام احمد المهدي المنتظر بحسب زعمهم


















يعتقد

الأحمديون أن مؤسس جماعتهم هو الإمام المهدي، جاء مجددًا للدين
الإسلامي، ومعنى التجديد عندهم هو إزالة ما تراكم على الدين من غبار عبر
القرون، ليعيده ناصعًا نقيًا كما جاء به محمد رسول الإسلام. كما ادعى ميرزا
غلام أحمد أن مجيئه قد بشر به محمد و نبوءات أخرى في مختلف الأديان، و
أنه هو المسيح المنتظر، حيث يفسرون أن المسيح المنتظر ليس هو نفسه
عيسى ابن مريم الذي يعتقدون أن لم يمت على الصليب، كما يؤمنون أن
ميرزا غلام أحمد هو نبي زمانه، مع ملاحظة أن الفرقتين الأحمديتين
تختلفان في تفسير هذه النقطة الأخيرة.


يرى دارسون أن الأحمدية تقوم على عقائد
غنوصية من الكشوفات و العلم العرفاني، مثلها مثل مذاهب إسلامية و فرق أخرى
نابعة عن الإسلام، و متأثرة بفلسفات و عقائد الشرق، تسمح دوما بتواصل الأفراد
مع الذات الالهية لتلقي وحي جديد.


لذا كان طبيعيًا أن يكون هناك بعض الاختلافات
بين عقائد الجماعة الإسلامية الأحمدية وبين العقائد المتداولة بين السنة و
الشيعة، ومن هذه العقائد:


موت عيسى ابن مريم ميتة عادية، فلم يُقتل ولم
يُصلب، لكنه هو الذي عُلِّق على الصليب وأنجاه الله من الموت عليه، بل
أُنْـزِل وهو حيٌّ مغشي عليه، ثم هاجر وعاش عشرات السنين الأخرى. ولا يُسمى
مصلوبًا إلا من مات صلبًا، ومن ثم فإن معنى قول الله "شبه لهم") معناه شبه
لهم صلبه، أي اشتبه عليهم أنه قد مات على الصليب، وليس معناه شُبه لهم شخص
آخر. كما أن المقصود بنـزوله هو مجيء شخص شبيه به من الأمة الإسلامية.المسيح
والمهدي صفتان لشخص واحد هو ميرزا غلام أحمد.


يقولون ان كلمة خاتم النبيين تعني أن محمدا
هو أفضل الأنبياء و أكملهم، و ليس آخرهم. و هو مما يوفق في نظرهم بين نبوة
مؤسس العقيدة و بين استمرار انتمائهم للإسلام.

يعتقد
القاديانية بتناسخ الأرواح: حيث زعم ميرزا أن إبراهيم عليه السلام ولد بعد
ألفين وخمسين سنة في بيت عبدالله بن عبدالمطلب متجسدا بالنبي محمد صلى الله
عليه وسلم ، ثم بُعث النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أخريين أحدهما عندما حلت
الحقيقة المحمدية في المتبع الكامل يعني نفسه.

يعتقدون
أن الله يصوم ويصلي وينام ويخطئ،يقول ميرزا: -قال لي الله: إني أصلي وأصوم
وأصحو وأنام- وقال: -قال الله: إني مع الرسول أجيب أخطىء وأصيب إني مع الرسول
محيط-.

يقولون: لا قرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود -
الغلام -، ولا حديث إلا ما يكون في ضوء تعليماته، ولا نبي إلا تحت سيادة
-غلام أحمد-، ويعتقدون أن كتابهم منزل واسمه الكتاب المبين، وهو غير القرآن
الكريم!!
يعتقدون أن الحج الأكبر هو الحج إلى قاديان وزيارة قبر
القادياني، ونصوا على أن الأماكن المقدسة ثلاثة: مكة والمدينة وقاديان ، فقد
جاء في صحيفتهم:-أن الحج إلى مكة بغير الحج إلى قاديان حج جاف خشيب؛ لأن الحج
إلى مكة لا يؤدي رسالته ولا يفي بغرضه-.

يبيحون الخمر
والأفيون والمخدرات!!

كل مسلم عندهم كافر حتى يدخل القاديانية:
كما أن من تزوج أو زوَّج لغير القاديانيين فهو كافر!!.


ينادون بإلغاء الجهاد، ووجوب الطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية التي كانت
تحتل الهند آنذاك؛ لأنها - وفق زعمهم - ولي أمر المسلمين!!

يعتقد
القادياني بأن إلهه إنجليزي لأنه يخاطبه بالإنجليزية!!

موقف رجال الدين منهم

لقد أعلن رجال الدين
رفضهم لهذه الحركة ويأتي على رأس المتصدين لهم الشيخ أبو الوفاء أمير جمعية
أهل الحديث في عموم الهند، حيث ناظر -ميرزا غلام- وأفحمه بالحجة، وكشف خبث
طويته، وكُفْر نحلته وانحرافها.

وفي العام 1974م انعقد
مؤتمر برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، وحضره ممثلون للمنظمات
الإسلامية العالمية من جميع أنحاء العالم، وأعلن المؤتمر كفر هذه الطائفة
وخروجها عن الإسلام، وطالب المسلمين بمقاومة خطرها وعدم التعامل معها، وعدم
دفن موتاهم في قبور المسلمين.

وقد صدرت فتاوى متعددة من
عدد من المجامع والهيئات الشرعية في العالم الإسلامي، تقضي بكفر القاديانية،
منها المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي
التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية
السعودية، هذا عدا ما صدر من فتاوى علماء مصر والشام والمغرب والهند
وغيرها.


=====================


وهذا ما قدرت اجمعه لكم يااعضاء منتدى الاميرة عن هذه القئة من المسلمين


والى اللقاء في شرح معني قئة اخرى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساحر القلوب
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 6
رسالة sms sms
نقاط : 115
عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الأربعاء فبراير 17, 2010 10:24 pm


من هم الاحباش؟؟؟




التعريف :
طائفة تنسب إلى عبد الله الحبشي ، ظهرت حديثًا في لبنان ، مستغلة ما خلفته
الحروب الأهلية في لبنان من الجهل والفقر ، للدعوة لإحياء مناهج أهل
الكـلام والصوفية بهدف إفساد العقيدة ، وتفكيك وحـدة المسلمين .

نشأة الأحباش :
ينسب الأحباش إلى شيخهم عبد الله بن محمد الشيبي العبدري الهرري ، نسبة
إلى مدينة هـرر بالحبشة ، وقد جاء هذا الرجل إلى بلاد الشام سنة 1370هـ
1950م تقريبـًا ، وقد بدأ في نشر عقيدته الفاسدة في سوريا حيث وجد بعض
القبول عند بعض مشايخ الطرق الصوفية ، ولكنه لم يجد في سوريا أرضاً خصبة
لترويج عقيدته الفاسدة وأفكاره المنحرفة ، فانتقل إلى لبنان واستغل ظروف
اضطراب البلاد في حربها الأهلية بعد عام 1975، واتخذ من بيروت مستقراً له
في منطقة برج أبي حيدر ، ثم أخذ يتردد على طرابلس ويجالس الناس في المقاهي
ويجمعهم حوله ، ويؤوّل لهم الرؤى والأحلام ، ويروي لهم القصص ، فاجتـذبهم
من هذا الباب ، وبهذا الأسلوب تزايد أتباعه ، وخاصة أن في مذهب الأحباش ما
تشتهيه الأنفس المريضـة من فتاوى باطلة بل إن كل مريد يجد مراده في هذا
المذهب الباطل ، فمريد التصوف والخرافات يجد مراده ، ومريد الانحرافات يجد
حاجته ، ومريد الانحراف الخلقي يجد بغيته ، في آرائهم الشاذة وفتاواهم
العجيبة .





كما عمل
هذا الرجل على بث الأحقاد والضغائن ونشر الفتن ، بسبب نشره لعقيدته
الفاسدة من شرك وترويج لمذاهب التصوف والباطنية والرفض ، بالإضافة إلى
فتاواه الشاذة .
* نجح الحبشي في تخريج مجموعات كبيرة من الأتباع
المتعصبين الذين لا يرون أحداً مسلماً إلا من أعلن الإذعان والخضوع لعقيدة
شيخهم الفاسدة ، وهؤلاء الأتباع يطرقون بيوت الناس ، ويلحون عليهم بتعلم
العقيدة الحبشية ، ويوزعون عليهم كتب شيخهم بالمجان .

* من
شخصياتهم البارزة : " نزار الحـلبي " خليفة الحبشي ورئيس جمعية المشاريع
الإسـلامية ، كانوا يطلقون عليه " سماحة الشيخ " وكانوا يكتبون على
الجدران " لا للمفتي حسن خالد الكافر " ، نعم للمفتي نزار الحلبي ، وقد
اغتيل نزار الحلبي مؤخراً .

* منهم شخصيات عامة في لبنان مثل
النائب البرلماني عدنان الطرابلسي ، ومرشحهم الآخر طـه ناجي الذي حصل على
1700 صوتاً معظمهم من النصارى ؛ حيث وعدهم بالقضاء على الأصولية الإسلامية
، لكنه لم يكتب له النجاح ، وحسان قريزا نائب رئيس جمعية المشاريع
الإسلامية ، وكمال الحوت ، وعمـاد الدين حيدر ، وعبد الله البارودي ،
وهؤلاء يشرفون على أكبر أجهزة الأبحاث والمخطوطات : مثل المؤسسة الثقافية
للخدمات ومركز الأبحاث والخدمات . وقد بدؤوا مؤخـراً في تحقيق كتب التراث
ويعتمدون في ذلك على التدليس ، ويحيلون إلى اسم غريب فمثلاً يقولون : "
قال الحافظ العبدري في دليله " فيظن الناس أن الحافظ من مشاهير علماء
المسلمين ، لكنه في الحقيقة شيخهم الحبشي ينقلون من كتابه الدليل القويم .






الأفكار والمعتقدات :
*
يزعم الحبشي أن جبريل هو الذي أنشأ ألفاظ القرآن الكريم وليس الله ،
فالقرآن عنده ليس بكلام الله تعالى وإنما عبارة عن كلام جبريل .
* يحث
الأحباش الناس على التوجه إلى قبور الأموات ، والاستغاثة بهم ، وطلب قضاء
الحوائج منهم ، لأنهم في زعمهم يخرجون من قبورهم لقضاء حوائج المستغيثين
بهم ثم يعودون إليها ، كما يجيزون الاستعاذة بغير الله ، ويدعون للتبرك
بالأحجار .

* يعتقد الحبشي أن الله تعالى خلق الكون لا لحكمة ، وأرسل الرسل لا لحكمة ، وأن من ربط فعلاً من أفعال الله بالحكمة فهو مشرك .
* الأحباش يؤولون صفات الله بلا حجة ، فيؤولون الاستواء بالاستيلاء كالمعتزلة والجهمية .
* يكثر الحبشي من سب الصحابة ، وخاصة معاوية بن أبي سفيان ، وأم المؤمنين
السيدة عائشة رضي الله عنهما ، ويطعن في خالد بن الوليد ، ويقول : إن
الذين خرجوا على عليّ رضي الله عنه ماتوا ميتة جاهلية ، ويحذر من تكفير
الذين يسبون الصحابة ، إرضاءً للروافض .
* كفَّر الحبشيُّ وأصحابه
الكثيرَ من علماء المسلمين وأئمتهم ودعـاتهم ، فحكم الحبشي على شيـخ
الإسلام ابن تيمية بأنه كافر ، وجعل من أول الواجبات على المكلف أن يعتقد
كفره .
ولذلك يحذر أشد التحذير من كتبه ، والأحباش يطعنون في الإمام
الذهبي ، ويكفرون ابن خزيمـة ويسمون كتابه ( التوحيد ) كتاب الشرك ،كما
يكفرون ابن القيم وابن كثير ، كما يزعم الحبشي أن الشيخ محمد بن عبد
الوهاب مجرم ، قاتل كافر ، وتكفير الشيخ محمد بن عبد الوهاب على لسان كل
حبشي صباح مساء .
وأما المعاصرون فلم يسلموا كذلك من ألسنتهم ، فالشيخ
ناصر الدين الألباني كافر ، وكذلك الشيخ سيد سابق يقول عنه الحبشي إنه
مجوسي كافر ، وأما الأستاذ سيد قطب : فمن كبار الخوارج الكفرة في ظنه ،
وكذلك ابن باز وابن عثيمين والدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حيث ألفوا
كتاباً من جزئين في الرد عليه سموه "الرد العلمي على البوطي" وهو لا يحوي
من "العلم" إلا الاسم فقط .





وأما
ابن عربي صاحب مذهب وحدة الوجود ، ونظرية الحلول والاتحاد ، والذي شهـد
العلماء بكفره فيعتبره الحبشي شيخ الإسلام ، كما يدعو الحبشي إلى الطريقة
النقشبندية والرفاعية الصوفية .

فتاوى الأحباش الشاذة :
لم يكتف الأحباش بالفساد في العقيدة ، بل تعدوا ذلك إلى الفساد في السلوك ، وللأحباش فتاوى شاذة عجيبة منها :
* أن النظر والاختلاط والمصافحة للمرأة الأجنبية لا شيء فيه ، بل للمرأة
أن تخرج متعطرة متبرجـة ، ولو بغير رضا زوجها ، ونساء الأحباش في ظل هذا
الفقه الأعوج يلبسن الثياب الشفافة الضيقة ، بزعم أن الواجب هو ستر البشرة
. وعندما سئل أحد شيوخهم : إن كثيراً من نسـاء الأحباش يمشين بين الرجـال
الأجانب بالبنطلون الضيق ( الجينز ) قال : إننا نجمع بين الموضة
والسترة‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.
* إسقاط الزكا ة في العملة الورقية كالريال
والجنيه والدولار ، وإيجابها في الذهب والفضة فقط حيث يقول شيخهم : " لا
زكاة في الأثمان غير الذهب والفضة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر
زكـاة غيرها ."
* يجوز أخذ الربا من الكفار ، ويجوز عندهم سلب أموال
الكفار ولو بطريق القمار ،حيث يقول الحبشي: " لا يوجد في لبنان ولا في
غيره من بقاع الدنيا كافر ذمي ، بل كفار اليوم حربيون يجوز أخذ الربا منهم
، ومقامرتهم ، وسلبهم بأي نوع من أنواع السلب ، حتى إنه سمح لمن سأله عن
جواز سلب جاره المسيحي أن يسلبه بشرط ألا يترتب على هذا السلب فتنة . وهذا
تناقض عجيب منهم ، فما سر علاقتهم الحميمة مع النصارى في لبنان ؟.
*
أثار الأحباش في أمريكا وكندا فتنة بدعوى أن المسلمين هناك يتجهون إلى غير
جهة الكعبـة ، حتى صارت لهم مساجد خاصة ينحرفون عن اتجاه القبلة تسعين
درجة ، وأصل هذا الفساد اعتقادهم أن الأرض نصف كروية على شكل نصف برتقالة
، وفي لبنان يصلون في جماعات خاصة بهم بعد انتهاء جماعة المسجد ، كما
اشتهر عنهم إثارة الشغب في المساجد .




المؤسسات والأنشطة :

" مدرسة الثقافة " في كل من بيروت وطرابلس وبعلبك .
* وللأحباش مجلة شهرية باسم " منار الهدى " تقوم بنشر مذهبهم والطعن في أئمة المسلمين وعلمائهم .
* كما أن لهم مؤسسة تسمى " مركز الأبحاث والخدمات الثقافية " في بيروت
تصدر الكتب والأشرطة والنشرات لترويج مبادئهم ونشر معتقداتهم ، كما تصدر
هذه المؤسسة تقويماً خاصـاً بهم يحوي كثيراً من السموم المختلفة في
العقيدة والسلوك ، والفقه وغيرها .

الانتشار ومواقع النفوذ :

1/ الجمعية : للأحباش جمعية خاصة بهم تسمى " جمعية المشاريع الخيرية
الإسلامية " تأسست عام 1983 ومركزها بيروت ، ولها فروع في كافة محافظـات
لبنان ، ولها أيضاً 33 فرعـاً في أنحاء العالم ، وهي جمعية مشبوهة هدفها
المعلن : التعليم الديني وبناء المساجد والمدارس ومساعدة الفقراء والأيتام
، بينـما هي تروج للمبادئ المنحرفة لهذه الجماعة . 2/ المدارس : قام
الأحباش ببناء مدارس خاصة بهم لجميع المراحل الدارسية ؛ كي ينشروا عقيدتهم
بين أبناء المسلمين ، ويوجد في هذه المدارس مئات الطلاب والطالبات في شتى
المراحل ، ومن أمثلة هذه المدارس
3/ الإعلام : للأحباش إذاعة محلية خاصة بهم تبث من بيروت وينشرون من
خلالها غثاءهم ، ولهم نشاط كبير في التلفزيون اللبناني وغيره من القنوات
الخاصة بلبنان ، حيث تعرض لهم اللقاءت والدورس ، ويعمل الأحباش على تشغيل
محطة تلفزيونية خاصة بهم .





ينتشر
الأحباش في لبنان بصورة تثير الريبة ، حيث انتشرت مدارسهم الضخمة التي
تفوق سعتها سعة المدارس الحكومية ، علاوة على الرواتب المغرية لمن ينضم
إليهم ويعمل معهم ، وكذلك ينتشر الأحباش في أوروبا وأمريكا وقد أثاروا
القلاقل في كندا واستراليا والسويد والدنمارك وقد بدأ انتشار أتباع هذا
المذهب الضال في مناطق عدة من العالم حيثما وجد لبنانيون في البداية ثم
بعض المضللين ممن يعجب بدعوة الحبشي .


من كلام علماء الإسلام في الأحباش :
يقول الشيخ ابن باز رحمه الله : " إن طائفة الأحباش طائفة ضالة ، ورئيسهم
عبد الله الحبشي معـروف بانحرافه وضلاله ، فالواجب مقاطعتهم وإنكـار
عقيدتهم الباطلة ، وتحذير الناس منهم ومن الاستماع لهم " فتوى رقم 2392/1
بتاريخ 30/10/ 1406هـ .

* وسئلت اللجنة الدائمة بالسعودية :
هل عبد الله الهرري الحبشي خدم الإسلام أم هدمه ؟
وكان الجواب :
الرجل المذكور رجل سوء ، من رؤوس البدعة والضلال في هذا العصر ، وقد جنّد
نفسه وأتباعه لهدم عقيدة المسلمين التي كان عليها النبي صلى الله عليه
وسلم وأصحابه والتابعون ، وجمعوا لأنفسهم مذهبـاً فاسداً في الفقهيات ،
ملؤوه بكل شـاذ ورديء من القول الذي لا سند له من كتاب أو سنة ، ولهم
أوابد وطوام كثيرة في الاعتقادات والعمليات والطعن في أئمة هذا الدين ،
فالواجب على المسلمين في كل مكان الحذر والتحذير من هذه الفرقة الضالة ومن
أفكارها المنحرفة وآرائها الشاذة.

نسأل الله الكريم أن يكف عن المسلمين شرهم وشر غيرهم . إنه ولي ذلك والقادر عليه " .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساحر القلوب
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 6
رسالة sms sms
نقاط : 115
عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الأربعاء فبراير 17, 2010 10:25 pm

من هم الاسماعلية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*************


المقــدمة:
تعتبر فرقة الباطنية
الإسماعيلية أخطر فرقة هدامة وضالة وملحدة في التاريخ الإنساني، وإن زعمت
الانتساب إلى الإسلام، فإنها لا تمت له بأي صلة كانت سوى المسميات.
فظاهر الباطنية الإسماعيلية
الرفض وباطنهم الكفر المحض، فهم أكفر من اليهود والنصارى، والسبب في ذلك
راجع لمعاداتهم للأديان وبالذات دين الإسلام الخالد، ولسيرتهم النتنة إذ
كانوا يحاربون الفطرة الإنسانية والقيم والأخلاق بفرضهم الإلحاد والكفر
والإباحية وسفك الدماء.
إن عقائدهم وأفكارهم عبارة عن
تلفيق وترقيع غير متجانس بل ومتناقض من أفكار ومخلفات وموروثات الأديان
والمذاهب والفلسفات الضالة البعيدة كل البعد عن مسالك الأنبياء والمرسلين
- عليهم السلام -، وذلك عن طريق انتهاجهم للتأويل الباطني الذي نفذوا من
خلاله فجعلوا للإسلام ظاهراً له باطن مخالف لما جاء به سيدنا محمد - صلى
الله عليه وسلم -، فامتدحوا الباطن وذموا الظاهر؛ لذلك فالظاهر عندهم يكون
للأغبياء والمغفلين الذين لم يعرفوا الحقيقة، ويقصدون بهؤلاء نحن المسلمين
ونبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، أما الباطن فيكون للأذكياء والملهمين
من أمثالهم، إذ يعتبرون أنفسهم هم أهل الحق بانتهاجهم التأويل الباطني.
(أ) الباطنية الإسماعيلية:
فرقة باطنية انتسبت إلى
الإمام إسماعيل بن جعفر الصادق، ظاهرها التشيع لآل البيت وحقيقتها هدم
عقائد الإسلام، لذلك قال أئمتنا - رحمهم الله - عنهم : " ظاهرهم الرفض
وباطنهم الكفر المحض".
لذلك لابد من أن نعلم أن جعفراً الصادق - رحمه الله - برئ من هذه الفرقة وبرئ من كل الغلاة.
يقول شيخ الإسلام ابن تيميه -
رحمه الله - : "وكذلك جعفر الصادق قد كذب عليه من الأكاذيب ما لا يعلمه
إلا الله ... وغير ذلك مما يعلم العلماء أن جعفراً – - رحمه الله - – برئ
من ذلك"(1).
* للباطنية الإسماعيلية ألقاباً عديدة وهي كالآتي:
- الباطنية(2): لزعمهم أن
لظواهر النصوص الشرعية من الكتاب والسنة بواطن خفية وأسرار ورموز وإشارات
تخالف الظاهر، فهم جعلوا الظاهر للأغبياء والجهلة (المسلمين ونبيهم محمد -
صلى الله عليه وسلم -) أما الباطن فهو للأذكياء والعقلاء (الإسماعيلية
وأئمتهم).
- الإسماعيلية: ينتسبون زوراً وبهتاناً لـ محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق
الذي يزعمون أن أدوار الأئمة انتهت به ، فادعوا نبوته ونبوة أولاده من
بعده ، مع أن أهل الأنساب قالوا: "أنه – أي إسماعيل بن جعفر – مات ولا عقب
له"(3).
- ولقبوا بالقرامطة: نسبة إلى
حمدان قرمط وأتباعه هم القرامطة الذين استباحوا الحجاج وقتلوهم ، وعطلوا
الحج في عام 317 هـ ، وسبوا النساء وسفكوا الدماء ، وكانوا يتهكمون بقوله
تعالى:"ومن دخله كان آمناًً".
- ولقبوا بالسبعية: نسبة لاعتقادهم بأمرين:
الأول: زعمهم أن أدوار الإمامة سبعة, وأن آخر الدور هو السابع، وهو المراد بالقيامة. وأن الأدوار مستمرة لا نهاية لها.
والثاني: زعموا أن تدابير
العالم السفلي منوطة بالكواكب السبعة كزحل الذي يعتبر أعلاها ثم المشتري
ثم الشمس ثم الزهرة ثم عطارد ثم القمر الذي هو أدناها، واعتقادهم هنا ناتج
عن تأثرهم بملحدة المنجمين وبالمذاهب الثنوية والمجوسية(4).
ومن أسباب تسميتهم بالسبعية
نسبة لأن عدد الأئمة سبعة من علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - إلى
إسماعيل بن جعفر، خلافاً للأثنى عشرية الذين عدد أئمتهم إثنى عشر إماماً،
فهم يختلفون بالأئمة من بعد جعفر الصادق، فالإسماعيلية يرون أنه إسماعيل
بن جعفر.
أما الأثنى عشرية فهم يرون أن
الإمام بعد جعفر الصادق هو موسى الكاظم، ولذلك فإن بينهما من العداوة
والبغضاء مالله به عليم، وكلاهما يتهمان بعضهما الأخر بالأكاذيب.
هنا يكمن الخلاف بينهما
ويكفران بعضهما البعض وبينهما ما صنع الحداد، فالإمامة عند الإسماعيلية
تنقض الإمامة عند الشيعة الاثنى عشرية لأنهم لا يؤمنون بموسى الكاظم إلى
الإمام الثاني عشر المزعوم.
- ولقبوا بالمحمرة: لصبغهم
ثيابهم بالحمرة أيام بابك الخرمي الإباحي المجوسي الذي كانوا تابعين له،
وقيل لاعتبارهم أن كل من يخالفهم في الاعتقاد والرأي، بأنهم حمير(5).
ولقبوا بالتعليمية: نسبة
لإبطالهم العقل والنظر العقلي، وأن طريق المعرفة هو التعليم من الإمام
المعصوم ، لعلمهم أن عقائدهم تخالف العقل فجعلوا التعليم هو طريقهم(6).
- ولقبوا بالخرمية: نسبة إلى
أن حاصل مذهبهم راجع إلى إسقاط التكاليف وإباحة الشهوات والملذات في
المحرمات ولفظ (خرم) أعجمية تعني الشيء المستلذ والمستطاب الذي يفرح ويأنس
به الإنسان عند رؤيته، و(خرم) كان لقباً للمزدكية الذين هم أهل الإباحة من
المجوس ، إذ أباحوا النساء من المحارم وغير المحارم وأحلوا المحرمات
كلها(7).
- ولقبوا بالبابكية: نسبة
لبابك الخرمي والبابكية إباحيون إذ يجتمعون في ليلة هم ونساؤهم فيطفئون
السرج، فيقع كل واحد على المرأة التي يصطادها، وهذا الصيد يعتبرونه أطيب
المباحات حتى لو كانت أمه أو أخته أو بنته(.
(ب) من عقائد الباطنية الإسماعيلية:
1- ينكرون وجود الله تعالى: أي أنهم ملاحدة دهرية ينكرون الصانع.
يقول محمد بن الرفنة الإسماعيلي عن الله تعالى : "ليس هو موجود فيوصف ولا غائب فينعت"(9).
ويقول الكرماني: "أنه لا موجود ولا معدوم"(10).
ويقول البغدادي: " الذي يصح عندي من دين الباطنية أنهم دهرية زنادقة ، يقولون بقدم العالم وينكرون الرسل والشرائع كلها"(11).
2- يقولون بإلهين قديمين هما (العقل والنفس) ، متأثرين بالمجوس القائلين بإلهين (النور والظلمة).
يقول البغدادي: "وذكر أصحاب التواريخ أن الذين وضعوا أساس دين الباطنية كانوا من أولاد المجوس، وكانوا مائلين إلى دين أسلافهم"(12).
ويقول الديلمي: "واعلم أن مذهبهم الردئ قولهم بإلهين هما السابق والتالي"(13).
يقول السجستاني الإسماعيلي عن
العقل الأول واصفاً إياه بأنه خالق: "ويقال للعقل الأول ومعناه الأولية
التي ظهرت منها المخلوقات"(14).
3- ينفون صفات البارئ سبحانه وتعالى.
يقول المؤيد الإسماعيلي: "فهو
سبحانه لا يدخل تحت اسم ولا صفة.... ولا يقال عليه حياً ولا قادراً ولا
عالماً ولا عاقلا ً ولا كاملاً ولا تاماً ولا فاعلاً "(15).
يقول أبو حامد الغزالي: "وكأنهم يتطلعون – في تجريدهم لصفات الله تعالى – في الجملة لنفي الصانع"(16) .
4- أن محمد - صلى الله عليه وسلم - ليس خاتم للنبيين، لأن النبوة مكتسبة لكل من يحوز شروط النبوة الفلسفية.
5- إنكار النبوات والطعن بالأنبياء والمرسلين - عليهم السلام -.


6- ألوهية الأئمة.
يقول الكرماني: "وكل منهم – أي الأئمة – في زمانه مقام الله بقيامه مقام النبي الذي هو القائم مقام الله"(17)
ويقول السجستاني: "القائم نال بحرفه "الراء" مرتبة الربوبية، فصار رباً للأرض"(18).
ويقول الحامدي: "كذلك مولانا علي عليه السلام واحد في فضله أحد فرد صمد لا شريك له فيه ليس له كفواً أحد"(19).
ويقول الحامدي في موضع آخر عن علي - رضي الله عنه -: "بأنه الله الخالق البارئ المصور"(20).
ويقول الداعي إدريس القرشي عن
قوله تعالى : "وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله". يعني أمير المؤمنين
لقيامه في أرض الشريعة وكونه وصي صاحب الدور"(21).
ويقول المؤيد بالدين أن علياً
- رضي الله عنه - قال وهو على المنبر: "أنا الأول، وأنا الآخر، وأنا
الظاهر، وأنا الباطن، وأنا بكل شيء عليم، وأنا الذي رفعت سماءها، وأنا
الذي دحوت أرضها، وأنا أنبت أشجارها، وأنا الذي أجريت أنهارها"(22).
ويقول الداعي إدريس
القرشي(23): "وقد قال سيدنا جعفر بن منصور اليمن أعلا الله قدسه: إن
مولانا الصادق صلوات الله عليه روى عن مولانا علي أنه قال: إن لي منزلة لم
تخطر على قلب بشر، وحداً لم يبلغ معرفته أحد، وإن الربوبية الإلهية لتختر
على قلوب البشر فيعرفها أهل الحقائق منهم".
أي أن منزلة علي - رضي الله
عنه - لم تخطر على قلب بشر، والربوبية والإلوهية قد خطرت على قلوب البشر،
إذن فعلي أرفع من مقام الربوبية والإلوهية.
7- حرصهم على قتل آل البيت لأنهم أدل الناس على محمد - صلى الله عليه وسلم -.
8- تناسخ الأرواح وإنكار اليوم الآخر.
زعموا أن جعفر الصادق قد قال
بتناسخ الأرواح: "إذ يقول كما يزعمون: "وإنه ليلقاك الرجل في بدنه وأنت
تظن أنه آدمي، وإنما يمكن أن يكون قرداً أو خنزيراً أو كلباً أو دباًَ "
(24)، وفي موضع آخر زعموا أنه قال: "وكل من يخرج من الأصلاب من أصله الذي
خلق منه ثم يكرر سبع كرات في سبع أبدان، والمؤمن ينسخ نسخاً والكافر يمسخ
مسخاً في أصناف المسوخية"(25).
9- إسقاط التكاليف الشرعية وأن الإسلام نسخ بدعوة أئمتهم.
10- الإباحية ونكاح المحارم.
11- التقيه وكتمان الأسرار، فهم أصحاب تنظيم سري خطير جداً يهدف لنشر الدعوة والقضاء على الإسلام.
12- نظرية الفيض الإلهي الأفلاطونية.
13- قدم العالم أي أن لا أول له وأنه غير مخلوق مما يعني إنكار الخالق.
14- الأدوار والأكوار حتى ينسخوا الدين الإسلامي.
15- الكلمة واللوجوس الفلسفي.
16- المثل والمثول الأفلاطونية.
17- رمزية الحروف والأعداد متأثرين بفيثاغورث والفلاسفة القدماء.
18- يطعنون بالصحابة - رضي الله عنهم - أجمعين.
(جـ) من تأويلاتهم الباطنية:
- الصلاة : موالاة الأئمة.
- الزكاة : إخراج العلم الباطني لمن يستحق.
- الصوم : هو الستر والكتمان : أي ستر الأسرار وعدم كشفها.
- الحج : زيارة الإمام وأدمان خدمته.
أما ما نعرفه عن هذه الأركان في الظاهر فهي للأغبياء والجهلاء وهم المسلمين ونبيهم سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -.
- الزنا : هو كشف سر الإمام أما الزنا المتعارف عليه فهو ما يعرف بالظاهر وأنه مباح..... إلخ.
(د) حيلهم في الدعوة لمذهبهم لنسخ شريعة الإسلام(26)
تبدأ من
التفرس ثم التأنيس والتشكيك والتعليق والربط والتدليس والتأسيس والمواثيق
بالإيمان والعهود ، وآخرها الخلع والانسلاخ من ربقة الإسلام ،فيصير المدعو
في هذه المرحلة النهائية كافراً ملحداً زنديقاً.
(هـ) والبهرة فرع من الباطنية الإسماعيلية(27):
وهم إسماعيلية مستعليه نسبة إلى المستعلي بالله الفاطمي الذي قتل آخاه نزار، لذلك كلما مات إمام تفرقوا إلى فرق ومذاهب.
والبهرة هم إسماعيلية الهند واليمن، اختلطوا بالهندوس الذين أسلموا واشتغلوا بالتجارة، ولقط البهرة كلمة هندية قديمة تعني "التاجر".
وانقسمت البهرة الإسماعيلية إلى فرقتين:
1- البهرة الداوودية: نسبة إلى الداعي قطب شاه داوود: وهم في الهند وباكستان منذ القرن العاشر الهجري وداعيتهم يقيم في بومباي.
2- البهرة السليمانية: نسبة إلى الداعي سليمان بن حسن وهؤلاء مركزهم في اليمن و نجران حتى اليوم.
ومن معتقدات البهرة غير ما يؤمنون به من معتقدات الإسماعيلية الباطنية.
- لا يقيمون الصلاة في مساجد المسلمين.
- باطنهم شيء آخر فهم يصلون ولكن صلاتهم للإمام الإسماعيلي المستور من نسل الطيب بن الآمر الذي يعبدونه من دون الله تعالى.
- يذهبون إلى مكة للحج كبقية المسلمين لكنهم يقولون : إن الكعبة هي رمز على الإمام.
- لهم شعار خالد وهو شعار الحشاشين "لا حقيقة في الوجود وكل أمر مباح"
ووسيلتهم الاغتيال المنظم
والتحصن والامتناع بسلسلة من القلاع الحصينة، كما كانوا في الماضي يتحصنون
بقلعة آلموت في شمال بلاد فارس ويبعثون منها فرق الغدر والاغتيالات؛ لذلك
قتلوا العلماء والدعاة والأمراء كقتلهم لنظام الملك السلجوقي - رحمه الله
-، حتى تميزوا بالقتل غيله وغدراً فصارت صفة لهم، حتى صار مصطلح الحشاشين
علماً على القتل والغدر، حتى في أوربا قديماً، لذلك اشتق الأوربيون من
كلمة الحشاشين ما يدل على القتل والإجرام(28)، ففي اللغة الإنجليزية
(Assassinate) تعني المجرم الذي يغتال أشخاصاً مهمين(29)، وفي اللغة
الفرنسية (Assassinsm) تعني قاتلاً أو سفاحاً(30).
- الإباحية ونكاح المحارم.
- يعتقدون أن الله لم يخلق العالم بل العقل والنفس انبثق عنها العالم عن طريق نظرية الفيض الإلهي.
الهوامش:
(1) منهاج السنة النبوية 8|11
(2) فضائح الباطنية ص 11 - 12 للغزالي وانظر الفرق بين الفرق ص 281 للبغدادي.
(3) فضائح الباطنية ص 16 للغزالي.
(4) فضائح الباطنية ص 16 للغزالي.
(5) فضائح الباطنية ص 17 للغزالي.
(6) فضائح الباطنية ص 17 للغزالي وانظر الملل والنحل ص1\ 192 للشهرستاني.
(7) فضائح الباطنية ص 14 – 15 للغزالي وانظر الفرق بين الفرق ص 269 للبغدادي والتبصير في الدين ص 113 للاسفراييني.
( الســـــابق.
(9) ثلاث رسائل إسماعيلية ص 25 ، الرسالة الكافية لمحمد بن سعد الرفنه الإسماعيلي.
(10) راحة العقل ص 129 للكرماني.
(11) الفرق بين الفرق ص 294 للبغدادي.
(12) الفرق بين الفرق ص 284 للبغدادي.
(13) في بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص 34 للديلمي.
(14) ثلاث رسائل إسماعيلية ص 13 رسالة تحفة المستجيبين للسجستاني.
(15) كنز الولد ص 13 للحامدي الإسماعيلي.
(16) فضائح الباطنية ص 39 للغزالي.
(17) راحة العقل ص 577 للكرماني.
(18) الافتخار ص 50 للسجستاني.
(19) كنز الولد ص 218 للحامدي.
(20) الســابق ص 221 .
(21) زهرة المعاني ص 162 للداعي إدريس القرشي.
(22) المجالس المؤيدية 1\147 للمؤيد بالدين الشيرازي.
(23) زهرة المعاني ص 156 وما بعدها للقرشي.
(24) الهفت الشريف من فضائل جعفر الصادق ص 36 رواية المفضل الجعفي.
(25) الســـــابق ص 38.
(26) الفرق بين الفرق 298 – 312 للبغدادي ، فضائح الباطنية 21- 32 للغزالي ، بيان مذهب الباطنية وبطلانه 29-30 للديلمي.
(27) الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة .
(28) الحشاشون ص 12-13 برنارد لويس.
(29) Longman Active study Dictionary:35
(30) المنهل قاموس فرنسي عربي ص 74 د. جبور عبد النور ، ود. سهيل إدريس.
أهم المصادر والمراجع
1- منهاج السنة النبوية – لابن تيميه - رحمه الله -.
2- فضائح الباطنية – لأبي حامد الغزالي - رحمه الله -.
3- الفرق بين الفرق – عبد القاهر البغدادي - رحمه الله -.
4- كشف أسرار الباطنية واخبار القرامطة وكيفية مذهبهم وبيان اعتقادهم – للحمادي اليماني - رحمه الله -.
5- بغية المرتاد (المعروف بالسبعينية) – لابن تيميه - رحمه الله -.
6- بيان مذهب الباطنية وبطلانه – للديلمي.
7- الافحام لأفئدة الباطنية الطغام – يحيى بن حمزة الزيدي.
8- التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع – للملطي الشافعي.
9- فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة – لأبي حامد الغزالي.
10- الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة : الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
11- الحشاشون : فرقة ثورية في تاريخ الإسلام – برنارد لويس.
12- الزندقة والزنادقة – عاطف شكري أبو عوض.
13- تاريخ الجمعيات السرية والحركات الهدامة في المشرق – محمد عبد الله عنان.
14- العقائد الباطنية وحكم الإسلام فيها – د. صابر طعيمه.
كتب الباطنية الإسماعيلية:
1- راحة العقل - للكرماني.
2- تأويل الدعائم - للقاضي النعمان.
3- كنز الولد - للحامدي.
4- مجموعة رسائل الكرماني - للكرماني.
5- سرائر وأسرار النطقاء – جعفر بن منصور اليمن.
6- سمط الحقائق (في عقائد الإسماعيلية) للوداعي.
7- الكشف – جعفر بن منصور اليمن.
8- المجالس المستنصرية - للشيرازي.
9- مفاتيح المعرفة – مصطفى غالب.
10- أربع رسائل إسماعيلية – تحقيق عارف تامر.
11- أربعة كتب إسماعيلية – شتروطمان.
12- الهفت الشريف من فضائل جعفر الصادق رواية المفضل الجعفي.

--------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام
Admin
Admin
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 1
رسالة sms
نقاط : 2488
ذكر
عدد المساهمات : 952
الجدي
تاريخ التسجيل : 30/12/2009

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية
al7afe

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين فبراير 22, 2010 5:24 pm

الاباضيــــــــــــــــــــــــــــة


عبد العزيز العبد اللطيف(كاتب الموضوع)

لماذا الاباضية؟

لعل
القارئ يقول لماذا الحديث عن الاباضية؟ وهي فرقة ذات أقلية مبعثرة في بعض
بلاد المسلمين كعمان وشمال أفريقيا وزنجبار، كما أنها أقل خطراً وشراً من
الفرق الأخرى كطوائف الباطنية و الرافضة ونحوهم.


فأقول ابتداء: لا شك أن الاباضية شرذمة قليلون.

وهم
دون فرق الباطنية ونحوهم شراً وخطراً وانحرافاً، لكن الذي دفعني إلى كتابة
هذه المقالة الموجزة عن تلك الفرقة هو ما نلمسه في الآونة الأخيرة من نشاط
هذه الفرقة والسعي من أبنائها في طبع كتب الاباضية، وإخراجها وتحقيقها، ثم
توزيعها ونشرها (1) وأمر آخر جعلني اهتم بهم وهو دعوى علماء الاباضية أنهم
ليسوا من الخوارج، واتهامهم لكتاب الفرق والمقالات بالتحامل عليهم، كما
أنهم بطبيعة الحال - يبجلون مذهبهم ويكيلون صنوفا من المديح الطويل
والثناء الحسن على مذهبهم (2) وفي نفس الوقت يلمزون المذاهب الأخرى " مذهب
أهل السنة " (3) ويطالبون بكل صلف وتبجح مباهلة آهل السنة كما فعل "
خليلهم " عندما طلب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز المباهلة، فامتنع
سماحته لما في المناظرة المعلنة من إيقاع بعض الناس في شكوك وشبهات، كما
أن وقوع المناظرة بحد ذاته يعطي هالة لفرقة الأباضية، ويضفي عليها مزيداً
من الشهرة والظهور وهم بلا شك دون ذلك (4) (5).

من الاباضية؟

وسيكون
حديثي عن هذه الفرقة منصباُ عل جانبين مهمين، فأولهما بيان مصدر التلقي
عند الاباضية، والآخر في ذكر القواسم المشتركة التي تجمع بين الخوارج وبين
الاباضية، وقبل ذلك كله أذكر تعريفاُ موجزاُ عن فرقة الاباضية، فهم أصحاب
عبد الله بن إباض التميمي الذي خرج في أيام مروان بن محمد في أواخر دولة
بني أمية، وبعضهم يقول: كان عبد الله بن إباض مع نافع بن الأزرق ثم انشق
عنه لتشدد نافع مع مخالفيه، حيث كان ابن إباض لا يرى إلا استحلال دم
مخالفيه دون أموالهم وتدعى الاباضية ارتباطها بجابر بن زيد أحد التابعين
مع أنه تبرأ منهم (6).

الاباضية فرق متعددة فنهم الحفصية و
اليزيدية، والحارثية، وغيرها، وأشد هذه الفرق انحرافاً طائفة اليزيدية،
وإمامهم يزيد بن أنيسة زعم أن الله سيبعث رسولا من العجم، وينزل عليه
كتاباً من السماء، ومن ثم ترك شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد تبرأ
أكثر الاباضية من هذه الفرقة ومنهم من توقف فيها (7).

مصدر التلقي عندهم:

وإذا
أردنا أن نتحدث عن مصدر التلقي عندهم، فإن لمسند الربيع بن حبيب مكانة
عظيمة في قلوبهم، فهو مصدر التلقي عندهم بعد القران، حيث إنه أصح كتاب
عندهم بعد القران ومؤلفه الربيع بن حبيب البصري، وقد اعتنوا بهذا المسند
فشرح عدة شروح، كما رُتب على الأبواب الفقهية، فجاء في أربعة أجزاء صغيره
ضمن مجلد واحد، ويفتقد هذا المسند - المنحول - * للربيع لمقدمة توضح تراجم
رواته وتوثيق نسبة للربيع، بينما تفتخر الاباضية بأن هذا المسند يعود إلى
أبي الشعثاء جابر بن زيد والذي تبرأ منهم - كما سبق ذكره.


كما
أن هذا المسند مليء بأخبار منقطعة، وأحاديث لا خطام لها ولا زمام وأخبار
موضوعه ( ومأخذ ثالث وهو أن هذا المسند يعج بالمخالفات والمزالق العقدية
المتنوعة ومنها ما يلي:

أ- تعطيل الصفات الألهية ونسبة هذا التعطيل
إلى صحابة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومن ذلك ما جاء في مسندهم من
الزعم بأن الله في كل مكان ونسبة ذلك لعمر ونفي رؤية الله في اليوم الآخر
ونسبة لأبن عباس، ونفي اليد وتأويلها بالقدرة ونفي الاستواء على العرش،
ونفي العين ولنفس، وغيرها من الصفات (9).

ب- تعطيل السنة النبوية
احتجاجاً بحديث جاء في المسند الربيع ((إنكم ستختلفون من بعدي فما جاءكم
عنى فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني وما خالفه فليس عني)) وهو حديث
كذب موضوع.

ج نفي المسح على الخفين وإنكاره (10).


ويتضمن
المسند شيئا من التأويلات المتعسفة، ولعلهم يستدلون بحديث رووه في مسندهم
مرفوعاً ((ما من كلمة إلا ولها وجهان فاحملوا الكلام على أحسن الوجوه (11)
فمن تلك التأويلات المتكلفة قول أبي عبيدة أحد شيوخ الربيع عن معنى حديث
((من يحمل السلاح فليس منا)): يريد حمله إلى أرض العدو (12).


وقد
انعكست هذه المزال على الاباضية فتجدهم يحتجون بأخبار موضوعه، ويجهلون
الأحاديث الصحيحة، ويمتطون التأويل المتعسف، فيحرفون الكلم عن مواضع،
واذكر على ذلك مثالاً لأحد شيوخهم المعاصرين في عمان وهو سالم بن حمود
السمائلي فتجده يحتج بحديث ((خذو شطر دينكم عن هذه الحميراء)) (13) وهو
كذب مختلق كما بيّن ذلك ابن القيم رحمة الله في المنار المنيف ".


وانظر
إلى جهله أو تجاهله بالأحاديث الصحيحة التي تخالف مذهبه وكيف بتأولها
تأويلاً بعيداً غير سائغ، فيقول السمائلي: (وحديث من قال لا إله إلا الله
دخل الجنة وإن زنى وسرق على فرض صحته وإن زنى وإن سرق ثم تاب، فالزنى
والسرقة لا يمنعان من دخول الجنة للتائب فإن التائب من الذنب كما لا ذنب
له) (14).


أرأيت أخي القارئ ما يفعله الشيخ العلامة الجليل
سالم كما جاء على غلاف كتابه!! مع أن حديث من قال لا إله إلا الله دخل
الجنة وإن زنى وإن سرق أخرجه الشيخان: البخاري ومسلم (15) وانظر إلى كثافة
فهمه وفساد كلامه.


ويتقنن الفقيه سالم في ذكر أنواع من التأويل
الفاسد عند إيراد أحاديث مذهبه فمن ذلك قوله عن حديث ((يخرج من النار من
كان في قلبه مثقال ذرة من أيمان)) أي لا يدخلها أبداً(16).


وقوله عن حديث: (من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، إذا مات غير مقترف لإثم دخل الجنة) (17).



وليس
التأويل الفاسد وقفاً على هذا الشيخ، بل نجد أن الكثير من الاباضية إذا
أعيتهم النصوص وأشرقت عليهم بأنوارها، شهروا أمامها ذاك التأويل المظلم
(18).


ورحم الله ابن أبي العز الحنفي عندما يقول عن هذا
التأويل: وهذا الذي أفسد علينا الدنيا والدين، وهكذا فعلت اليهود والنصارى
في التوراة والإنجيل، وحذرنا الله أن نفعل مثلهم، وأبى المبطلون إلا سلوك
سبيلهم، وكم جنى التأويل الفاسد على الدين وأهله من جناية، فهل قتل عثمان
رضى الله عنه إلا بالتأويل الفاسد! وكذا ما جرى في يوم الجمل، وصفين،
ومقتل الحسين رضى الله عنه والحرة؟ وهل خرجت الخوارج واعتزلت المعتزلة.
ورفضت الروافض وافترقت الأمة على ثلاث وسبعين فرقة إلا بالتأويل الفاسد؟
[شرح الطحاوية 1/ 9-2].


وما دمنا نتحدث عن مصدر التلقي عندهم فأعلم أخي القارئ أن الاباضية تأثراً بالمسلك الكلامي لا يقبلون خبر الآحاد في أبواب الاعتقاد.


هل الاباضية من الخوارج؟

والآن
أسرد لك أخي القارئ القواسم المشتركة والأمور المتفق عليها بين الخوارج
وبين الاباضية، وسيظهر لك تلقائياً الجواب عن هذا السؤال: هل الاباضية من
الخوارج أم لا؟؟

تجد ابتداءً أن عبد الله بن أباض يعتبر نفسه امتداداً للمحكمة الأولى كما في الرسالة التي بعثها إلى عبد الملك بن مروان.

كما
يظهر من خلال عقائد الاباضية التشابه الكبير بينهم وبين أسلافهم من
الخوارج، فمثلاً في التوحيد نجد الاباضية تقول بخلق القران كما جاء في
كتبهم قديماً وحديثاً (19)، وقد وافقوا الخوارج في ذلك، يقول الأشعري:
(والخوارج جميعاً يقولون بخلق القران) [مقالات الإسلاميين 1/203]، ويظهر
من خلال كتبهم تعطيل الصفات مثل إنكار رؤية الله في اليوم الآخر، وتعطيل
الصفات عموماً (20).

مثل الاستواء واليد وغيرها، والخوارج يغلب
عليهم التعطيل في الصفات تأثراً بالمعتزلة، يقول الأشعري: (فأما التوحيد
فإن قول الخوارج في الصفات فيه كقول المعتزلة) [مقالات الإسلاميين 1/203].

وأما
مسألة الأسماء والأحكام فإن الاباضية تقول بتخليد العاصي في نار جهنم، وهي
بذلك تتفق مع بقية الخوارج والمعتزلة في تخليد العصاة في جهنم لكن
الاباضية تحكم عليه في الدنيا بأنه كافر كفر نعمة أو كفر نفاق (21).

ومن
الأمور التي يتفقون عليها إنكار الشفاعة لعصاة الموحدين، لأن العصاة
مخلدون في النار، فلا شفاعة لهم حتى يخرجوا من النار (22)، وكل ذلك معارضة
لما تواتر من الشفاعة لأهل الكبائر حيث قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)) رواه الترمذي والبيهقي عن أنس
مرفوعاً وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي.

كما نجد
الاباضية يجوزون الخروج على أئمة الجور، ويتهج بعضهم على معاوية بن أبي
سفيان رضي الله عنه، وينكر بعضهم شرط القرشية في الإمام، وكل هذه الأمور
قد قال بها أسلافهم من الخوارج، بل انهم يدافعون عن أسلافهم، فينتصرون
للخوارج أيام النهر وان (24).

نصيحة للطائفة الاباضية:

وفي
آخر هذه المقالة أدعو كل طالب حق من أبناء الطائفة الاباضية بأن يتجرد في
طلب الحق بدليله، وأن نتلقى ديننا من كتاب ربنا وسنة نبينا محمد - صلى
الله عليه وسلم -، وذلك على حسب منهج السلف الصالح وفهم الصحابة - رضي
الله عنهم -، وعلينا جميعاُ أن نتخلى من ربقة التقليد للآباء والتعصب
لآراء الرجال، وأن تنشرح صدورنا لما جاء في الوحيين، أسال الله - عز وجل -
بأسمائه الحسنى وصفاته العلي أن يُصلح أحوال المسلمين، وأن يهدي ضالهم
ويثبت مطيعهم.

والله أعلم

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

==================================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه أما بعد :


كتاب
السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مرجع إباضي مشهور طبعته وزارة التراث
القومي والثقافة في سلطنة عمان ، وقامت الدكتورة سيدة إسماعيل كاشف
بتحقيقه .

وهذا الكتاب عبارة عن جمع لرسائل وأجوبة صادرة من علماء
الإباضية المعروفين والمشهورين في مسائل مختلفة ومتنوعة ، واقتصر جهد
كاتبه على الجمع فقط .

وهو وإن كان جامعه مجهولا إلا أنه إباضي
بالاتفاق ، ولهذا يستدل به الباحثون من الإباضية كثيرا ويعتمدونه في
العديد من دراساتهم كالدكتور : مصطفى باجو (وهو أستاذ بجامعة قسنطينة ,
الجزائر ) في بحثه : (صلة الإجتهاد بالفكر العقيدي و السياسي عند
الإباضية) ، وغيره من باحثي الإباضية المعاصرين .

كما توجد نصوص
مماثلة لما جاء في هذا الكتاب من سير( أي : رسائل) وأجوبة في كتب أخرى
معتمدة عند الإباضية ككتاب بيان الشرع للكندي مثلا .

وبهذا يتبين
وهاء حجة من يشكك من الإباضية في قوة الاستدلال بما ورد في هذا الكتاب
اعتمادا على جهالة جامعه ! وكأن ذلك يخرجه عن كونه إباضيا جمع ما تفرق من
أقوال علمائهم في كتبهم الأخرى!

وقد جاء في هذا الكتاب سيرة للشيخ
الفقيه الإباضي أبي المؤثر الصلت بن خميس البهلوي وهو كما تقول المحققة
سيدة إسماعيل كاشف في التعريف به : من علماء الأزد
الخروصيين العمانيين. كان ضريرا وكان من أجل فقهاء عمان وكان ممن يؤخذ عنه
العلم في القرن الثالث الهجري كما شارك في الأحداث السياسية في عمان ،
أدرك إمامة المهنا بن جيفر وإمامة الصلت بن مالك الخروصي ، كما عاصر راشدا
وموسى ، وكذلك إمامة عزان بن تميم في نهاية القرن الثالث الهجري .اهــ

وإن
كان أبو المؤثر من المدرسة الرستاقية التي اختلفت مع المدرسة النزوانية
التي ينتمي إليها الإباضية المعاصرون تبعا لإمام المذهب! أبو سعيد الكدمي
صاحب المعتبر ، والاستقامة ، إلا أنه علم من أعلام الإباضية وله حضور بارز
في كتاباتهم واختياراتهم وقد جزم في النص الذي سنورده بعدم توليهم لهؤلاء
المذكورين من الصحابة والتابعين ، ولم يذكر خلافا للإباضية في هذه المسألة
سوى الاختلاف بين التوقف فيهم أو البراءة منهم ، أما الولاية لهم فقد قال
بأنه لم يتولهم أحد منهم .
ومعلوم أنه يتكلم عن معتقد الإباضية الذين سبقوه وعاصروه ، ولا يحكي رأيه الشخصي ولا مقررات شاذة في المذهب الإباضي بالطبع !

فالاحتجاج هنا هو بنقله لا برأيه إلا إن كان الإباضية يشككون في عدالته وصدقه ! وهذا سيفيدنا في ناحية أخرى إن وقع .

وبهذا
يندفع اعتراض الإباضية على هذه الوثيقة في ما يتعلق بجهالة جامع السير ،
ورستاقية أبي المؤثر التي تخالف الفرقة النزوانية التي تغلبت عليها في
النهاية ، ولم يعد لديهم اعتراض يصلح لدفع هذه البراهين الواضحة والتي لا
نفتقر فيها إلى هذا الكتاب أو هذا العالم دون غيره ، بل ما هو إلا غيض من
فيض ، وإذا جاء نهر الله بطل سيل معقل .


والآن إليكم هذه
الحقيقة الفاضحة لمعتقد هذه الفرقة الزائغة ، وليرى الإباضية قائمة
المتبرأ منهم لديهم من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ومن بعدهم من
التابعين .

وليسأل نفسه أيهم أهدى سبيلا ؟


جاء في هذه السيرة كما في السير والجوابات (2/311-312) ما يلي :

" ذكر أصحاب من يبرأ منه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم من الرجال المسلمين:


ومن دين المسلمين البراءة من عثمان بن عفان بما ذكرنا من أحداثه ، ومن إيوائه لطريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفيه للمسلمين وحكمه بغير ما أنزل الله.



والبراءة من طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام ببغيهما على المسلمين وطلبهما بدم عثمان.



والبراءة من علي بن أبي طالب بتحكيمه الحكمين وقتله المسلمين على إنكار ذلك.



والبراءة من معاوية بن أبي سفيان بطلبه بدم عثمان واغتصابه الإمامة ومحاربته المسلمين وبغيه عليهم.



والبراءة من عمرو بن العاص بدخوله في الحكومة والحكم لمعاوية بالإمامة والطلب بدم عثمان ومحاربته المسلمين والبغي عليهم.



والبراءة من عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري بدخوله في الحكومة ....



والبراءة
من الجبابرة والكاذبين على الله ، والبراءة ممن تولاهم وأعانهم على جورهم
أو دان بطاعتهم أو حرم قتالهم بعد الدعوة إلى العدل.



وأما محمد بن مسلمة ، وعبد الله بن عمر ، وسعد بن أبي وقاص ، فمن المسلمين من وقف عنهم وقالوا : قد ترك الحرب ، فالله أعلم لما كان تركهم لها ،

وبرئ منهم بعض المسلمين ، وقالوا إنهم شكوا في قتال الفئة الباغية وفي قتال الجبابرة

ولم يتولاهم أحد من المسلمين ،

ومن وقف عنهم من المسلمين تولى من برئ منهم ،


ومن تولى هؤلاء فلا ولاية له مع المسلمين.


والحسن بن أبي الحسن : من المسلمين من وقف عنه ، ومنهم من برئ منه على الشك في قتال الجبابرة ، والذين وقفوا عنه يتولون من برئ منه ، ومن تولاه فلا ولاية له مع المسلمين.


وعمر بن عبد العزيز من المسلمين من وقف عنه حيث أعطاهم الرضى من نفسه واعتذر بخوف بني أمية ،

ومنهم
من لم ير له عذرا في التقية ورأوا أنه لا بد له أن يظهر عذر المسلمين ولا
يحل له مقاررة من يكفر المسلمين وهو إمام وبرءوا منه على ذلك ، ومن وقف عنه من المسلمين من برئ منه من المسلمين ،


ومن تولاه فلا ولاية له مع المسلمين ." اهــــ.


والمراد بالحسن بن أبي الحسن هو الحسن البصري .

وإليك صورة من هذه الوثيقة

_________________



عدل سابقا من قبل al7afe في الإثنين يوليو 26, 2010 9:55 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al7afe.ahlamontada.net
المدير العام
Admin
Admin
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 1
رسالة sms
نقاط : 2488
ذكر
عدد المساهمات : 952
الجدي
تاريخ التسجيل : 30/12/2009

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية
al7afe

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين فبراير 22, 2010 5:27 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

ستجد أخي المسلم ان علماء ومشايخ الإباضية
يصرحون بممارستهم للسحر والطلاسم وعمل
الحروف والأشكال السحرية
بدعوى إرادة دفع ظلم السحرة أوالقضاء على
الجبابرة .
وهذا مسلك لم يعرف في عصر النبي صلى الله عليه وسلم
ولا في عصر الصحابة الكرام ( كما قال السالمي في جواباته
في (5/446)، بل وقطع ببدعيتها في (5/485)من جواباته)

ومع هذا نجد أن عمل السحر قد انتشر في متأخري الإباضية
انتشارا كبيرا، حتى اضطر السالمي الإباضي إلى التوقف عن
تحريم أو كراهة عمل الطلاسم فقال: في جواباته(5/485):
"ثم إن في الطلسمات ما فيها حتى أن بعضهم جعلها نوعامن
السحر، ولا أقول فيها شيئا لكثرة استعمال متأخري أصحابنا
لها فلو لم يظهر جوازها مافعلوه"
وقال أيضا في جواباته(5/447):":" ولم أجد لأحد من أقدمي
أصحابنا إلى رأس التسعمائة من الهجرة كلاما في هذا الباب
وقد أكثر المتأخرون من بعد ذلك في استعماله ووردت لهم فيه
سؤالات وجوابات ويحتمل أن يكون لمن قبلهم كلام لم أطلع عليه،
وأنا أحسن الظن بالأشياخ لأني على ثقة منهم بأنهم لم يعملوا
إلا بما علموا أنه صواب".
فموقف السالمي المتأرجح بين اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم
وسبيل المؤمنين وبين اتباع متأخري أصحابه الممارسين لصنع الطلاسم
والأحرف الناريةوالأشكال السحرية ثم دعوى أنها ليست بسحر على بعض
أقوالهم لمما يوضح مدى التعصب بالباطل لما عليه آبائهم وأجدادهم
حتى لو كانوا على ضلال عظيم : ألا وهو مشابهة اليهودفي عمل السحر
وصنع الطلاسم ، كما سيتضح ذلك عند ذكر ما كان يصنعه أحد علمائهم
من إضافة كلمة (ئيل و ال و يال ) وما أشبهها من الحروف والأسماء
العبرانية.

وينبغي أن يعلم أن أهل السنة قد أنكروا على كل من عرف بعمل
السحر والطلاسم ونحوها سواء كان من أهل السنة أو غيرهم فإن
المعصية معصية وإن كانت من سني ، والطاعة طاعة وإن كانت من
خلفي، فأهل السنة أهل عدل وأنصاف لا أهل ظلم وإجحاف.
ولهذا لن تجدوا أحدا من أهل السنة عرف بشيء من عمل السحر
والطلاسم إلا كان ذلك مما يعيبونه عليه ويردونه عليه كما
فعلوا مع الرازي وغيره ممن ذكر عنهم تعاطي ذلك.
أما الإباضية فإنهم لم يسكتوا عن الإنكار على من يصنع الطلاسم
ويعمل السحر فحسب بل استدلوا بفعلهم على جواز ذلك، وكأن
افعالهم دليل من أدلة الشرع المطهر، وكأن مجرد إحسان
الظن بهم يكفي في تجويز ما تتابعوا عليه من غير بينة
من الله ولا برهان.

وسوف أذكر هنا إن شاء الله عدة حقائق توضح حال سحرة علماء
الإباضية، ومقدار الشبه بين أحبار اليهود وشيوخ الإباضية
في الإشتهار بالسحر والطلاسم، من خلال كتبهم ومراجعهم.

وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه وسلم

(تحفة الأعيان:2/196):"ذكر دخول أبي نبهان ومن معه العقر لأجل إظهار الأمر حين أمكنته الفرصة:
قال ناصر بن أبي نبهان: ولم يكن في نفس الشيخ أن يقوم بالعدل في ذلك
الوقت، قال: وقد قال للشيخ سالم بن مسعود وأصحابه إن كنتم تريدون بالعلم
السر
فاتركوني في المسجد الذي أنا قائم فيه واذهبوا أنتم إلى المعقل وإن كنتم تريدون بغير العلم السر فالنظر إليكم،
قالوا: أنت بما عندك من العلم النافع لهذا دعه الآن واخرج معنا قال: وفي
أنفسهم قوة على ما أرادوه لا يحتاج إلى التيسر بعلم الأسرار"

( تحفة الأعيان:2/202-203):" ذكر خروج سلطان ابن الإمام على أخيه سعيد بن الإمام:
ذكر ناصر بن أبي نبهان أن سبب ذلك كان من الشيخ أبي نبهان، قال: وذلك أنه
لما رجع من نزوى إلى وطنه العليا شمر السلطان بالرشاء بالدراهم الجزيلة
لقتل الشيخ وتبين عليه ذلك،

قال: فشمر الشيخ في العمل الخفيف
من عمل السر فأخذ مرتبة مائة ورابعة وخامسة( قال المعلق: في نسخة وأربعة)
مائتين ومزجها بحروف تعطيل حركات فلان حرفا بحرف سطرا واحدا
وكسره
بأخذ حرف من آخره وحرف من أوله حتى تم السطر الثاني من وسط السطر الأول
وكذلك بكل سطر حتى خرج السطر الآخر كالسطر الأول وهو المسمى معهم بالزمام
ونظم السطر الثاني أسماء من أوله إلى آخره كل أربعة أحرف منه اسما إن كانت
جملة حروفه زوجا وإن كانت فردا نظم كل خمسة منه اسما وزاد كل اسم منه في
آخره يال أو ال
وأخذ جملته بالجمل الكبير عددا واستنطق العدد حروفا
أي جعل بدل العدد مما له من الحروف حروفا وجعلها اسما وألحق آخره ائيل وهو
اسم عبراني معناه بالعربية الله كما يقولون إسرائيل وجبرائيل يضيفون ذلك
إلى الله
كما تقول ناصراً لله ومحمداً لله وسماء لله وأرضا لله أي لله تعالى فيكون هذا هو الروحاني وتلك الأسماء هي القسم
ووكل الروحاني بتعطيل حركاته في كاغدة وحثه بالقسم ورقم التكسير في قفا القرطاسة وطواها
وقال لولده نبهان: علق هذا على الماء في قنطرة فلج كانت عند المسجد الذي
قام فيه وهو مسجد الحشاة من بلد العلياء وأمره أن لا يتركه بقدر ما يمس
الماء فإنه إذا مس الماء مات به ولم يرد به بعدُ موته،
قال: فبطلت همة
السلطان وضعفت قوته وذهبت مملكته وخرج عليه أخوه سلطان بن السلطان أحمد بن
سعيد وتولى على جميع ما كان في ولايته ولم يبق في ولايته غير الرستاق،
قال : وذهبت هيبته حتى أن السمك يؤخذ من يد طارشة إذا حمله من السوق ولا يقدر أن يذب عنه ،
قال: وصار عبرة للناظرين، وآية للمعتبرين،
قال: وعلم الناس جميعا أن ذلك كان من الشيخ فيه وخضع للشيخ وذل له وصار من أشد الناس هيبة منه وفرقا من عمله ومعرفته،
قال: وأمر الشيخ ولده بعد ذلك بزوال العمل وتدميره لئلا يهلكه،
قال: ويجوز له أن لو تركه إلى أن يهلك في قول بعض المسلمين في قتل الجبابرة غيلة،
قال: وقد عمل به في غيره من الجبابرة،
قال: ولا فائدة في رسم جميع ذلك،
قال: وكان أكثر أمره في هذا بالدعاء. انتهى ما أردنا أخذه من كلام ناصر بن أبي نبهان" أ.هـــــ


قال نور الدين عبدالله بن حميد السالمي كمافي(تحفة الأعيان:2/207):

" قال ناصر بن أبي نبهان: قام مطلق بحرب بلدان المعاول ثلاثة أيام،
فقلنا للشيخ: لازم عليك إعانة المسلمين، فدخل المسجد ودعا عليهم في الحين، ثم خرج إلينا في صرح المسجد وعلى الصرح غماء،
فقال: هذه الليلة ليذهبوا عنهم، فلم يبيتوا تلك الليلة في بلدان المعاول من غير أن يدركهم أحد لمسيرهم،
قال: ثم سار إلى الشرقية فجئنا إلى الشيخ،

فقال: اعملوا له طريقة المزج بقتل فلان بحروف النارية النحسة ،

قال : ونحن في بلد العليا من وادي بني خروص، قال: وأمرنا أن نجعله في
الموقد الذي نقد فيه وقت الشتاء فما لبث ثلاثة أيام إلا وجاءت الأخبار
بقتله، والعمل كان ليقتل،

قال: وكنا قد عملنا ذلك بين يدي الشيخ، قال: وقتله في الشرقية كهول قليلون وهو في جيش كبير "


(تحفة الأعيان:2/208):"قال ناصر بن أبي نبهان: ولما طغى الأمير النجدي في
جميع البلدان قلنا للشيخ : عليك نصر دين الله ونصر المسلمين واجب،

فقال: إن شاء الله اصبروا وانظروا بما يرسل عليهم من محو آثارهم، قال فما
كان بعد مدة غير طويلة، فوصل السر إلى سلطان مصر ونزل عليهم ومحاهم من نجد
وقبض الأمر إلى مصر وأرسل الله على كل من صار إلى مذهبهم من أهل عمان من
الشرقية بني بو علي السلطان والنصارى ومحوهم ولم يبق أحد إلا من كتم نفسه
أو رجع إلى مذهب السنية"

(تحفة الأعيان:2/210) عند ذكره خروج محمد بن ناصر الجبري وهو من أهل السنة على السلطان سعيد بن سلطان ،
قال:" وجعل ابن صاحب الرسالة الثلبية قاضيا له على البلد التي هي من نزوى بسمد وسيأتي تمام خبره،
وأنه طلب الشيخ ناصر ليقتله
((((وأن الشيخ قتله بعلم السر ))))

ونذكر ذلك كله إن شاء الله تعالى نقلا من كلام الشيخ ناصر"


وقال السالمي في(تحفة الأعيان:2/217)بعد ذكر وفاة أبي نبهان سنة 1237هـ عن تسعين سنة، نقلا عن ناصر بن أبي نبهان:

" قال: والتمس من ابن أخيه السلطان ليوليه الفريقين ويفسح له أن يفعل في أولاد الشيخ ما يشاء،
قال: فوجده أشد عداوة منه وإنه ما كتم في حياة الشيخ ذلك إلا فرقا منه فخذل بذلك،

قال: ولاطفني خدعاً أن نأتلف ائتلاف العناصر والخناصر بالبناصر، واكتب له
شيئا مما يبطل عنه جميع الأعمال الطلسمانية ولا تؤثر فيه جزما،

فأجبته لذلك على عهد وميثاق أن يكف أذاه عن إخوتي أولاد الشيخ، فأجاب وجعلت ذلك من أعظم الصلاح لهم،

قال: فمزجت له من الحروف النارية المتزجة ذوات النقطة منها بحروف تبطيل السحر من فلان
وأممت العمل فيه بالطريقة التي عملها الشيخ في المزج بتبطيل حركات فلان المقدم ذكرها وشربه في إناء وفي كاغدة اتخذه حرزا،
وهذا من أقوى الأعمال في هذا حتى قيل في المسحور أنه لو كان قد غاب حسه وانطرحت جثته أفاق من ساعته وحينه إذا شربه
فكل من عمل له ذلك لا يضره عمل،
قال : فلما عرف سره تشمر العدو للحرب ..." ا.هـ


وقال السالمي في(تحفة الأعيان:2/224-225):نقلا عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان:
"وقال في موضع آخر : بقي طالب يعاودهم في الحرب أربع عشرة سنة والثلاث السنين في زمان والدهم،
قال: ولما صرت بنزوى لم أكن أشتغل بأذى الجبار ولم يزل الإخوة دائما مستأذين حتى هموا بالفرار من أرض عمان إلى ماشاؤا من الديار،
قال: وعرفوني : إما انفعنا بشيء من الأشرار، فشمرت وعملت صورتين من شمع احداهما صورة الجبار والأخرى صورة السلطان.
(قلت ( أي السالمي): التصوير حرام، ولا أدري بأي وجه إستجازه الشيخ ناصر، ولا أقول بجوازه حتى للمعنى الذي أراده )،
قال: وفرقت في الأعضاء أعداد الوفق الثلاثي ومع كل عدد حرف ونكستهما في التعليق
واتخذت لوحا من فضة وصورت فيه صورتين، إحداهما معكوس رأسها مع قدميها هي صورة السلطان، والأخرى معها قائمة معتدلة
ورسمت أنه الملك والانتزاع كل كلمة منها في الصورة التي توافقها من الملك
والعز للقائمة ليكون في السؤال ممن هو خير منه والانتزاع والذل للمنكوسة،
قال: وتلوت عليهما وعلى صورتي الشمع ما قد أشرت إليه في ديوان المصطفى
الذي صنفته كله نظما على حروف المعجم في الصنعة الفلسفية والحكمة
الربانية،
قال: وهو أخصر من النثر وأحضر،
قال: ورسمت المشار إليه فيه في كتابي طرف الألطاف والسر الخفي في شرح مربع الشكل القافي والشكل الألفي،
قال: والمراد بذلك هلاك الجبار يعني طالب بن الإمام وتضعضع ملك السلطان يعني سعيد بن سلطان،
قال: ولم أر هلاكه خوفا أن يتولى بعده الجائر الظالم محمد بن ناصر الجبري وهو حنفي المذهب
فلا يؤمن منه إذا تمكن ملكه في عمان أن يدعوا الناس إلى مذهبه بالجور والعدوان،
قال: وعرّفت الإخوة أن اصبروا السنة ونصف سنة فعند انقضاء ذلك يقضى على الجبار ويتضعضع ملك السلطان،
قال: وإنما احتاجا إلى هذه المدة لما ذكرته من الرسم لهم في تبطيل الأعمال عنهما،
وكان يأتيني في بعض الأوقات نوم كثير
وأعانني على ذلك أهل الورع والتقوى من أهل سفالة نزوى بالقهوة التي هي شربة البن لأقدر على التلاوة في بعض الليل وأقوى، فنفعت ،
ويقولون لي : أكثر من التلاوة،
فأقول : لئلا يموت في دفعة من الألم فلا يكون عبرة لغيره من أهل الظلم فطول السقم أشد عذابا وجزاء في النقم ،
قال: فما كان أشهر إلا وتألم واستقم وصاح وناح وتحير فلم يمكنه أن يقف في مكان أبدا
ولم يزل ينتقل به على سواحل البحر من بلد المصنعة تشريقا من موضع إلى موضع
يحمل على أعود الخشب لا يقدر على القيام بل على جنبه يقلب ويتقلب
حتى انتهى إلى مسقط فلم يستطع الوقوف فيها مدة لتحيره وثبت ينقل من موضع إلى موضع تشريقا من مسقط،
ودام على هذه الحالة سنة كاملة أو أكثر
ولم يزل كذلك يحمل وينقل راجعا إلى الرستاق ووصل ومات فيها عبرة لأولي الألباب
ولم نعلم له ولا علمنا أنه علم به غيرنا أنه تاب بل لم يزل وهو على ذلك الحال على الإصرار في الظلم إلى أن قضى نحبه
ومرده ومردنا جميعا غدا إلى الله الملك الوهاب "

(تحفة الأعيان:2/227):"قال الشيخ ناصر: وكلما سار إلى حربهم السلطان بجيش كبير في مقدار عشرة آلاف هزموهم بمقدار مائتي نفس،

قال: وجيش عليهم في وقت مقدار سبعة آلاف وثمانين رأس خيل
وقد قلنا: لاتخافوا ولو جيش عليكم ومن الأرض جميعا فإنهم ليولون الأدبار (((بسر))) إلهي قد ستر عنكم"


وقال السالمي في(تحفة الأعيان:2/228):
"وأما السلطان سعيد بن سلطان فإنه بعد ما مضى، قرّب الشيخ ناصر وأدنى منزلته وضمه إليه وأكرمه وأنعم عليه
فكان إذا سار إلى السواحل حمله معه فصلحت أموره بعد صحبته،

وكان الشيخ ناصر لهم فظا غليظا ينكر عليهم في حضرتهم،

وكانوا يلينون له ولا يظهرون له ما يكره
(((خوفا أن يصنع فيهم شيئا من السر الإلهي الذي اشتهر به وعرف بعمله بين الخاص والعام)))،
ومات الشيخ ناصر في زنجبار،
وله مع السلطان قصص و لا حاجة لنا بذكرها".


وفي (تحفة الأعيان:2/235-236) كلام عن الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي الذي قال عنه المعلق أبو إسحاق إبراهيم أطفيش في الحاشية
(هو أحد أئمة العلم في زمانه، فقد تصدى للتأليف وأجاد فيه وظهرت له مؤلفات
جليلة ورسائل كثيرة فيها من تحقيق المسائل ما ليس بعده...)

فذكر السالمي في تحفته مايلي:"فاستنزع السيد حمود وولده عليهم الحصون ونبذهم وراء ظهره،
قال: والشيخ الخليلي لما خرج من الحصون (((اجتهد في طلب علم الحرف)))
فما مضت سنون كثيرة إلا ومات حمود وولده، هذا كلامه والأمر لله وحده".

_________________



عدل سابقا من قبل al7afe في الإثنين يوليو 26, 2010 9:54 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al7afe.ahlamontada.net
المدير العام
Admin
Admin
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 1
رسالة sms
نقاط : 2488
ذكر
عدد المساهمات : 952
الجدي
تاريخ التسجيل : 30/12/2009

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية
al7afe

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين يوليو 26, 2010 9:44 pm

من هم الاحمدية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأحمدية طائفة من طوائف الصوفية تنسب إلى أحمد الرفاعي،

الاحباش

من هم الاحباش؟؟؟

التعريف :

طائفة تنسب إلى عبد الله الحبشي ، ظهرت حديثًا في لبنان ، مستغلة ما خلفته
الحروب الأهلية في لبنان من الجهل والفقر ، للدعوة لإحياء مناهج أهل
الكـلام والصوفية

نشأة الأحباش :

ينسب الأحباش إلى شيخهم عبد الله بن محمد الشيبي العبدري الهرري ، نسبة
إلى مدينة هـرر بالحبشة ، وقد جاء هذا الرجل إلى بلاد الشام سنة 1370هـ
1950م تقريبـًا ، وقد بدأ في نشر عقيدته في سوريا حيث وجد بعض
القبول عند بعض مشايخ الطرق الصوفية ، ولكنه لم يجد في سوريا أرضاً خصبة
لترويج عقيدته الفاسدة وأفكاره المنحرفة ، فانتقل إلى لبنان واستغل ظروف
اضطراب البلاد في حربها الأهلية بعد عام 1975، واتخذ من بيروت مستقراً له
في منطقة برج أبي حيدر ، ثم أخذ يتردد على طرابلس ويجالس الناس في المقاهي
ويجمعهم حوله ، ويؤوّل لهم الرؤى والأحلام ، ويروي لهم القصص ، فاجتـذبهم
من هذا الباب ، وبهذا الأسلوب تزايد أتباعه ،

من
شخصياتهم البارزة : " نزار الحـلبي " خليفة الحبشي ورئيس جمعية المشاريع
الإسـلامية ، كانوا يطلقون عليه " سماحة الشيخ " وكانوا يكتبون على
الجدران " لا للمفتي حسن خالد الكافر " ، نعم للمفتي نزار الحلبي ، وقد
اغتيل نزار الحلبي مؤخراً .

* منهم شخصيات عامة في لبنان مثل
النائب البرلماني عدنان الطرابلسي ، ومرشحهم الآخر طـه ناجي الذي حصل على
1700 صوتاً معظمهم من النصارى ؛ حيث وعدهم بالقضاء على الأصولية الإسلامية
، لكنه لم يكتب له النجاح ، وحسان قريزا نائب رئيس جمعية المشاريع
الإسلامية ، وكمال الحوت ، وعمـاد الدين حيدر ، وعبد الله البارودي ،
وهؤلاء يشرفون على أكبر أجهزة الأبحاث والمخطوطات : مثل المؤسسة الثقافية
للخدمات ومركز الأبحاث والخدمات . وقد بدؤوا مؤخـراً في تحقيق كتب التراث
ويعتمدون في ذلك على التدليس ، ويحيلون إلى اسم غريب فمثلاً يقولون : "
قال الحافظ العبدري في دليله " فيظن الناس أن الحافظ من مشاهير علماء
المسلمين ، لكنه في الحقيقة شيخهم الحبشي ينقلون من كتابه الدليل القويم .


المؤسسات والأنشطة :


" مدرسة الثقافة " في كل من بيروت وطرابلس وبعلبك .

* وللأحباش مجلة شهرية باسم " منار الهدى " تقوم بنشر مذهبهم والطعن في أئمة المسلمين وعلمائهم .
* كما أن لهم مؤسسة تسمى " مركز الأبحاث والخدمات الثقافية " في بيروت
تصدر الكتب والأشرطة والنشرات لترويج مبادئهم ونشر معتقداتهم ، كما تصدر
هذه المؤسسة تقويماً خاصـاً بهم يحوي كثيراً من السموم المختلفة في
العقيدة والسلوك ، والفقه وغيرها .

الانتشار ومواقع النفوذ :


1/ الجمعية : للأحباش جمعية خاصة بهم تسمى " جمعية المشاريع الخيرية
الإسلامية " تأسست عام 1983 ومركزها بيروت ، ولها فروع في كافة محافظـات
لبنان ، ولها أيضاً 33 فرعـاً في أنحاء العالم ، وهي جمعية مشبوهة هدفها
المعلن : التعليم الديني وبناء المساجد والمدارس ومساعدة الفقراء والأيتام
، بينـما هي تروج للمبادئ المنحرفة لهذه الجماعة . 2/ المدارس : قام
الأحباش ببناء مدارس خاصة بهم لجميع المراحل الدارسية ؛ كي ينشروا عقيدتهم
بين أبناء المسلمين ، ويوجد في هذه المدارس مئات الطلاب والطالبات في شتى
المراحل ، ومن أمثلة هذه المدارس
3/ الإعلام : للأحباش إذاعة محلية خاصة بهم تبث من بيروت وينشرون من
خلالها غثاءهم ، ولهم نشاط كبير في التلفزيون اللبناني وغيره من القنوات
الخاصة بلبنان ، حيث تعرض لهم اللقاءت والدورس ، ويعمل الأحباش على تشغيل
محطة تلفزيونية خاصة بهم .


_________________



عدل سابقا من قبل al7afe في الإثنين يوليو 26, 2010 9:53 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al7afe.ahlamontada.net
المدير العام
Admin
Admin
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 1
رسالة sms
نقاط : 2488
ذكر
عدد المساهمات : 952
الجدي
تاريخ التسجيل : 30/12/2009

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية
al7afe

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين يوليو 26, 2010 9:45 pm

من هم الإباضية؟؟
]من مقدمة تحقيقه لكتاب أجوبة ابن خلفون: 9-12:
يرجع المذهب الإباضي في نشأته وتأسيسه إلى عصر التابعين؛ فمؤسسه الذي أرسى قواعد الفقه الإباضي وأصوله هو التابعي الشهير: جابر بن زيد الأزدي فهو إمام ومحدث و فقيه، من أخص تلاميذ ابن عباس، وممن روى الحديث عن أُمِّ المؤمنين عائشة (ض) وعدد كبير من الصحابة مِمَّن شهد بدرا، كان إماما في التفسير والحديث، وكان ذا مذهب خاص به في الفقه.
ولد سنة 21 للهجرة، وكان أكثر استقراره بالبصرة وبها توفي سنة 93 للهجرة. ولم ينسب إِلَيهِ المذهب وَإِنَّمَا نسب إلى عبد الله بن إباض وهو تابعي أيضا عاصر معاوية وتوفي في أواخر أَيَّام عبد الملك بن مروان فهي نسبة عرضية كان سببها بعض المواقف الكلامية والسياسية التي اشتهر بها ابن إباض وتميز بها، فنسب المذهب الإباضي إِلَيهِ، ولم يستعمل الإباضية في تاريخهم المبكر هذه النسبة، بل كانوا يستعملون عبارة "جماعة المسلمين" أو أهل الدعوة" وأول ما ظهر استعمالهم لكلمة الإباضية كان في أواخر القرن الثالث].
وقد توزع علم جابر بن زيد في روافد كثيرة، لَعَلَّ أخصبها وأثراها ما أثره عنه تلاميذه الذين انتشر المذهب على أيديهم، أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي، وضمام بن السائب وغيرهم. وقد تَمَّ تدوين ذلك الفقه في فترة مبكرة، فكان جابر بن زيد نفسه مِمَّن يستعمل الكتابة والمراسلة فكتب بأجوبته إلى تلاميذه وأصحابه…، [وقد حفظ لنا التاريخ شيئا منها إلى اليوم ]. واستكتب بعض زملائه من التابعين مثل عكرمة مولى ابن عباس في بعض المسائل. والذي بين أيدينا من روايات ذلك الفقه المبكر: كتاب روايات ضمام، وفتيا الربيع بن حبيب، وكتاب النكاح لجابر بن زيد، وكتاب الصلاة له، وكثير من الروايات عن تلميذه عمرو بن هرم وعمرو بن دينار، بالإضافة إلى حديثه الذي جمعه الربيع بن حبيب في مسنده الصحيح. فالمذهب الإباضي بالنظر إلى تأسيسه ونشأته من أقدم المذاهب الفقهية الإسلامية وهو نتاج مدرسة العراق والبصرة خصوصا.
على أنَّه وإن تأثر بمدرسة العراق فاستخدم علماؤها الرأي والقياس أيضا على تردد من بعضهم خصوصا جابر بن زيد وأبا عبيدة، إلاَّ أنَّ تأسيسه على يدي جابر وهو محدث صاحب آثار جعل منهجه يطبع فقه المذهب ويغلب عليه، ويحد من تأثير مدرسة الرأي، التي عظم خطرها في العراق.
على أنَّ اتساع دائرة المذهب الإباضي كدعوة إسلامية سياسية عامة جعل المذهب لا يكسب طابعا خاصا يغلب عليه مدرسة بعينها أو ينسب إلى مدينة بعينها كالبصرة، فَإِنَّ الباحث يتردد كثيرا قبل أَن يرسل حكما عاما يربط فيه المذهب بمركز التجمع الإباضي في البصرة، فقد كانت تجمعات مماثلة في كل من الكوفة ومكة والمدينة وخراسان عرف منها علماء بارزون مختارون، سجلت أقوالهم في الآثار المبكرة لعلماء الإباضية.
واكتملت صورة المذهب وتم تحرير أقواله وآرائه في صورتها النهائية في أواخر أَيَّام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، الذي خلف جابر بن على إمامة أشياخ المذهب في البصرة، وهي مركز التجمع الأساسي لعلماء الإباضية؛ حتَّى قرابة نهاية القرن الثالث. وعنه حمله طلبته الذين وفدوا عليه من المغرب والمشرق إلى بلدانهم، التي أضحت (من بعد) مراكز لدول إباضية، لعبت دورا سياسيا خطيرا، في كل من جنوب الجزيرة وشرقها (اليمن، وحضرموت ثُمَّ عمان وفي شمال إفريقيا.. ليبيا، تونس، الجزائر).
وقد عرف هؤلاء التلاميذ باسم خاص تطلقه عليهم كتب السير والطبقات الإباضية هو اسم: "حملة العلم".
وبجهود حملة العلم تأسست دولة الإباضية في شمال إفريقيا، فكان إمام الظهور الأوَّل لهذه الدولة هو: أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري أحد حملة العلم، وقد بايعه أصحابه بالإمامة في منطقة "صياد" قرب بلدة زنجور في طرابلس سنة 140 الهجري، ولعب دورا هاما في سياسة المنطقة في فترة قصيرة، التي حكمها أَيَّام ملك العباسيين. ثُمَّ بعد حروب متصلة بين جيوش الدولة العباسية وجموع الإباضية في المغرب، أفلح تلميذ آخر من تلاميذ أبي عبيدة وأحد "حملة العلم" وهو عبد الرحمن بن رستم الفارسي في تأسيس الدولة الإباضية بتاهرت، والتي استمرت قرابة مائة وعشرين سنة (120 سنة) وازدهرت مع ازدهارها، وما هيأته من ظروف الاستقرار حركة علمية ممتازة في كل من جبل "نفوسة" و"تاهرت" تركت ثروة علمية واسعة ذات قيمة جليلة، وبعد سقوط الدولة الإباضية في تاهرت احتفظت التجمعات السكانية الإباضية بنوع من الاستقلال الديني والسياسي، مكنها في متابعة تلك النهضة العلمية التي تقوم على رعايتها مجالس العلماء، التي عرفت في اصطلاح الإباضية "بمجالس العزابة"، فاتصل الإنتاج العلمي بين إباضية المغرب في مختلف العلوم الإسلامية حتَّى أَيَّامنا هذه.
وَلَعَلَّهُ من الإنصاف أَن نقرر هنا حقيقة هامة .. هي أنَّ المذهب رغم تلك الجفوة التي اصطنعتها ظروف السياسة في تاريخ الأمة الإسلامية بينه وبين سائر مذاهب الأمة.. يمثل في واقعه أقرب صورة إلى حقيقة الإسلام الأصيل، في عقائده وفقهه ومسلك أتباعه، ويتميز تاريخه الطويل بذلك الصراع المتصل لإقامة وجود سياسي للعقيدة الإسلامية، ممثلا في إمامة عادلة في حال الظهور، أو في السعي المتصل لإقامتها في مسالك الدين الأخرى في أطوار "الدفاع" أو "الشراء" أو "الكتمان".
ونحن نطمع أَن يكون نشر آثار الإباضية دافعا لعلماء الأمة للتدبر في فقه المذهب الإباضي، ووضعه في مكانه الصحيح الذي يُقَوِّي الجماعة، ويوحد صفوفهم، ويلُمُّ شعثَ المسلمين في عصرٍهم أحوج ما يكونون فيه إلى وحدة صفوفهم، ورصد قوتهم لصد طغيان الطاغوت المتربص بهم في الداخل والخارج.
المرجع: عمرو خليفة النامي، أجوبة ابن خلفون ص 9-12

_________________



عدل سابقا من قبل al7afe في الإثنين يوليو 26, 2010 9:51 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al7afe.ahlamontada.net
المدير العام
Admin
Admin
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 1
رسالة sms
نقاط : 2488
ذكر
عدد المساهمات : 952
الجدي
تاريخ التسجيل : 30/12/2009

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية
al7afe

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين يوليو 26, 2010 9:46 pm

العلويين


سؤال:
ما هي أهم أفكار وعقائد العلويين ؟ وما الفرق بينهم وبين سائر المسلمين ؟

الجواب:
الحمد لله
الطائفة العلوية ظهرت في القرن الثالث من الهجرة ، وتعد هذه الطائفة من غلاة الشيعة ، الذين ادعوا الإلهية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
وكان اسمهم الأول "النصيرية" ثم تسموا بعد ذلك ب "العلويين" تمويهاً على الناس ، وتغطية لحقيقة مذهبهم ، وهم يحرصون على هذا الاسم الآن .
مؤسس هذه الطائفة هو محمد بن نصير البصري النميري (توفي سنة270 ه) الذي ادعى النبوة والرسالة .
أهم أفكار ومعتقدات هذه الطائفة :
1- يعتقدون في علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه إله .
2- يحبون عبد الرحمن بن ملجم الذي قتل علي بن أبي طالب ، ويترضون عليه ، لزعمهم بأنه خلص اللاهوت من الناسوت ، ويخطئون من يلعنه !
3- يعتقد بعضهم أن علياً يسكن السحاب بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيده ، وإذا مر بهم السحاب قالوا : السلام عليك يا أبا الحسن ، ويقولون : إن الرعد صوته ، والبرق سوطه .
4- يعظمون الخمر ، ويشربونها ، ويعظمون شجرة العنب لذلك .
5- يصلون في اليوم خمس مرات ، لكنها صلاة تختلف عن صلاة المسلمين ، إذ ليس فيها سجود .
6- لهم قداسات شبيهة بقداسات النصارى .
7- لا يؤمنون بالحج ، ويقولون بأن الحج إنما هو كفر وعبادة أصنام .
8- لا يؤمنون بالزكاة الشرعية المعروفة عند المسلمين ، وإنما يدفعون ضريبة إلى مشايخهم ، مقدارها خمس ما يملكون .
9- الصيام عندهم هو الامتناع عن معاشرة النساء طيلة شهر رمضان .
10- لهم تفسير باطني لشرائع الإسلام وأركانه غير ما يعرفه منها المسلمون ، ولذلك فهم لا يؤمنون بالشهادتين ولا بالصلاة ولا بالزكاة ولا بالصيام ولا بالحج ، ولا الطهارة والوضوء والاغتسال من الجنابة ...إلخ .
11- عقائدهم خليط من الاعتقادات والأديان الباطلة ، فأخذوا من الوثنية القديمة وعُبَّاد الكواكب والنجوم ، وأخذوا من الفلاسفة المجوس ، والنصارى ، والمعتقدات الهندية والآسيوية الشرقية ، وخلطوا ذلك بمعتقدات الشيعة الغلاة .
12- لهم أعياد كثيرة يحتفلون بها تدل على مجمل عقائدهم ، منها :
- عيد النيروز ، في اليوم الرابع من نيسان ، وهو أول أيام سنة الفرس .
- عيد الغدير والعاشر من المحرم (عاشوراء) .
- عيد الأضحى ، وهو عندهم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة .
- يحتفلون بأعياد النصارى ، كعيد الغطاس وعيد الميلاد وعيد الصليب وغيرها .
- يحتفلون بيوم مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فرحا بمقتله ، وشماتة به .
وبهذا يتبين أن هذه الفرقة من الفرق الباطنية التي تنتسب إلى الإسلام زوراً ، والإسلام منهم بريء .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "هؤلاء القوم المسمَّون بالنصيرية هم وسائر الأصناف الباطنية أكفر من اليهود والنصارى ، بل وأكفر من كثير من المشركين ، وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم .. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين ، فهم مع النصارى على المسلمين ، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم" انتهى.
انظر : "الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة" (1/393-399) .

الإسلام سؤال وجواب

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al7afe.ahlamontada.net
المدير العام
Admin
Admin
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 1
رسالة sms
نقاط : 2488
ذكر
عدد المساهمات : 952
الجدي
تاريخ التسجيل : 30/12/2009

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية
al7afe

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين يوليو 26, 2010 9:46 pm

الإثنا عشرية أكبر طوائف الشيعة

ومن أسمائهم أيضاً الإماميه وأيضاً يطلق عليهم (الجعفرية) وفقهم (الفقه الجعفري) نسبة إلى الإمام جعفر الصادق الإمام السادسالتوحيد :وهو أن يعرف الإنسان إلها خلقه، وأوجده من العدم وبيده كل شيء، فالخلق، والرزق والعطاء والمنع، والإماتة، والإحياء، والصحة، والمرض، كلها تحت إرادته (إنما أمره إذا أراد شيءا أن يقول له كن فيكون) وهو الله جل جلاله. فهم يؤمنون أن الله واحد أحد وأنه لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وأنه عز وجل ليس بجسم ولا مادة ولا يصح وصفه بالأوصاف البشرية وأنه ليس له مكان أو زمان.[1][2]
العدل : إن الله جل جلاله عادل لا يظلم أحدا ولا يفعل ما ينافي الحكمة، فكل خلق أو رزق أو عطاء أو منع، صدر عنه هو لمصالح، وإن لم نعلم بها، كما أن الطبيب إذا داوى أحدا بدواء علمنا أن فيه الصلاح، وإن لم نكن نعرف وجه الصلاح في ذلك الدواء.
النبوة :وهو الايمان بنبوة نبي اخر الزمان الرسول الكريم محمد بن عبد الله واتباعه واجب كما قال الله بسم الله الرحمن الرحيم (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين) صدق الله العلي العظيم.[3]
الإمامة : هي من اصول المذهب مما يعني ان عدم الايمان بها يوجب الخروج من الإسلام. تؤمن فرق الشيعة كافة بوجود إمام يرث العلم عن النبي محمدا و هو المسؤول عن قيادة الأمة الإسلامية بتكليف من الله عز و جل، ففي الاعتقاد الشيعي أن الله لن يترك الأمة الإسلامية بدون قائد مكلف.وأن هذا الإمام يكون معصوما عن الخطأ ويختار من قبل الله عز وجل لا بواسطة الناس، ويوصي كل إمام بالإمام الذي يليه[4]
المعاد : إن الله يحيي الإنسان بعد ما مات ليجزي المحسن بما أحسن و يجزي المسيء بما أساء فمن آمن وعمل الصالحات، يجزيه الله بالجنة، ومن كفر وعمل السيئات، يجزيه بجهنم


فروع الدين التي يمكن فيها التقليد

الصلاة:
ويؤمن الإثناعشريون بأن المسلم يجب أن يصلي 5 صلوات يومية هي (الصبح، الظهر، العصر، المغرب، العشاء) ويعتقدون أيضا أنه يمكن الجمع بين صلاتي الظهر والعصر معا كما أنه يمكن الجمع بين صلاتي المغرب والعشاء معا.[5] ويؤمنون أيضا أنه هناك صلوات مستحبة وخصوصا صلاة الليل التي تصلى في الثلث الأخير من الليل وعدتها 11 ركعة.[5]

ويعتقدون أيضا بوجوب صلاة الجمعة بشروطها وشروط إمامها إلا أن البعض يرى فقط أنها مستحبة في زمن الغيبة وتعود فرضا بعد ظهور الإمام [6]

الزكاة:
الزكاة عند الشيعة من أركان الإسلام ولها شروط وقواعد كثيرة.

الصوم:
الصوم عند الشيعة كباقي المسلمين وهو الامتناع عن الطعام والشراب والمفطرات من الفجر إلى الليل غير أن الشيعة يختلفون في ميقات دخول الليل عن السنة حيث أنهم يفطرون بعد أهل السنة بحوالي عشر أو 15 دقيقة ، لأن المسلمين الشيعة يقولون بأن المغرب هو ذهاب حمرة المشرقية ، وهي الحمرة التي تظهر في جانب المشرق عند مغيب الشمس.

يعتقد الشيعة ان هناك أنواع من الصيام

- صوم مفروض على أي مسلم وهو صيام رمضان، وصيام الكفارة وصيام النذر

- صوم مستحب وليس فرضا مثل صيام 9 أيام ذوالحجة وصيام عيد الغدير [7]

الحج:
يؤمن الشيعة أنه على كل مسلم بالغ عاقل مستطيع أن يحج مرة في عمره إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة

الخمس:
واخراج الخمس من الأمور المهمة عند الشيعة فكل شخص من الشيعة يعمل لنفسه سنة خمسية يخرج في نهايتها ما عليه من الأخماس لله ولرسوله ولذوي القربى [8]

الجهاد
الأمر بالمعروف
النهي عن المنكر
التولي الولاء لأولياء الله.
التبري البراء من أعداء الله.

احصائيه
حسب كتاب حقائق العالم للمخابرات الأمريكية ، فإن عدد المسلمين في العالم ما يقارب 1.4 مليار نسمة ، ويصل عدد الشيعة في العالم الإسلامي قرابة 10%، ما يساوي 140 مليون تسمة، يشكل الإثنا عشرية الأغلبية، 123 مليون نسمة


الاثنا عشرية و اهل البيت عليهم السلام
الكاتب : سماحة العلامة الشيخ محمد جواد مغنية رحمه الله
الاثنَا عشريَّة
الاثنا عشرية نعت يطلق على الشيعة الإمامية القائلة باثني عشر إماماً تعيّنهم بأسمائهم .
تمهيد : واجه الإسلام ما واجهته سائر الأديان من التقسيم إلى فرق ، ثم تقسيم كل فرقة ، على مرّ الّزمن ، إلى فرق . . . و في التاريخ العديد من الشواهد على ذلك ﴿ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴾ [1] و لا يقف هذا الاختلاف على الطوائف و أهل الأديان بعضها مع بعض . بل يتعداها إلى اتباع الدين الواحد . و لا نعرف أهل دين أجمعوا على عقيدة واحدة من جميع جهاتها ، دون أن يتفرّقوا شيَعاً و أحزاباً . و رغم هذا الشتات و النزاع ـ و ربما الحرب و الصراع ـ فإن بين الفرق من كل طائفة قاسماً مشتركاً يجمع شملها .
و يربطها بالدّين الأصيل ، و إلا لم تكن فرقاً لدين واحد ، فلا بد لكل فرقة أن تأخذ بنصيب من دينها ، أمّا مقدار هذا النصيب ، و أيّ الفرق أكثر ملاءمة للأصل و المصدر فلا يعرف من كثرة الأتباع و قوّتهم ، و سلطانهم .
الفرق الإسلامية
و الذي نراه و نرجّحه أن أسباب الإختلاف و التعدّد في الفرق الإسلامية ، على ما بينها من رابط قويّ أو ضعيف ، هي واحدة تتّحد مفهوماً ، و تختلف مصداقاً . و من هذه الأسباب أن الذين انتموا إلى الدّين ، عند بدايته ، منهم من انتمى إليه حقاً و صدقاً ، و منهم من انتمى إليه شكلاً و ظاهراً ابتغاء ما يجنيه من وراء هذا الانتماء ، تماماً كما ينتمي كثيرون إلى حزب من الأحزاب لمنافع شخصية .
و منها أن التعاليم التي أتى بها النبيّ لم تطبق بكاملها في عهده و حياته . و لمّا جاء دور تطبيقها و العمل بها ، نظر إليها كلّ من زاويته الخاصّة ، و واقع بيئته ، و منطق عقله . هذا و إنّ كثيراً من التعاليم المنسوبة إلى النبيّ لم ينطق بها صراحة ، و إنّما استنبطها الأتباع من إيماءة أو تصرّف ، أو من شيء لا يمتّ إليه بسبب . بل اختلفوا في الأحكام التي طبقها النبي ، و عمل بها . فلقد توضأ مئات المرات أمام ألوف من المسلمين ، و مع هذا اختلف السنّة و الشيعة في صورة الوضوء ، و ادعت كل فرقة أنها هي التي تتوضأ بوضوئه دون غيرها .
و منها أن فئة من الأتباع قد تثق برجل ثقة عمياء ، و تواليه ولاء دين و عقيدة و أخرى تتّهمه و تهاجمه .
الخلافة
لهذه الأسباب و لغيرها افترق المسلمون إلى فرق و شيع . و قامت بينهم حدود و حواجز ، و أهمّها مسألة الخلافة و ما يتّصل بها ، بخاصة الطريق الذي يعين الخليفة بعد الرسول ، و هل هو النصّ من الرسول ، أو اختيار الوجهاء و الأعيان ؟ قال الشيعة بالأول ، و قال السنة بالثاني . و آمن كل بما رأى ، و أصبح إيمانه هذا جزءاً من عقيدته و نظامها . و هذا ـ كما ترى ـ اختلاف في المنهج و الطريق المثبت للخلافة ، لا في أصل الخلافة : فالقول بأنها من عقيدة الشيعة خطأ . ما دام الكلّ متفقين على أصل الفكرة ، و أنها تستند إلى الدين باعتبارها رئاسة عامة في الدين و الدنيا نيابة عن الرسول باتفاق الجميع ، إذن ليست الخلافة ، من حيث الفكرة ، شيعيّة فقط ، أو سنّية فقط و إنما هي عقيدة لجميع المسلمين .
أجل ، إن فكرة النص من النبي على الخليفة شيعية لأن السنّة لا يقولون بها ، كما أن فكرة الانتخاب سنّية لأن الشيعة لا يقولون بها .
و بعد أن أناط السنّة تعيين الخليفة بانتخاب الوجهاء خاصة ، و هم الذين عبّروا عنهم « بأهل الحلّ و العقد » قالوا مبرّرين رأيهم هذا إن الجماعة ـ أي الوجهاء ـ منزّهون و معصومون عن الخطأ ، و إن اللّه يهديهم إلى الحقّ و الصواب ، لحديث « لا تجتمع أمتي على ضلالة » و لما رواه البخاري في «صحيحه» [2] من أن النبيّ قال : « من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر ، فإنّه ما أحد يفارق الجماعة شبراً فيموت إلا مات ميتة جاهلية » .
و ردّ الشيعة هذا الحديث ، و كلّ حديث يتضمّن عصمة الجماعة ، لأنَّها قد تخطئ بل جاء في الآية 187 من «الأعراف» ﴿ ... وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [3] فبالأولى القلّة و إن كانوا « أهل الحلّ و العقد » .
هذا ، إلى أن السنّة و الشيعة متفقون قولاً واحداً على أن أيّ حديث يأتي من الرّسول يجب أن يعرض أولاً على « كتاب اللّه » فإن تناقض معنى أحدهما مع معنى الآخر ، وجب طرح الحديث و إهماله . و ليس من شك أنّ بين قوله ﴿ ... وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [4] و بين حديث عصمة الجماعة تناقضاً ظاهراً ، فيجب طرحه و إهماله .
و أيضاً : بعد أن أناط الشِّيعة تعيين الخليفة بنصّ النبيّ عليه اسماً و عيناً قالوا مستدلين على ذلك : « إن محمداً نصّ على علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) باسمه و عينه و نسبه ، و عقد له الخلافة على المسلمين من بعده ، و أمرهم بالسمع و الطاعة له ، و أعلمهم أن طاعته طاعة اللّه و رسوله » و نقل الشيعة عن جلد 1 من « مسند » الإمام أحمد بن حنبل و جلد 2 من « تاريخ» الطبري ، و جلد 2 من « تاريخ » ابن الأثير ، و جلد 3 من « مستدرك الصحيحين » للنيسابوري و من « السيرة الحلبية » نقلوا عن هذه الكتب و غيرها .
إن محمداً ( صلى الله عليه و آله ) حين نزلت عليه هذه الآية : ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ﴾ [5] ، جمع عشيرته في بيته . و بعد أن أكلوا من مائدته ، قال لهم مشيراً إلى علي ( عليه السلام ) : هذا أخي و وصيّي و خليفّتي فيكم ، فاسمعوا له ، و أطيعوا . و علّق الأستاذ محمد عبد اللّه عنان المصري ، في كتابه على ذلك « تاريخ الجمعيّات السريّة » : فقال : من الخطأ أن يقال إن الشيعة إنما ظهروا لأول مرّة عند انشقاق الخوارج ، بل كان بدء الشيعة و ظهورهم في عصر الرّسول ، حين أمر بإنذار عشيرته بهذه الآية : ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ﴾ [6] ثم ساق الحديث إلى نهايته .
و وضع علماء الشيعة الاثني عشرية العديد من الكتب في النصّ على علي عليه السَّلام ، و جمعوا فيها الآيات و الأحاديث من طرق السنة و الشيعة .
من هذه الكتب « الشافي » للمرتضى ، « و نهج الحق » للعلامة الحلّي ، و الجزء الثاني « من دلائل الصدق » للمظفّر ، « ونقض الوشيعة » و الجزء الأول من « أعيان الشيعة » للسيّد الأمين ، و « المراجعات » لشرف الدّين ، « و الغدير » للأميني .
و ممّا قدّمناه نستخلص :
أولاً ـ إن فكرة العصمة لم يقل بها الشيعة وحدهم ، فإن السنّة يقولون بها أيضاً ، و الاختلاف بينهم في التطبيق فقط . فالسنّة يجعلونها للجماعة ، و الشيعة للإمام المنصوص عليه ، فنسبة الفكرة من حيث هي إلى الشيعة دون السنّة خطأ و اشتباه ، تماماً كما هي الحال في فكرة الخلافة من حيث هي ، و نسبتها إلى الشيعة دون غيرهم .
ثانياً ـ إنّ فكرة النصّ على علي عليه السَّلام بالذات هي فكرة دينية إسلامية تستند إلى الكتاب و السنة ، و ليست فكرة سياسية ـ كما قيل ـ ترتكز على حق الوراثة في الحكم ، و لا فكرة عاطفية صرف ، لا مصدر لها إلا قرابة النسب و السبب بين محمد صلى اللّه عليه و آله .
ثالثاً ـ إن مبدأ النص على علي عليه السلام بالخلافة فارق أساسي ، و حاجز منيع بين السنة و الشيعة . و قد كان له المقام الأول في الإيمان و العقيدة ، و تعدد الفرق الإسلامية ، و التأثير البالغ في السياسة ، و الفلسفة ، و علم الكلام ، و في الفقه ، و في التفسير و الحديث ، و التصوف ، و الأدب الإسلامي في جميع مراحله ، بل والأساطير التي يبرأ منها الكتاب و الرسول ( صلى الله عليه و آله ) ، و علي وأبناؤه عليهم السلام ، و المحقون من شيعتهم . قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « ما شيعتنا إلا من يقول علينا حقّاً » .
بدء التشيع :
قال الشيعة : إن رسول اللّه هو الذي غرس بذرة التشيع لعلي عليه السلام بالنص عليه ، و بالمدح و الثناء بما لم يثن به على غيره من الأصحاب .
كقوله : « يا علي ، لا يحبّك إلا مؤمن ، و لا يبغضك إلا منافق » و قوله : « علي مع الحق ، و الحق مع علي » بل هو الذي أطلق على أتباع علي عليه السلام لفظ الشيعة ، و أسماهم بهذا الاسم ، حيث قال له : « يا أبا الحسن أنت و شيعتك في الجنة » و قال : « تأتي أنت و شيعتك راضين مرضيين » نقل الشيعة هذا الحديث عن كتاب « الصواعق المحرقة » لابن حجر الشافعي .
و ظهرت هذه البذرة أوّل ما ظهرت حين توفي النبي صلى اللّه عليه و آله ، و بويع أبو بكر بالخلافة ، حيث امتنع علي عليه السلام ، و معه شيعته و أنصاره ، و استمرّوا ممتنعين عن البيعة ستة أشهر كاملة . ذكر هذا المؤرخون و الكتّاب القدامى و الجدد .
و آخرهم الكاتب المصري أحمد عباس صالح ، فقد نشر مقالاً متسلسلاً بعنوان « اليمين و الثورة » في مجلة الكاتب القاهرية . و ممّا قاله [7] : إنّ غالبية المسلمين حين توفي النبي صلى اللّه عليه و آله ، كانوا مع الاتجاه الذي يمثله علي بن أبي طالب عليه السلام و أصحابه . لأنّ النبي صلى اللّه عليه و آله كان زعيم هذا الاتجاه ، و واضع مبادئه الأساسية و قال [8] : « كان حزب كبير من أحزاب المسلمين يعتقدون أن علياً عليه السلام كان أولى بالخلافة من أبي بكر و عمر » .
و أخذت بذرة التشيع تنمو و تعلو ، و تواصل نموها و علوها مع الزمن ، و الحركات الاجتماعية الإصلاحية في الإسلام ، حتى أصبحت عقيدة الأصحاب و الرواد الأول ، و الصالحين و المخلصين . ذلك أن علياً كان يسير على الطريق التي رسمها الرسول . قال المسعودي في مروج الذهب : كان مع علي في صفين تسعون ألفاً ، فيهم ألفان و ثمانمائة من أصحاب الرسول صلى اللّه عليه و آله .
الخلفاء الاثنا عشر
روى السنة و الشيعة عن رسول اللّه ( صلى الله عليه و آله ) أنه قال : إن الخلافة في قريش و إن عدد الخلفاء اثنا عشر خليفة ، فقد جاء في صحيح البخاري [9] ما نصه بالحرف : « قال رسول اللّه : لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان . . . و يكون اثنا عشر أميراً » . و قال ابن حجر العسقلاني ، و هو يشرح هذا الحديث [10] : « كم يملك هذه الأمة من خليفة ؟ فقال : اثنا عشر ، كعدة نقباء بني إسرائيل » .
و لم يخالف في ذلك إلا الخوارج ، فإنهم قالوا : ليست الخلافة في قريش ، بل الناس فيها سواء .
و بعد أن اتفق السنة و الشيعة على أن الخلافة لا تكون إلا في قريش ، قال الشيعة و أفضل قريش بنو هاشم ، لما رواه مسلم [11] أن النبي قال : « إن اللّه اصطفى كنانة من إسماعيل ، و اصطفى قريشاً من كنانة ، و اصطفى من قريش بني هاشم ، و اصطفاني من بني هاشم » . و أيضاً روى مسلم في الكتاب المذكور بعنوان فضائل علي بن أبي طالب أن النبي « قال : أما بعد ، ألا أيها الناس ، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي ، فأجيب ، و أنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب اللّه ، فيه الهدى و النور ، فخذوا بكتاب اللّه ، و استمسكوا به ، و أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي » كررها ثلاثاً .
و قال الشيعة : فإذا جمعنا بين الأحاديث الثلاثة ، في قريش ، « و الاصطفاء ، و الثقلين» و عطفنا بعضها على بعض جاءت النتيجة أن الخلافة في أهل بيت رسول اللّه ، و هم علي و بنوه .
فالسنة يتفقون مع الشيعة في أن الخلافة لا بد منها ، و أنها في قريش دون غيرهم و أن عدد الأئمة اثنا عشر إماماً و يختلفون معهم في أمرين :
للفائده

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al7afe.ahlamontada.net
المدير العام
Admin
Admin
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 1
رسالة sms
نقاط : 2488
ذكر
عدد المساهمات : 952
الجدي
تاريخ التسجيل : 30/12/2009

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية
al7afe

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين يوليو 26, 2010 9:47 pm

من هم القرانيين


معتقدهم أن القرآن الكريم هو المصدر الوحيد للتشريع وينكرون السنة

وقد ورد في القرآن ما يبطل معتقدهم حيث أخبر الله تعالى بأن الهداية لا تكون إلا بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وجعل الله تعالى طاعته عز وجل لا تكون إلا بإتباع هدي نبيه صلى الله عليه وسلم قال تعالى" مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا " سورة النساء (80)

وأخبر الحق سبحانه وتعالى أن كل ما ينطق به الحبيب صلى الله عليه وسلم كله وحي منه عز وجل قال الله تعالى:" وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (3-4) سورة النجم



من هم الأحمدية؟ وما هو خطرهم؟


فإن الأحمدية طائفة من طوائف الصوفية تنسب إلى أحمد الرفاعي، وهذه الطائفة قال عنها الشيخ الألوسي في غاية الأماني في الرد على النبهاني: أعظم الناس بلاء في هذا العصر على الدين والدولة مبتدعة الرفاعية، فلا نجد بدعة إلا ومنهم مصدرها، وعنهم موردها ومأخذها، فذكرهم عبارة عن رقص وغناءٍ، والتجاء إلى غير الله، وعبادة مشايخهم، وأعمالهم عبارة عن مسك الحيات.
ورغم هذا كله، فقد عرف عن شيخ هذه الطريقة وهو أحمد الرفاعي 512-580هـ الحض الشديد على السنة، واجتناب البدعة. ومن أقواله في ذلك: ما تهاون قوم بالسنة وأهملوا قمع البدعة إلا سلط الله عليهم العدو، وما انتصر قوم للسنة وقمعوا البدعة وأهلها إلا رزقهم الله هيبة من عنده، ونصرهم وأصلح شأنهم.
ولكن أتباع هذه الطريقة مشهورون بالكذب على شيخهم، ولذا قيل في المثل: لا تقولوا أكذب من اليهود على الله، ولكن قولوا أكذب من الأحمدية على شيخهم، وقد ذكر شيخ الإسلام شيئاً من بدعهم ومجادلات جرت بينه وبينهم في الجزء 11 من الفتاوى فليرجع إليه.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al7afe.ahlamontada.net
المدير العام
Admin
Admin
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 1
رسالة sms
نقاط : 2488
ذكر
عدد المساهمات : 952
الجدي
تاريخ التسجيل : 30/12/2009

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية
al7afe

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين يوليو 26, 2010 9:47 pm

الإسماعيلية



فرقة باطنية ، انتسبت إلى الإمام إسماعيل بن جعفر الصادق ، ظاهرها التشيع لآل البيت ، وحقيقتها هدم عقائد الإسلام ، تشعبت فرقها وامتدت عبر الزمان حتى وقتنا الحاضر ، وحقيقتها تخالف العقائد الإسلامية الصحيحة .

أبرز الشخصيات


أولاً : الإسماعيلية القرامطية :
- كان ظهورهم في البحرين والشام بعد أن شقوا عصا الطاعة على الإمام الإسماعيلي نفسه ونهبوا أمواله ومتاعه فهرب من سلمية في سوريا إلى بلاد ما وراء النهر خوفاً من بطشهم .
- ومن شخصياتهم :
- عبد الله بن ميمون القداح : ظهر في جنوبي فارس سنة 260ه‍ .
- الفرج ين عثمان القاشاني (ذكرويه) : ظهر في العراق وأخذ يدعو للإمام المستور .
- حمدان قرمط بن الأشعث (278ه‍ ) : جهر بالدعوة قرب الكوفة .
- أحمد بن القاسم : الذي بطش بقوافل التجار والحجاج .
- الحسن بن بهرام (أبو سعيد الجنابي) : ظهر في البحرين ويعتبر مؤسس دولة القرامطة .
- ابنه سليمان بن الحسن بن بهرام (أبو طاهر) : حكم ثلاثين سنة ، وفي عهده حدث التوسع والسيطرة وقد هاجم الكعبة المشرفة سنة 319ه‍ وسرق الحجر الأسود وأبقاه عنده لأكثر من عشرين سنة .
- الحسن الأعصم بن سليمان : استولى على دمشق سنة 360ه‍ .

ثانياً : الإسماعيلية الفاطمية - العبيدية- :
- وهي الحركة الإسماعيلية الأصلية وقد مرت بعدة أدوار :

- دور الستر : من موت إسماعيل سنة 143ه‍ إلى ظهور عبيد الله المهدي ، وقد اختلف في أسماء أئمة هذه الفترة بسبب السرية التي انتهجوها .
- بداية الظهور : بدأ الظهور بالحسن بن حوشب الذي أسس دولة الإسماعيلية في اليمن سنة 266ه‍ وامتد نشاطه إلى شمال أفريقيا واكتسب شيوخ كتامة ، يلي ذلك ظهور رفيقه علي بن فضل الذي ادعى النبوة وأعفى أنصاره من الصوم والصلاة .
- دور الظهور : يبدأ بظهور عبيد الله المهدي الذي كان مقيماً في سلمية بسوريا ثم هرب إلى شمال أفريقيا وأعتمد على أنصاره هناك من الكتاميين .
- قتل عبيد الله داعيته أبا عبد الله الشيعي الصنعاني وأخاه أبا العباس لشكهما في شخصيته وأنه غير الذي رأياه في سلمية .
- أسس عبيد الله أول دولة إسماعيلية فاطمية في المهدية بإفريقية (تونس) واستولى على رقادة سنة 297ه‍ وتتابع بعده الفاطميون وهم :
- المنصور بالله (أبو طاهر إسماعيل ) .
- المعز لدين الله (أبو تميم معد) : وفي عهده فتحت مصر سنة 361ه‍ وانتقل إليها المعز في رمضان سنة 362ه‍ . - العزيز بالله (أبو منصور نزار ) .
- الحاكم بأمر الله (أبو علي المنصور ) .
- الظاهر (أبو الحسن علي) .
- المستنصر بالله (أبو تميم ) . _ وبوفاته انقسمت الإسماعيلية الفاطمية إلى نزارية شرقية ومستعلية غربية والسبب في هذا الانقسام أن الإمام المستنصر قد نص على أن يليه ابنه نزار لأنه الابن الأكبر، لكن الوزير الأفضل بن بدر الجمالي نحى نزاراً وأعلن إمامة المستعلي وهو الابن الأصغر كما أنه في نفس الوقت ابن أخت الوزير ، وقام بإلقاء القبض على نزار ووضعه في سجن وسدَّ عليه الجدران حتى مات .
- استمرت الإسماعيلية الفاطمية المستعلية تحكم مصر والحجاز واليمن بمساعدة الصليحيين والأئمة هم :
- المستعلي (أبو القاسم أحمد) .
- الظافر (أبو المنصور إسماعيل) .
- الفائز (أبو القاسم عيسى ) .
- العاضد (أبو محمد عبد الله ) : من 555ه‍ـ حتى زوال دولتهم على يدي صلاح الدين الأيوبي .

ثالثاً : الإسماعيلية الحشاشون :
- وهم إسماعيلية نزارية انتشروا بالشام ، وبلاد فارس والشرق
ومن أبرز شخصياتهم :
- الحسن بن الصباح : وهو فارسي الأصل وكان يدين بالولاء للإمام المستنصر قام بالدعوة في بلاد فارس للإمام المستور ثم استولى على قلعة الموت وأسس الدولة الإسماعيلية النـزارية الشرقية
- وهم الذين عرفوا بالحشاشين لإفراطهم في تدخين الحشيش، وقد أرسل بعض رجاله إلى مصر لقتل الإمام الآخر بن المستعلي فقتلوه مع ولديه عام 525ه‍، وتوفي الحسن بن الصباح عام 1135م .
- كيابزرك آميد .
- محمد كيابزرك آميد .
-الحسن الثاني بن محمد .
- محمد الثاني بن الحسن .
- الحسن الثالث بن محمد الثاني .
- ركن الدين خورشاه: من سنة 1255ه‍ إلى أن انتهت دولتهم وسقطت قلاعهم أمام جيش هولاكو المغولي الذي قتل ركن الدين فتفرقوا في البلاد وما يزال لهم اتباع إلى الآن .

رابعاً : إسماعيلية الشام :
- وهم إسماعيلية نزارية، لقد أبقوا خلال هذه الفترة الطويلة عقيدتهم يجاهرون بها في قلاعهم وحصونهم غير أنهم ظلوا طائفة دينية ليست لهم دولة بالرغم من الدرو الخطير الذي قاموا به ولا يزالون إلى الآن في منطقة سلمية بالذات وفي مناطق القدموس ومصياف وبانياس والخوابي والكهف .
- ومن شخصياتهم
(راشد الدين سنان) الملقب بشيخ الجيل، وهو يشبه في تصرفاته الحسن بن الصباح، ولقد كون مذهب السنانية الذي يعتقد اتباعه بالتناسخ إضافة إلى عقائد الإسماعيلية الأخرى .

خامساً : الإسماعيلية البهرة :
- وهم إسماعيلية مستعلية، يعترفون بالإمام المستعلي ومن بعده الآمر ثم ابنه الطيب ولذا يسمون بالطيبية، وهم إسماعيلية الهند واليمن، تركوا السياسة وعملوا بالتجارة فوصلوا إلى الهند واختلط بهم الهندوس الذين أسلموا وعرفوا بالبهرة، والبهرة لفظ هندي قديم بمعنى التاجر . - الإمام الطيب دخل الستر سنة 525ه‍ والأئمة المستورون من نسله إلى الآن لا يعرف عنهم شيئاً، حتى إن أسمائهم غير معروفة،وعلماء البهرة أنفسهم لا يعرفونهم .
انقسمت البهرة إلى فرقتين :
-البهرة الداوودية : نسبة إلى قطب شاه داود : وينتشرون في الهند وباكستان منذ القرن العاشر الهجري وداعيتهم يقيم في بومباي
- البهرة السليمانية : نسبة إلى سليمان بن حسن وهؤلاء مركزهم في اليمن حتى اليوم

سادساً : الإسماعيلية الأغاخانية :
- ظهرت هذه الفرقة في إيران في الثلث الأول من القرن التاسع عشر الميلادي، وترجع عقيدتهم إلى الإسماعيلية النـزارية،
ومن شخصياتهم : .
- حسن علي شاه : وهو الأغاخان الأول : الذي استعمله الإنجليز لقيادة ثورة تكون ذريعة لتدخلهم فدعا إلى الإسماعيلية النـزارية، ونفي إلى أفغانستان ومنها إلى بومباي وقد خلع عليه الإنجليز لقب آغاخان،مات سنة1881م .
- أغا علي شاه وهو الأغاخان الثاني
- يليه ابنه محمد الحسيني : وهو الآغاخان الثالث : وكان يفضل الإقامة في اوروبا وقد رتع في ملاذ الدنيا وحينما مات أوصى بالخلافة من بعده لحفيده كريم مخالفاً بذلك القواعد الإسماعيلية في تولية الابن الأكبر .
- كريم : وهو الآغاخان الرابع وما يزال حتى الآن،وقد درس في إحدى الجامعات الإمريكية

سابعاً : الإسماعيلية الواقفة : - وهي فرقة إسماعيلية وقفت عند إمامة محمد بن إسماعيل وهو أول الأئمة المستورين وقالت برجعته بعد غيبته

أهم العقائد

- ضرورة وجود إمام معصوم منصوص عليه من نسل محمد بن إسماعيل على أن يكون الابن الأكبر وقد حدث خروج على هذه القاعدة عدة مرات
- العصمة لديهم ليست في عدم ارتكاب المعاصي والأخطاء بل إنهم يؤولون المعاصي والأخطاء بما يناسب معتقداتهم
- من مات ولم يعرف إمام زمانه ولم يكن في عنقه بيعة له مات ميتة جاهلية
- يضفون على الإمام صفات ترفعه إلى ما يشبه الإله، ويخصونه بعلم الباطن ويدفعون له خُمس ما يكسبون
- يؤمنون بالتقية والسرية ويطبقونها في الفترات التي تشتد عليهم فيها الأحداث
- الإمام هو محور الدعوة الإسماعيلية، ومحور العقيدة يدور حول شخصيته
- الأرض لا تخلو من إمام ظاهر مكشوف أو باطن مستور فإن كان الأمام ظاهراً جاز أن يكون حجته مستوراً، وإن كان الإمام مستوراً فلا بد أن يكون حجته ودعاته ظاهرين .
- يقولون بالتناسخ، والإمام عندهم وارث الأنبياء جميعاً ووارث كل من سبقه من الأئمة
- ينكرون صفات الله تعالى أو يكادون لأن الله - في نظرهم - فوق متناول العقل، فهو لا موجود ولا غير موجود، ولا عالم ولا جاهل، ولا قادر ولا عاجز، ولا يقولون بالإثبات المطلق ولا بالنفي المطلق فهو إله المتقابلين وخالق المتخاصمين والحاكم بين المتضادين، ليس بالقديم وليس بالمحدث فالقديم أمره وكلمته والحديث خلقه وفطرته .
من عقائد البهرة :
- لا يقيمون الصلاة في مساجد عامة المسلمين .
- ظاهرهم في العقيدة يشبه عقائد سائر الفرق الإسلامية المعتدلة .
- باطنهم شيء آخر فهم يصلون ولكن صلاتهم للإمام الإسماعيلي المستور من نسل الطيب بن الآمر .
- يذهبون إلى مكة للحج كبقية المسلمين لكنهم يقولون : إن الكعبة هي رمز على الإمام .
- كان شعار الحشاشين ( لا حقيقة في الوجود وكل أمر مباح ) ووسيلتهم الإغتيال المنظم والامتناع بسلسلة من القلاع الحصينة .
- يقول الإمام الغزالي عنهم : ( المنقول عنهم الإباحة المطلقة ورفع الحجاب واستباحة المحظورات، وإنكار الشرائع، إلا أنهم بأجمعهم ينكرون ذلك إذا نسب إليهم ) .
- يعتقدون أن الله لم يخلق العالم خلقاً مباشراً بل كان ذلك عن طريق العقل الكلي الذي هو محل لجميع الصفات الإلهية ويسمونه الحجاب، وقد حل العقل الكلي في إنسان هو النبي وفي الأئمة المستورين الذين يخلفونه فمحمد هو الناطق وعلي هو الأساس الذي يفسر .


الجذور العقائدية

- لقد نشأ مذهبهم في العراق، ثم فروا إلى فارس وخراسان وما وراء النهر كالهند والتركستان فخالط مذهبهم آراء من عقائد الفرس القديمة والأفكار الهندية، وقام فيهم ذوو أهواء في انحرافهم بما انتحلوا من نحل .
- اتصلوا ببراهمة الهند والفلاسفة الإشراقيين والبوذيين وبقايا ما كان عند الكلدانيين والفرس من عقائد وأفكار حول الروحانيات والكواكب والنجوم واختلفوا في مقدار الأخذ من هذه الخرافات وقد ساعدتهم سريتهم على مزيد من الإنحراف .
- بعضهم اعتنق مذهب مزدك وزرادشت في الإباحية والشيوعية كالقرامطة مثلاً .
- ليست عقائدهم مستمدة من الكتاب والسنة فقد داخلتهم فلسفات وعقائد كثيرة أثرت فيهم وجعلتهم خارجين عن الإسلام .


أماكن الإنتشار

- لقد اختلفت الأرض التي سيطر عليها الإسماعليون مداً وجزراً بحسب تقلبات الظروف والأحوال خلال فترة طويلة من الزمن، وقد غطى نفوذهم العالم الإسلامي ولكن بتشكيلات متنوعة تختلف باختلاف الأزمان والأوقات :
- فالقرامطة سيطروا على الجزيرة وبلاد الشام والعراق وما وراء النهر .
- والعبيديون أسسوا دولة عرفت بالدولة الفاطمية امتدت من المحيط الأطلسي وشمال أفريقيا، وامتلكوا مصر والشام، وقد اعتنق مذهبهم أهل العراق وخُطب لهم على منابر بغداد سنة 540ه‍ ولكن دولتهم زالت على يد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله .
- والآغاخانية يسكنون نيروبي ودار السلام وزنجبار ومدغشقر والكنغو البلجيكي والهند وباكستان وسوريا ومركز القيادة لهم في مدينة كراتشي بباكستان .
- والبهرة استوطنوا اليمن والهند والسواحل القريبة المجاورة لهذين البلدين .
- وإسماعيلية الشام امتلكوا قلاعاً وحصوناً في طول البلاد وعرضها وما تزال لهم بقايا في مناطق سلمية والخوابي والقدموس ومصياف وبانياس والكهف .
- والحشاشون انتشروا في إيران واستولوا على قلعة آلموت جنوب بحر قزوين واتسع سلطانهم واستقلوا بإقليم كبير وسط الدولة العباسية السُنية، كما امتلكوا القلاع والحصون ووصلوا بانياس وحلب والموصل، وولي أحدهم قضاء دمشق أيام الصليبين وقد اندحروا أمام هولاكو المغولي .
-المكارمة وهم الآن مستقرون في مدينة نجران في جنوب الجزيرة العربية .


المسائل التي خالفت فيها أهل السنة والجماعة والبدع التي ابتدعتها .
ولو كانت هذه النقطة اقتصرت على " المسائل التي وافقوا فيها أهل السنة والجماعة " لكان أولى ؛ لأنه أسهل في الحصر ، هذا إن وُجـد ! لأن ما خالفوا فيه أكثر .

استمدت الإسماعيلية فكرها ومعتقدها من مذاهب فلسفية وديانات مُحرّفة ، فتأثرت باليهودية نظرا لجذورها السابق ذكرها .
كما تأثرت بالنصارى .
وتأثرت بالفرس المجوس ، كحال الرافضة تماماً !
كما تأثروا بالفلسفة اليونانية .

ولذا فقد استفاد فيلسوفهم الكبير حميد الدين الكرماني استفاد من التوراة والإنجيل في صياغة أفكاره .

من أشهر اعتقادات الإسماعيلية :
تعتقد الإسماعيلية اعتقادات باطلة منها :
تشبيه الله بخلقه ، والقول بالتجسيم .
وأشد منه التعطيل ، فقد عطلوا الله من كل وصف .
وهم نفاة للأسماء والصفات .
كما ينفون أن الله خلق العالَم خلقا مباشرا ، وإنما أبدع الكاف واخترع النون ( كُن ) .
كما يعتقدون أن الله لم يخلق الخلق ، وأنه لا يُدبر شؤونهم ولا يرزقهم ولا يُحييهم ولا يُميتهم ، وإنما الذي يقوم بذلك كله هو العقل الأول الذي أبدعه الله – بزعمهم – .

ومن عقائدهم : القول بأن لهذا الكون إلهين ! ويُعبر عنه عندهم بـ " السابق والتالي " ، وهذا معتقد مجوسي ! وهو موجود حتى عند المعاصرين ، بل عند الكتّاب والمثقفين منهم !
وهم يقولون بالحلول .
وبِـقِـدَم العالَم .
والقول بتناسخ الأرواح .
والقول بالوصية والرجعة .
وقد ادعى بعض دعاتهم النبوة – كما تقدم – .
بل ادعى سلطانهم طاهر سيف الدين أنه إله حقيقة ، وكان ذلك سنة 1917 م .
وهذا الداعي المطلق للبهرة " محمد برهان الدين " لما زار أتباعه باليمن وُضع له عرش له ثمانية مقابض ! وكان الناس يسجدون له !
كما ادعى " محمد شاه الحسيني " الألوهية ، ورضي لأتباعه أن يعبدوه .
والأغاخانية يدّعون ألوهية إمامهم الحالي " كريم خان " .

والنبوّة عند الإسماعيلية مكتسبة ، فباستطاعة الإنسان أن يُصبح نبيّـاً !

كما أنهم يعتقدون أن علياً بمنزلة محمد صلى الله عليه وسلم .
وأنكروا أن يكون القرآن وحياً ، بل يعتقدون أنه من المعارف التي فاضت على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم .

يغلون في أئمتهم حتى يرفعونهم إلى مرتبة الألوهية ، كحال الرافضة تماماً .

تعتقد الإسماعيلية أن للإسلام سبع دعائم ، لا يكون الإنسان مسلما إلا بها ، وهي :
الولاية
الطهارة
الصلاة
الزكاة
الصوم
الحج
الجهاد

على أنهم يقولون بالمعاني الباطنية لهذه الدعائم ، لا كما يقوله أهل الإسلام .

تُنكر الإسماعيلية كثيراً من الغيبيات ، ويلوون نصوص الوحي لتوافق مذهبهم .
فقد جاءوا بمفاهيم مغايرة تماما لما جاء به الإسلام ، خاصة فيما يتعلق بالمبدأ والمعاد وعذاب القبر ونعيمه والجنة والنار ، وغيرها من الأمور الغيبية .
وهم مع ذلك لا يؤمنون ببعث ولا نشور ، ويُنكرون المعاد والحساب .

واعتقادهم في الصحابة كاعتقاد إخوانهم من الرافضة !
بل أشد فقد نعتوا الصحابة بالصفات القبيحة كإبليس ! وفرعون وهامان والطاغوت وهُبل وغير ذلك .
وإن كانت الرافضة تشترك معهم في نعت الشيخين بـ " الجبت والطاغوت " !

يحرصون على مخالفة أهل الإسلام .
يدّعون نسخ الشريعة الإسلامية على أيدي أئمتهم .

يدعون إلى وحدة الأديان .

مراتب الدعــاة عند الإسماعيلية :
الإمام
الحجة أو الباب
داعي الدعاة
داعي البلاغ
الداعي المطلق
الداعي المأذون
الداعي المحصور
الجناح اليمن
الجناح الأيسر
المكاسر
المكالب
المستجيب

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al7afe.ahlamontada.net
المدير العام
Admin
Admin
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 1
رسالة sms
نقاط : 2488
ذكر
عدد المساهمات : 952
الجدي
تاريخ التسجيل : 30/12/2009

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية
al7afe

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين يوليو 26, 2010 9:48 pm

الشيعة الإمامية

التعريف

الشيعة الإمامية الإثنا عشرية هم تلك الفرقة من المسلمين الذين زعموا أن علياً هو الأحق في وراثة الخلافة دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين. وقد أطلق عليهم الإمامية لأنهم جعلوا من الإمامة القضية الأساسية التي تشغلهم، وسُمُّوا بالاثني عشرية لأنهم قالوا باثني عشر إماماً دخل آخرهم السرداب بسامراء على حد زعمهم. كما أنهم القسم المقابل لأهل السنة والجماعة في فكرهم وآرائهم المتميزة، وهم يعملون لنشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي.

أبرز الشخصيات:

الإثنا عشر إماماً الذين يتخذهم الشيعة الإمامية أئمة لهم يتسلسلون على النحو التالي:

-علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الذي يلقبونه بالمرتضى رابع الخلفاء الراشدين، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مات غيلةً حينما أقدم الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 ه‍.

-الحسن بن علي رضي الله عنهما، ويلقبونه بالمجتبى( 3-50 ه‍).

-الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد ( 4- 61 ه‍).

-علي زين العابدين بن الحسين ( 38-95ه‍ ) ويلقبونه بالسجّاد.

-محمد الباقر بن علي زين العابدين ( 57-114ه‍ ) ويلقبونه بالباقر.

-جعفر الصادق بن محمد الباقر ( 83-148 ه‍ ) ويلقبونه بالصادق.

-موسى الكاظم بن جعفر الصادق ( 128-183 ه‍ ) ويلقبونه بالكاظم.

-علي الرضا بن موسى الكاظم ( 148-203 ه‍ ) ويلقبونه بالرضي.

-محمد الجواد بن علي الرضا ( 195-220 ه‍ ) ويلقبونه بالتقي.

-علي الهادي بن محمد الجواد ( 212 ـ 254 ه‍ ) ويلقبونه بالنقي.

-الحسن العسكري بن علي عبد الهادي ( 232 ـ 260 ه‍ ) ويلقبونه بالزكي.

-محمد المهدي بن الحسن العسكري ( 256 ـ … ) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر.

يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سرداباً في دار أبيه بِسُرَّ من رأى ولم يعد، وقد اختلفوا في سنه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات، غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى أنه غير موجود أصلاً وأنه من اختراعات الشيعة ويطلقون عليه لقب ( المعدوم أو الموهوم ).


من شخصياتهم البارزة تاريخياً
عبد الله بن سبأ، وهو يهودي من اليمن. أظهر الإسلام ونقل ما وجده في الفكر اليهودي إلى التشيع كالقول بالرجعة، وعدم الموت، والقدرة على أشياء لا يقدر عليها أحد من الخلق، والعلم بما لا يعلمه أحد، وإثبات البداء والنسيان على الله عز وجل -تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً-. وقد كان يقول في يهوديته بأن يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام، فقال في الإسلام بأن علياً وصي محمد صلى الله عليه وسلم. تنقل من المدينة إلى مصر والكوفة والفسطاط والبصرة وقال لعلي: (أنت أنت) أي أنت الله، مما دفع علياً إلى أن يهم بقتله لكن عبد الله بن عباس نصحه بأن لا يفعل. فنفاه إلى المدائن.

منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي المتوفي سنة 588 ه‍ صاحب كتاب الاحتجاج طبع في إيران سنة 1302 ه‍ .

الكُليني صاحب كتاب الكافي المطبوع في إيران سنة 1278 ه‍، وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة ويزعمون بأن فيه 16199 حديثاً.

الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320 ه‍، والمدفون في المشهد المرتضوي بالنجف، وهو صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب يزعم فيه بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه. ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الإنشراح نقص عبارة ( وجعلنا علياً صهرك )، معاذ الله أن يكون ادعاؤهم هذا صحيحاً. وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1289 ه‍.

آية الله المامقامي صاحب كتاب تنقيح المقال في أحوال الرجال وهو لديهم إمام الجرح والتعديل، وفيه يطلق على أبي بكر وعمر لقب الجبت والطاغوت، (انظر 1/ 207 – طبع 1352ه‍ بالمطبعة المرتضوية بالنجف).

أبو جعفر الطوسي صاحب كتاب تهذيب الأحكام ، ومحمد بن مرتضى المدعو ملا محسن الكاشي صاحب كتاب الوافي ومحمد بن الحسن الحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة إلى أحاديث الشريعة، ومحمد باقر بن الشيخ محمد تقي المعروف بالمجلسي صاحب كتاب بحار النوار في أحاديث النبي والأئمة الأطهار، وفتح الله الكاشاني صاحب كتاب منهج الصادقين وابن أبي الحديد صاحب شرح نهج البلاغة.

آية الله الخميني: من رجالات الشيعة المعاصرين، قاد ثورة شيعية في إيران تسلمت زمام الحكم، وله كتاب كشف الأسرار وكتاب الحكومة الإسلامية. وقد قال بفكرة ولاية الفقيه. وبالرغم من أنه رفع شعارات إسلامية عامة في بداية الثورة إلا انه ما لبث أن كشف عن نزعة شيعية متعصبة ضيقة ورغبة في تصدير ثورته إلى بقية العالم الإسلامي، فقد اتخذ إجراءات أدى بعضها مع أسباب أخرى إلى قيام حرب استمرت ثماني سنوات مع العراق

أهم العقائد:
الإمامة:
وتكون بالنص، إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف، وأن الإمامة من الأمور الهامة التي لا يجوز أن يفارق النبي صلى الله عليه وسلم الأمة ويتركها هملاً يرى كل واحد منهم رأياً. بل يجب أن يعين شخصاً هو المرجوع إليه والمعول عليه.
يستدلون على ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة على من بعده نصاً ظاهراً يوم غدير خم، وهي حادثة لا يثبتها محدثو أهل السنة ولا مؤرخوهم.
ويزعمون أن علياً قد نص على ولديه الحسن والحسين .. وهكذا فكل إمام يعين الأمام الذي يليه بوصية منه، ويسمونهم الأوصياء.

العصمة:
كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان، وعن اقتراف الكبائر والصغائر.

العلم اللدني:
كل إمام من الأئمة أُودع العلم من لدن الرسول صلى الله عليه وسلم بما يكمل الشريعة، وهو يملك علماً لدنيا، ولا يوجد بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم من فرق سوى أنه لا يوحى إليه، وقد استودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيه زمانهم.

خوارق العادات:
يجوز أن تجري هذه الخوارق على يد الإمام، ويسمون ذلك معجزة وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون غياث الإمامة في هذه الحالة بالخارقة.

الغيبة:
يرون أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلاً وشرعاً، ويترتب على ذلك أن الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه، كما زعموا وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى، وهذا من أساطيرهم.

الرجعة:
يعتقدون أن الحسن العسكري سيعود في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج، وكان بعضهم يقف بعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا مركباً، فيهتفون باسمه، ويدعونه للخروج حتى تشتبك النجوم، ثم ينصرفون ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية. ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً وسيقتص من خصوم الشيعة على مدار التاريخ، ولقد قالت الإمامية قاطبة بالرجعة، وقالت بعض فرقهم الأخرى برجعة بعض الموات.

التقية:
وهم يعدونها أصلاً من أصول الدين، ومن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة، وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية، كما يستدلون على ذلك بقوله تعالى:} إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً } وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس قوله: "التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له" وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حد كبير.

المتعة:
يرون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك بقوله تعالى:{ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }. وقد حرّم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة فيما يشترط معظم أهل السنة وجوب استحضار نية التأبيد، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع تبرر تحريمه.

يعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة: ويروي الكليني في كتابه الكافي في صفحة 57 طبعة 1278 ه‍ عن أبي بصير ( أي جعفر الصادق ): "إن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه حرف واحد من قرآنكم".

البراءة:
إنهم يتبرؤون من الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان وينعتونهم بأقبح الصفات لأنهم -كما يزعمون- اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها، كما يبدؤون بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن، ولا يتورعون عن النيل من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

المغالاة:
بعضهم غالى في شخصية علي رضي الله عنه، والمغالون من الشيعة رفعوه إلى مرتبة الألوهية كالسبئية، وبعضهم قالوا بأن جبريل قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بدلاً من أن ينزل على علي لأن علياً يشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما يشبه الغراب الغراب ولذلك سموا بالغرابية.

عيد غدير خم:
وهو عيد لهم يصادف اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة، ويفضلونه على عيدي الأضحى والفطر ويسمونه بالعيد الأكبر، وصيام هذا اليوم عندهم سنة مؤكدة، وهو اليوم الذي يدعون فيه بأن النبي قد أوصى فيه بالخلافة لعلي من بعده.

يعظمون عيد النيروز وهو من أعياد الفرس، وبعضهم يقول غسل يوم النيروز سنة.

لهم عيد يقيمونه في اليوم التاسع من ربيع الأول وهو عيد أبيهم، بابا شجاع الدين وهو لقب لقبوا به ( أبو لؤلؤة المجوسي ) الذي أقدم على قتل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه.

يقيمون حفلات العزاء والنياحة والجزع وتصوير الصور وضرب الصدور وكثير من الأفعال المحرمة التي تصدر عنهم في العشر الأول من شهر محرم معتقدين بأن ذلك قربة إلى الله تعالى وأن ذلك يكفر سيئاتهم وذنوبهم. ومن يزورهم في المشاهد المقدسة في كربلاء والنجف وقم، فسيرى من ذلك العجب العجاب.

الجذور العقائدية:

انعكست في التشيع معتقدات الفرس الذين يدينون لهم بالملك والوراثة وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام -الذي كسر شوكتهم- باسم الإسلام ذاته.

اختلط الفكر الشيعي بالفكر الوافد من العقائد الآسيوية كالبوذية والمانوية والبرهمية وقالوا بالتناسخ وبالحلول.
استمد التشيع أفكاره من اليهودية التي تحمل بصمات وثنية آشورية وبابلية.

أقوالهم في على بن أبي طالب وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى عليه السلام ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئمة.

أماكن الانتشار:

تنتشر فرقة الأثنا عشرية من الإمامية الشيعية الآن في إيران، وتتركز فيها، ومنهم عدد كبير في العراق، ويمتد وجودهم إلى باكستان. كما أن لهم طائفة في لبنان، أما في سوريا، فهناك طائفة قليلة منهم، ولكنهم على صلة وثيقة بالنصيرية، الذين هم من غلاة الشيعة.


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al7afe.ahlamontada.net
المدير العام
Admin
Admin
avatar

المملكة العربية السعوية
رقم العضوية : 1
رسالة sms
نقاط : 2488
ذكر
عدد المساهمات : 952
الجدي
تاريخ التسجيل : 30/12/2009

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:
الورقة الشخصية
al7afe

مُساهمةموضوع: رد: هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين يوليو 26, 2010 9:48 pm

الأشاعرة


الأشاعرة : فرقة كلامية إسلامية ، تنسب لأبي الحسن الأشعري الذي خرج على المعتزلة . وقد اتخذت الأشاعرة البراهين والدلائل العقلية والكلامية وسيلة في محاججة خصومها من المعتزلة والفلاسفة وغيرهم ، لإثبات حقائق الدين والعقيدة الإسلامية على طريقة ابن كلاب .



التأسيس وأبرز الشخصيات :

· أبو الحسن الأشعري : هو أبو الحسن علي بن إسماعيل ، من ذرية أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، ولد بالبصرة سنة 270هـ ومرت حياته الفكرية بثلاث مراحل :

- المرحلة الأولى : عاش فيها في كنف أبي علي الجيائي شيخ المعتزلة في عصره وتلقى علومه حتى صار نائبه وموضع ثقته . ولم يزل أبو الحسن يتزعم المعتزلة أربعين سنة .

- المرحلة الثانية : ثار فيه على مذهب الاعتزال الذي كان ينافح عنه ، بعد أن اعتكف في بيته خمسة عشر يوماً ، يفكر ويدرس ويستخير الله تعالى حتى اطمأنت نفسه ، وأعلن البراءة من الاعتزال وخط لنفسه منهجاً جديداً يلجأ فيه إلى تأويل النصوص بما ظن أنه يتفق مع أحكام العقل وفيها اتبع طريقة عبد الله بن سعيد بن كلاب في إثبات الصفات السبع عن طريق العقل : الحياة والعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر والكلام ، أما الصفات الخبرية كالوجه واليدين والقدم والساق فتأولها على ما ظن أنها تتفق مع أحكام العقل وهذه هي المرحلة التي ما زال الأشاعرة عليها .

- المرحلة الثالثة : إثبات الصفات جميعها لله تعالى من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تحريف ولا تبديل ولا تمثيل ، وفي هذه المرحلة كتب كتاب الإبانة عن أصول الديانة الذي عبر فيه عن تفضيله لعقيدة السلف ومنهجهم والذي كان حامل لوائه الإمام أحمد بن حنبل . ولم يقتصر على ذلك بل خلف مكتبة كبير ة في الدفاع عن السنة وشرح العقيدة تقدر بثمانية وستين مؤلفاً ، توفي سنة 324هـ ودفن ببغداد ونودي على جنازته : " اليوم مات ناصر السنة " .

· بعد وفاة أبو الحسن الأشعري ، وعلى يد أئمة المذهب وواضعي أصوله وأركانه ، أخذ المذهب الأشعري أكثر من طور ، تعدد فيها اجتهاداتهم ومناهجهم في أصول المذهب وعقائده ، و ما ذلك إلا لأن المذهب لم يبن في البداية على منهج مؤصل ، واضحة أصوله الاعتقادية ، ولا كيفية التعامل مع النصوص الشرعية ، بل تذبذبت مواقفهم واجتهاداتهم بين موافقة مذهب السلف واستخدام علم الكلام لتأييد العقيدة والرد على المعتزلة . من أبرز مظاهر ذلك التطور :

- القرب من أهل الكلام والاعتزال .

- الدخول في التصوف ، والتصاق المذهب الأشعري به .

- الدخول في الفلسفة وجعلها جزء من المذهب .





· من أبرز أئمة المذهب :

-القاضي أبو بكر الباقلاني : ( 328-402هـ ) (950-1013هـ ) هو محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر ، من كبار علماء الكلام ، هذب بحوث الأشعري ، وتكلم في مقدمات البراهين العقلية للتوحيد وغالى فيها كثيراً إذ لم ترد هذه المقدمات في كتاب ولا سنة ، ثم انتهى إلى مذهب السلف وأثبت جميع الصفات كالوجه واليدين على الحقيقة وأبطل أصناف التأويلات التي يستعملها المؤولة وذلك في كتابه : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل .

ولد في البصرة وسكن بغداد وتوفي فيها . وجهه عضد الدولة سفيراً عنه إلى ملك الروم ، فجرت له في القسطنطينية مناظرات مع علماء النصرانية بين يدي ملكها . من كتبه : إعجاز القرآن ، الإنصاف ، مناقب الأئمة ، دقائق الكلام ، الملل والنحل ، الاستبصار ، تمهيد الأوائل ، كشف أسرار الباطنية .

_ أبو إسحاق الشيرازي : ( 293-476هـ ) ( 1003-1083م ) . وهو إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروز أبادي الشيرازي ، العلامة المناظر ، ولد في فيروز أباد بفارس وانتقل إلى شيراز ، ثم البصرة ومنها إلى بغداد سنة ( 415هـ ) . وظهر نبوغه في الفقه الشافعي وعلم الكلام ، فكان مرجعاً للطلاب ومفتياً للأمة في عصره ، وقد اشتهر بقوة الحجة في الجدل والمناظرة . بنى له الوزير نظام الملك : المدرسة النظامية على شاطىء دجلة ، فكان يدرس فيها ويديرها .

عاش فقيراً صابراً ، وكان حسن المجالسة ، طلق الوجه فصيحاً ، مناظراً ، ينظم الشعر ، مات ببغداد وصلى عليه المقتدر العباسي .

من مصنفاته : التنبيه والمهذب في الفقه ، والتبصرة في أصول الشافعية ، وطبقات الفقهاء ، واللمع في أصول الفقه وشرحه ، والملخص ، والمعونة في الجدل .

· أبو حامد الغزالي : ( 450-505هـ) ( 1058-1111م ) وهو محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي ، حجة الإسلام .. ولد في الطابران ، قصبة طوس خراسان وتوفي بها . رحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد ، فالحجاز ، فبلاد الشام ، فمصر ثم عاد إلى بلدته .

لم يسلك الغزالي مسلك الباقلاني ، بل خالف الأشعري في بعض الآراء وخاصة فيما يتعلق بالمقدمات العقلية في الاستدلال ، وذم علم الكلام وبين أن أدلته لا تفيد اليقين كما في كتبه المنقذ من الضلال ، وكتاب التفرقة بين الإيمان والزندقة ، وحرم الخوض فيه فقال : " لو تركنا المداهنة لصرحنا بأن الخوض في هذا العلم حرام " . اتجه نحو التصوف ، واعتقد أنه الطريق الوحيد للمعرفة .. وعاد في آخر حياته إلى السنة من خلال دراسة صحيح البخاري .

· أبو إسحاق الإسفراييني : ( ت418هـ) ( 1027م ) وهو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران ، أبو إسحاق عالم بالفقه والأصول وكان يلقب بركن الدين وهو أول من لقب به من الفقهاء . نشأ في إسفرايين ( بين نيسابور وجرجان ) ثم خرج إلى نيسابور وبنيت له مدرسة عظيمة فدرس فيها ، ورحل إلى خراسان وبعض أنحاء العراق ، فاشتهر في العالم الإسلامي . ألف في علم الكلام كتابه الكبير ، الذي سماه الجامع في أصول الدين والرد على الملحدين . قال ابن خلكان : رأيته في خمسة مجلدات . توفي أبو إسحاق الإسفراييني يرحمه الله تعالى - في يوم عاشوراء سنة عشرة وأربعمائة بنيسابور ثم نقل إلى إسفرايين ودفن بها وكان قد نيف على الثمانين .

· إمام الحرمين أبو المعالي الجويني : ( 419-478هـ ) ( 1028-1085م ) . وهو عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني ، الفقيه الشافعي ولد في بلد جوين ( من نواحي نيسابور ) ثم رحل إلى بغداد ، فمكة حيث جاور فيها أربع سنين ، وذهب إلى المدينة المنورة فأفتى ودرس . ثم عاد إلى نيسابور فبنى له فيها الوزير نظام الملك المدرسة النظامية ، وكان يحضر دروسه أكابر العلماء . وبقي على ذلك قريباً من ثلاثين سنة غير مزاحم ولا مدافع ، ودافع عن الأشعرية فشاع ذكره في الأفاق ، إلا أنه في نهاية حياته رجع إلى مذهب السلف . وقد قال في رسالته : النظامية والذي نرتضيه رأياً وندين الله به عقيدة اتباع سلف الأمة للدليل القاطع على أن إجماع الأمة حجة … ويعضد ذلك ما ذهب إليه في كتابه غياث الأمم في التياث الظلم ، فبالرغم من أن الكتاب مخصص لعرض الفقه السياسي الإسلامي فقد قال فيه :" والذي أذكره الآن لائقاً بمقصود هذا الكتاب ، أن الذي يحرص الإمام عليه جمع عامة الخلق على مذاهب السلف السابقين ، قبل أن نبغت الأهواء وزاغت الآراء وكانوا رضي الله عنهم ينهون عن التعرض للغوامض والتعمق في المشكلات … " .

- نقل القرطبي في شرح مسلم أن الجويني كان يقول لأصحابه : " يا أصحابنا لا تشتغلوا بالكلام ، فلو عرفت أن الكلام يبلغ بي ما بلغ ما تشاغلت به " . توفي بنيسابور وكان تلامذته يومئذ أربعمائة . ومن مصنفاته . العقيدة النظامية في الأركان الإسلامية ، البرهان في أصول الفقه ، ونهاية المطلب في دراية المذهب في فقه الشافعية ، والشامل في أصول الدين .

* الإمام الفخر الرازي ( 544هـ – 1150م ) ( 606هـ - 1210م ) : هو أبو عبد الله محمد بن عمر الحسن بن الحسين التيمي الطبرستاني الرازي المولد ، الملقب فخر الدين المعروف بابن الخطيب الفقيه الشافعي قال عنه صاحب وفيات الأعيان " إنه فريد عصره ونسيج وحده ، فاق أهل زمانه في علم الكلام ، والمعقولات " أهـ ، وهو المعبر عن المذهب الأشعري في مرحلته الأخيرة حيث خلط الكلام بالفلسفة ، بالإضافة إلى أنه صاحب القاعدة الكلية التي انتصر فيها للعقل وقدمه على الأدلة الشرعية . قال فيه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان : ( 4/426 - 429 ) : " كان له تشكيكات على السنة على غاية من الوهن " إلا أنه أدرك عجز العقل فأوصى وصية تدل على حسن اعتقاده فقد نبه في أواخر عمره إلى ضرورة اتباع منهج السلف ، وأعلن أنه أسلم المناهج بعد أن دار دورته في طريق علم الكلام فقال : " لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية رأيتها لا تشفي عليلاً ولا تروي عليلاً ، ورأيت أقرب الطرق ، طريقة القرآن ، اقرأ في الإثبات [ الرحمن على العرش استوى ] و [ إليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه ] ، و أقر في النفي [ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ] و [ ولا يحيطون به علماً ] ، ثم قال في حسرة وندامة : " ومن جرب تجربتي عرف معرفتي " أهـ . ( الحموية الكبرى لا بن تيمية ) .

من أشهر كتبه في علم الكلام : أساس التقديس في علم الكلام ، شرح قسم الإلهيات من إشارات ابن سينا ، واللوامع البينات في شرح أسماء الله تعالى والصفات ، البيان والبرهان في الرد على أهل الزيغ والضلال ، كافية العقول .

الأفكار والمعتقدات :

· مصدر التلقي عند الأشاعرة : الكتاب والسنة على مقتضى قواعد علم الكلام ولذلك فإنهم يقدمون العقل على النقل عند التعارض ، صرح بذلك الرازي في القانون الكلي للمذهب في أساس التقديس والآمدي وابن فورك وغيرهم .

- عدم الأخذ بأحاديث الآحاد في العقيدة لأنها لا تفيد العلم اليقيني ولا مانع من الاحتجاج بها في مسائل السمعيات أو فيما لا يعارض القانون العقلي. والمتواتر منها يجب تأويله ، ولا يخفى مخالفة هذا لما كان عليه السلف الصالح من أصحاب القرون المفضلة ومن سار على نهجهم حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل الرسل فرادى لتبليغ الإسلام كما أرسل معاذاً إلى أهل اليمن ، ولقوله صلى الله عليه وسلم " نضر الله امرءاً سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأداها كما سمعها … " الحديث ، وحديث تحويل القبلة وغير ذلك من الأدلة .

- مذهب طائفة منهم وهم : صوفيتهم كالغزالي والجامي في مصدر التلقي ، تقديم الكشف والذوق على النص ، وتأويل النص ليوافقه . ويسمون هذا " العلم اللدني " جرياً على قاعدة الصوفية " حدثني قلبي عن ربي " . وكما وضح ذلك في الرسالة اللدانية 1/114-118 من مجموعة القصور العوالي ، وكبرى اليقينيات لمحمد سعيد رمضان البوطي ، الإهداء - 32-35 . ولا يخفى ما في هذا من البطلان والمخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة وإلا فما الفائدة من إرسال الرسل وإنزال الكتب .

· يقسم الأشاعرة أصول العقيدة بحسب مصدر التلقي إلى ثلاثة أقسام :

- قسم مصدره العقل وحده وهو معظم الأبواب ومنه باب الصفات ولهذا يسمون الصفات التي تثبت بالعقل " عقلية " وهذا القسم يحكم العقل بوجوبه دون توقف على الوحي عندهم . أما ما عدا ذلك من صفات خير دل الكتاب والسنة عليها فإنهم يؤولونها .

- قسم مصدره العقل والنقل معاً كالرؤية - على خلاف بينهم فيها .

- قسم مصدره النقل وحده وهو السمعيات ذات المغيبات من أمور الآخرة كعذاب القبر والصراط والميزان وهو مما لا يحكم العقل باستحالته ، فالحاصل أنهم في صفات الله جعلوا العقل حاكماً ، وفي إثبات الآخرة جعلوا العقل عاطلاً ، وفي الرؤية جعلوه مساوياً . أما في مذهب أهل السنة والجماعة فلا منافاة بين العقل أصلاً ولا تقديم للعقل في جانب وإهمال في جانب آخر وإنما يبدأ بتقديم النقل على العقل .

* خالف الأشاعرة مذهب السلف في إثبات وجود الله تعالى ، ووافقوا الفلاسفة والمتكلمين في الاستدلال على وجود الله تعالى بقولهم : إن الكون حادث ولا بد له من محدث قديم وأخص صفات القديم مخالفة للحوادث وعدم حلوله فيها ومن مخالفته للحوادث إثبات أنه ليس بجوهر ولا جسم ولا في جهة ولا في مكان . وقد رتبوا على ذلك من الأصول الفاسدة ما لا يدخل تحت حصر مثل : إنكارهم صفات الرضا والغضب والاستواء بشبهة نفي حلول الحوادث في القديم من أجل الرد على القائلين بقدم العالم ، بينما طريقة السلف هي طريقة القرآن الكريم في الاستدلال على وجود الخالق سبحانه وتعالى .

· التوحيد عند الأشاعرة هو نفي التثنية والتعدد بالذات ونفي التبعيض والتركيب والتجزئة أي نفي الكمية المتصلة والمنفصلة . وفي ذلك يقولون : إن الله واحد في ذاته لا قسيم له ، واحد في صفاته لا شبيه له ، واحد في أفعاله لا شريك له . ولذلك فسروا الإله بأنه الخالق أو القادر على الاختراع ، و أنكروا صفات الوجه واليدين والعين لأنها تدل على التركيب والأجزاء عندهم . وفي هذا مخالفة كبيرة لمفهوم التوحيد عند أهل السنة والجماعة من سلف الأمة ومن تبعهم - ، وبذلك جعل الأشاعرة التوحيد هو إثبات ربوبية الله عز وجل دون ألوهيته وتأويل بعض صفاته .

وهكذا خالف الأشاعرة أهل السنة والجماعة في معنى التوحيد حيث يعتقد أهل السنة والجماعة أن التوحيد هو أول واجب على العبد إفراد الله بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته على نحو ما أثبته تعالى لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ، ونفي ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف أو تعطيل أو تكييف أو تمثيل .

- إن أول واجب عند الأشاعرة إذا بلغ الإنسان سن التكليف هو النظر أو القصد إلى النظر ثم الإيمان ، ولا تكفي المعرفة الفطرية ثم اختلفوا فيمن آمن بغير ذلك بين تعصيته و تكفيره ..

بينما يعتقد أهل السنة والجماعة أن أول واجب على المكلفين هو عبادة الله عز وجل وحده لا شريك له ، توحيد الألوهية بدليل الكتاب والسنة والإجماع ، وأن معرفة الله تعالى أمر فطري مركوز في النفوس .

- يعتقد الأشاعرة تأويل الصفات الخبرية كالوجه واليدين والعين واليمين والقدم والأصابع وكذلك صفتي العلو والاستواء . وقد ذهب المتأخرون منهم إلى تفويض معانيها إلى الله تعالى على أن ذلك واجب يقتضيه التنزيه ، ولم يقتصروا على تأويل آيات الصفات بل توسعوا في باب التأويل حيث أكثر نصوص الإيمان خاصة فيما يتعلق بإثبات الزيادة والنقصان ، وكذلك موضوع عصمة الأنبياء . أما مذهب السلف فإنهم يثبتون النصوص الشرعية دون تأويل معنى النص - بمعنى تحريفه - أو تفويضه ، سواءاً كان في نصوص الصفات أو غيرها .

· الأشاعرة في الإيمان بين : المرجئة التي تقول يكفي النطق بالشهادتين دون العمل لصحة الإيمان ، وبين الجهمية التي تقول يكفي التصديق القلبي . ورجح الشيخ حسن أيوب من المعاصرين إن المصدق بقلبه ناجٍ عند الله وإن لم ينطق بالشهادتين ، ( تبسيط العقائد الإسلامية 29-32 ) . و مال إليه البوطي و ( كبرى اليقينيات 196 ) . وفي هذا مخالفة لمذهب أهل السنة والجماعة الذين يقولون إن الإيمان قول وعمل واعتقاد ، ومخالفة لنصوص القرآن الكريم الكثيرة منها : ( أم حسب الذين اجترحوا اليسئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءً محياهم و مماتهم ساء ما يحكمون ) . عليه يكون إبليس من الناجين من النار لأنه من المصدقين بقلوبهم ، وكذلك أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم قوله لا إله إلا الله محمد رسول الله وغير ذلك كثير .

· الأشاعرة مضطربون في قضية التكفير فتارة يقولون لا تكفر أحداً ، وتارة يقولون لا تكفر إلا من كفرنا ، وتارة يقولون بأمور توجب التفسيق و التبديع أو بأمور لا توجب التفسيق ، فمثلاً يكفرون من يثبت علو الله الذاتي أو من يأخذ بظواهر النصوص حيث يقولون : إن الأخذ بظواهر النصوص من أصول الكفر .

أما أهل السنة والجماعة فيرون أن التكفير حق لله تعالى لا يطلق إلا على من يستحقه شرعاً ،

ولا تردد في إطلاقه على من ثبت كفرة بإثبات شروط وانتفاء موانع 0

· قولهم بأن القرآن ليس كلام الله على الحقيقة ولكنه كلام الله النفسي وإن الكتب بما فيها القرآن مخلوقة . يقول صاحب الجوهرة : " يمتنع أن يقال إن القرآن مخلوق إلا في مقام التعليم " وذلك في محاولة لم يحالفها النجاح للتوفيق بين أهل السنة والجماعة والمعتزلة .

أما مذهب أهل السنة والجماعة فهو : أن القرآن كلام الله غير مخلوق وأنه تعالى يتكلم بكلام مسموع تسمعه الملائكة وسمعه جبريل و سمعه موسى - عليه السلام - ويسمعه الخلائق يوم القيامة . يقول تعالى : (( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله )) .

· والإيمان والطاعة بتوفيق الله ، والكفر والمعصية بخذلانه ، والتوفيق عند الأشعري ، خلق القدرة على الطاعة ، والخذلان عنده : خلق القدرة على المعصية ، وعند بعض أصحاب الأشعري ، تيسير أسباب الخير هو التوفيق وضده الخذلان .

· كل موجود يصح أن يرى ، والله موجود يصح أن يرى ، وقد ورد في القرآن أن المؤمنين يرونه في الآخرة ، قال تعالى : (( وجوه يوم ناظرة إلى ربها ناظرة )) . ولكن يرى الأشاعرة إنه لا يجوز أن تتعلق به الرؤية على جهة ومكان وصورة ومقابلة واتصال شعاع فإن كل ذلك مستحيل . وفي ذلك نفي لعلو الله تعالى والجهة بل ونفي للرؤية نفسها . ويقرب الرازي كثيراً من قول المعتزلة في تفسيره للرؤية بأنها مزيد من الانكشاف العلمي .

· حصر الأشاعرة دلائل النبوة بالمعجزات التي هي الخوارق ، موافقة للمعتزلة وإن اختلفوا معهم في كيفية دلالتها على صدق النبي بينما يرى جمهور أهل السنة أن دلائل ثبوت النبوة للأنبياء كثيرة ومنها المعجزات .

· صاحب الكبيرة إذا خرج من الدنيا بغير توبة حكمه إلى الله تعالى ، إما أن يغفر له برحمته ، وإما أن يشفع فيه النبي صلى الله عليه وسلم ، موافقة لمذهب أهل السنة والجماعة .

· يعتقد الأشاعرة أن قدرة العبد لا تأثير لها في حدوث لها في حدوث مقدورها ولا في صفة من صفاته ، وأن الله تعالى أجرى العادة بخلق مقدورها مقارناً لها ، فيكون الفعل خلقاً من الله وكسباً من العبد لوقوعه مقارناً لقدرته . ولقد عد المحققون " الكسب " هذا من محالات الكلام وضربوا له المثل في الخفاء والغموض ، فقالوا : " أخفى من كسب الأشعري " ، وقد خرج إمام الحرمين وهو من تلاميذ الأشعري عن هذا الرأي ، وقال بقول أهل السنة والجماعة بل والأشعري نفسه كتاب الإبانة رجع عن هذا الرأي .

· قالوا بنفي الحكمة والتعليل في أفعال الله مطلقاً ، ولكنهم قالوا إن الله يجعل لكل نبي معجزة لأجل إثبات صدق النبي فتناقضوا في ذلك بين ما يسمونه نفي الحكمة و الغرض وبين إثبات الله للرسول المعجزة تفريقاً بينه وبين المتنبئ .

· وافق الأشاعرة أهل السنة والجماعة في الإيمان بأحوال البرزخ ، وأمور الآخرة من : الحشر والنشر ، والميزان ، والصراط ، والشفاعة والجنة والنار ، لأنها من الأمور الممكنة التي أقر بها الصادق صلى الله عليه وسلم ، وأيدتها نصوص الكتاب والسنة ، وبذلك جعلوها من النصوص السمعية .

· كما وافقوهم في القول في الصحابة على ترتيب خلافتهم ، وأن ما وقع بينهم كان خطاً وعن اجتهاد منهم ، ولذا الكف عن الطعن فيهم ، لأن الطعن فيهم إما كفر ، أو بدعة ، أو فسق ، كما يرون الخلافة في قريش ، وتجوز الصلاة خلف كل بر وفاجر ، ولا يجوز الخروج على أئمة الجور . بالإضافة إلى موافقة أهل السنة في أمور العبادات والمعاملات .

· فضلاً عن تصدي الأشعري للمعتزلة ومحاجتهم بنفس أسلوبهم الكلامي ليقطع شبهاتهم ويرد حجتهم عليهم ، تصدى أيضاً للرد على الفلاسفة والقرامطة والباطنية ، والروافض وغيرهم من أهل الأهواء الفاسدة والنحل الباطلة .

· والأشعري في كتاب الإبانة عن أصول الديانة الذي هو آخر ما ألف من الكتب على أصح الأقوال ، رجع عن كثير من آرائه الكلامية إلى طريق السلف في الإثبات وعدم التأويل .. يقول رحمه الله :" وقولنا الذي نقول به ، وديانتنا التي ندين بها التمسك بكتاب ربنا عز وجل وبينة نبينا عليه السلام ، وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون ، وبما كان يقول به أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل - نضر الله وجهه ، ورفع درجته ، وأجزل مثوبته - قائلون ، ولما خالف قوله مخالفون ، لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل الذي أبان الله به الحق ، ورفع به ضلال الشاكين ، فرحمة الله عليه من إمام مقدم وجليل معظم وكبير مفخم ".

· إن مدرسة الأشعرية الفكرية لا تزال مهيمنة على الحياة الدينية في العالم الإسلامي ، ولكنها كما يقول الشيخ أبو الحسن الندوي : " فقدت حيويتها ونشاطها الفكري ، وضعف إنتاجها في الزمن الأخير ضعفاً شديداً وبدت فيها آثار الهرم والإعياء ". لماذا ؟

- لأن التقليد طغى على تلاميذ هذه المدرسة وأصبح علم الكلام لديهم علماً متناقلاً بدون تجديد في الأسلوب .

- لإدخال مصطلحات الفلسفة وأسلوبها في الاستدلال في علم الكلام .. فكان لهذا أثر سيئ في الفكر الإسلامي ، لأن هذا الأسلوب لا يفيد العلم القطعي .. ولهذا لم يتمثل الأشاعرة بعد ذلك مذهب أهل السنة والجماعة ومسلك السلف ، تمثلاً صحيحاً ، لتأثرهم بالفلاسفة وإن هم أنكروا ذلك .. حتى الغزالي نفسه الذي حارب الفلاسفة في كتبه تهافت الفلاسفة يقول عنه تلميذه القاضي ابن العربي : " شيخنا أبو حامد دخل في بطون الفلاسفة ، ثم أراد أن يخرج منهم فما قدر " .

- تصدي الإمام ابن تيمية لجميع المذاهب الإسلامية التي اعتقد أنها انحرفت عن الكتاب والسنة - ومنهم الأشاعرة وبخاصة المتأخرة منهم - في كتابه القيم : درء تعارض العقل والنقل وفند آراءهم الكلامية ، وبين أخطاءهم وأكد أن أسلوب القرآن والسنة هو الأسلوب اليقيني للوصول إلى حقيقة التوحيد والصفات وغير ذلك من أمور العقيد ة .

الجذور الفكرية و العقائدية :

· كما رأينا في آراء أبي الحسن الأشعري في مرحلته الثانية أن العقيدة الإسلامية ، كما هي في الكتاب والسنة و على منهج ابن كلاب هي الأساس في آرائه الكلامية وفي ما يتفق مع أحكام العقل .

· تأثر أئمة المذهب بعد أبي الحسن الأشعري ببعض أفكار ومعتقدات : الجهمية من الإرجاء والتعطيل ، وكذلك بالمعتزلة والفلاسفة في نفي بعض الصفات وتحريف نصوصها ، ونفي العلو والصفات الخبرية كما تأثرو بالجبرية في مسألة القدر .

· لا ينفي ذلك تأثرهم بعقيدة أهل السنة والجماعة فيما وافقوهم فيها .

الانتشار ومواقع النفوذ :

انتشر المذهب الأشعري في عهد وزارة نظام الملك الذي كان أشعري العقيدة ، وصاحب الكلمة النافذة في الإمبراطورية السلجوقية ، وكذلك أصبحت العقيدة الأشعرية عقيدة شبه رسمية تتمتع بحماية الدولة .

وزاد في انتشارها وقوتها مدرسة بغداد النظامية ، ومدرسة نيسابور النظامية ، وكان يقوم عليهما رواد المذهب الأشعري ، وكانت المدرسة النظامية في بغداد أكبر جامعة إسلامية في العالم الإسلامية وقتها ، كما تبنى المذهب وعمل على نشره المهدي بن تومرت مهدي الموحدين ، ونور الدين محمود زنكي ، والسلطان صلاح الدين الأيوبي ، بالإضافة إلى اعتماد جمهرة من العلماء عليه ، وبخاصة فقهاء الشافعية والمالكية المتأخرين . ولذلك انتشر المذهب في العالم الإسلامي كله ، لا زال المذهب الأشعري سائداً في أكثر البلاد الإسلامية وله جامعاته ومعاهده المتعددة .

يتضح مما سبع :

إن الأشاعرة فرقة كلامية إسلامية تنسب إلى أبي الحسن الأشعري في مرحلته الثانية التي خرج فيها على المعتزلة ودعى فيها إلى التمسك بالكتاب والسنة ، على طريقة ابن كلاب ، وهي تثبت بالعقل الصفات العقلية السبع فقط لله تعالى ، ( الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام ) واختلفوا في صفة البقاء ، أما الصفات الاختيارية والمتعلقة بالمشيئة من الرضا والغضب والفرح والمجيء والنزول فقد نفوها ، بينما يأولون الصفات الخبرية لله تعالى أو يفوضون معناها . ويؤمن متأخرو الأشاعرة ببعض الأفكار المنحرفة عن عقيدة أهل السنة والجماعة التي تصدى لها ولغيرها شيخ الإسلام ابن تيمية ، لا سيما في مجال العقيدة ، حيث أكد أن أسلوب القرآن والسنة بفهم السلف الصالح هو الأسلوب اليقيني للوصول إلى حقيقة التوحيد والصفات وغير ذلك من أمور العقيدة والدين . وعموماً فإن عقيدة الأشاعرة تنسب إلى عقيدة أهل السنة والجماعة بالمعنى العام في مقابل الخوارج والشيعة والمعتزلة ، وأن الأشاعرة ، وبخاصة أشاعرة العراق الأوائل أمثال أبو الحسن الأشعري ، والباهلي ، وابن مجاهد ، والباقلاني وغيرهم ، أقرب إلى السنة والحق من الفلاسفة والمعتزلة بل ومن أشاعرة خراسان كأبي بكر بن فورك وغيره ، وإنهم ليحمدوا على موافقتهم في الدفاع عن السنة والحق في وجه الباطنية والرافضة والفلاسفة ، فكان لهم جهد المحمود في هتك أستار الباطنية وكشف أسرارهم ، بل وكان لهم جهادهم المشكور في كسر سورة المعتزلة والجهمية . وعلى ذلك فإن حسناتهم على نوعين كما صرح شيخ الإسلام ابن تيمية : " إما موافقة السنة والحديث ، وأما الرد على من خالف السنة والحديث ببيان تناقض حججهم " . ويقول أيضاً : " ومنهم من يذمهم لما وقع كلامهم من البدع والباطل ، وخير الأمور أوسطها " . درء التعارض 2/102-103 . ويقول في كتاب النبوات : " حيث إن خطؤهم بعد اجتهادهم مغفور " . وأخيراً يقول في درء التعارض :" .. فإن الواحد من هؤلاء له مساع مشكورة في نصر ما نصره من الإسلام والرد على طوائف من المخالفين لما جاء به الرسول . فحمدهم والثناء عليهم بما لهم من السعي الداخل في طاعة الله ورسوله ، وإظهار العلم الصحيح .. وما من أحد من هؤلاء هو أفضل منه إلا وله غلط في مواضع " .

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al7afe.ahlamontada.net
 
هل تعرفون هؤلاء مسلمين ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحافي :: المنتدى الاسلامي :: واحة الايمان-
انتقل الى:  

 

y>© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة